-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نكتة “العهدة الرابعة” !

نصر الدين قاسم
  • 4663
  • 3
نكتة “العهدة الرابعة” !

قصة مراد مدلسي – المتهم بخرق الدستور – مع العهدة الرابعة غريبة ومحرجة للغاية… في أحد أيام فيفري عام ألفين وأحد عشر، نزل مراد مدلسي ضيفا على قناة مجلس الشيوخ الفرنسي، وسئل عن إمكانية عزم الرئيس التقدم إلى عهدة رابعة، والخلود في الحكم مدى الحياة، فرد قائلا بنبرة الواثق إن هذا يعد من قبيل النكتة.. نعم العهدة الرابعة كانت بالنسبة لوزير الخارجية آنذاك نكتة..

وتشاء الأقدار أن يكون هذا المدلسي نفسه هو الذي يدير اللعبة ويزكي نقل النكتة إلى جد رغم كل ما في القضية من نكت وهزل.. مراد مدلسي وقد أصبح رئيسا للمجلس الدستوري كذب نفسه رسميا وأمام الملأ باستقبال الرئيس واستلام ملف ترشحه لعهدة رابعة..

وسبق لمراد مدلسي أن اعترف أمام المحكمة في قضية الخليفة أنه كان غبيا عندما كان وزيرا للمالية، فهل الغباء نفسه هو الذي دفعه إلى التأكيد بأن العهدة الرابعة نكتة، أم قبوله بمنصب رئيس المجلس الدستوري هو الغباء عينه، لأنه لم يتراجع عن تصريحاته أو ينسخها إنما وجد نفسه في محل القاضي الذي يكذب نفسه بنفسه، فيضفي طابع الشرعية والجدية على ما كان يعتبره نكتة.. فأي نكتة سيتحفنا بها عقب السابع عشر أفريل؟…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    le problème n'est pas aevc les francçais, mais avec ces personnes de faible personalité qui occupent des postes très important dans l'état. Medelci n'a pas osé répondre au ministre des affaires étarngères du Quatar lors que ce dernier l'a menacé en disant que le tour de l'Algérie arrivera si vous ne vous tenez p

  • نبيل

    هذا الشخص يعاني من فوضى في الأراء والمواقف وله مركب نقص أمام كل ماهو فرنسي، وربما يعود ذلك لما ذكرته من كونه أنه غ...

  • محمد ب

    الموضوع المطروح اليوم ذو أسس أخلاقية والسياسة عندنا عوض أن تكون مبنية على العلم والكفاءة مما لا ‏يخالف الأخلاق تحولت في العالم المتخلف إلى أن ترتكز على الحيلة والسفسطائية.المهم أن السامع لا يأخذ في ‏الحسبان ما مضى وما سيكون.سياستنا ليس لها ماض ولا مستقبل.كونك صحفيا،فقط،مكنك الأرشيف من ‏مراجعة الوثائق.هل لدينا ثقافة تستند إلى ما وقع؟ثقافتنا مؤسسة على"الهدرة"فقيرة الذاكرة ولا تقبل المراجعة ولا ‏التقييم بل كل حدث جديد.حتى عماراتنا تنهار لأي هزة أرضية لأنها فاقدة للأسس.عماد التواصل:المبادئ ‏الخلقية.