-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نهائي 1988 بعث الكامرون ونيجيريا للوجود

الشروق أونلاين
  • 1342
  • 1
نهائي 1988 بعث الكامرون ونيجيريا للوجود
ح م

عندما فازت نيجيريا بكأس أمم إفريقيا على أرضها عام 1980 وبالنتيجة الساحقة بثلاثية نظيفة على حساب المنتخب الجزائري، لا أحد تحدث عن قوة هذا المنتخب وإمكانيات لاعبيه، بدليل أنه بعد أشهر قليلة خسر تذكرة السفر إلى مونديال إسبانيا ذهابا وإيابا أمام نفس المنافس، وعندما لعبت الكامرون مونديال 1982 وخرجت من دون هزيمة ومن دون انتصار أمام بيرو وبولونيا وإيطاليا، لا أحد استحسن تلك المباريات المتعادلة، فبقيت نيجيريا والكامرون مجرد مدرستين عاديتين في عالم كرة القدم، إلى أن شدّا الانتباه في 27 مارس من عام 1988 في المغرب، عندما التقيا في أول نهائي بينهما، في لقاء وضع حجر أساس هاتين القوتين الضاربتين في كرة القدم الإفريقية.

  شارك في دورة المغرب كبار القارة من البلد المنظم إلى مصر والجزائر وكوت ديفوار، ولكن الضوء خطفه منتخبا الكامرون ونيجيريا، اللذان تواجدا معا في نفس المجموعة، وتعادلا بهدف في كل شبكة، وفازت الكامرون بهدف نظيف أمام مصر، وتعادلت سلبيا أمام كينيا، بينما تعادلت نيجيريا سلبيا أمام مصر وسحقت كينيا بثلاثية كاملة من دون رد، وفي المجموعة الأخرى تأهلت الجزائر رفقة المغرب إلى الدور النصف النهائي وصبت كل التكهنات في كون البلدين المغاربيين هما اللذين سيلتقيان في الدور النهائي في الدار البيضاء.

ولكن كل التكهنات سقطت في الماء، حيث قدم الكامرون مباراة كبيرة أمام منتخب المغرب، وفي الوقت الذي ظن المغاربة بأن المباراة ستتجه للوقت الإضافي، قتل المهاجم الشهير ماكاناكي آمال 70 ألف متفرج بهدف في الدقيقة 79 وفي المباراة الأخرى تبادلالخضرالمصارعة مع منتخب نيجيري كان قويا جدا، فاستقبلت شباك الخضر هدفا بالخطأ من بلغربي ثم عدل في الدقيقة الأخيرة المغترب معطر النتيجة، ولكن نيجيريا فازت بضربات الترجيح عندما أضاع بلغربي ومعطر وبلومي ضرباتهم، ولُعب النهائي في الدار البيضاء.

ولأن المنتخبين أبانا مستوى عاليا، في الدور النصف النهائي فإن المغاربة دخلوا بقوة المباراة النهائية، إذ تجاوز عدد الحضور 50 ألف متفرج، رغم أن المغرب لم تكن معنية بالمباراة، التي أوفت بكل وعودها، ففازت الكامرون بهدف من ضربة جزاء نفذها كوندي.

 ولكن الدورة فجرت لاعبين مميزين صار لهم شأن كبير مثل الحارس الكامروني انطوان بيل ومفيدي ومكاناكي وكنابييك وموندي، يضافون إلى الكهل ميلا، الذي فجر مفاجأة في مونديال إيطاليا عام 1990 بتألقه غير العادي، ولولا الحظ الذي سار مع الإنجليز، للعب ميلا نصف نهائي المونديال، إضافة إلى نجوم نيجيريا وعلى رأسهم أوكواراجي وأكوسيمي وإيدوبور وخاصة الراحل رشيدي يكيني الذي كان له أيضا شأن كبير في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، ولولا الحظ الذي رافق رفقاء باجيو إيطاليا، للعب يكيني الربع وربما النصف النهائي في المونديال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد ربيع حماد محمد

    المنتخبان الكاميرونى والنيجيرى التقيا أول مرة فى مباراة نهائية لكأس أمم أفريقيا كان ذلك فى البطولة الرابعة عشرة بكوت ديفوار عام 1984 وليس فى بطولة عام 1988 وفازت الكاميرون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فى نهائى بطولة 1984 وكان حكم النهائى المونديالى التونسى على بن ناصر