نواب: “وزير التربية خيّب ظننا”
اجتمع صبيحة الثلاثاء، نواب البرلمان رفقة أعضاء تنسيقية نقابات التربية ونائب الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ بمقر مديرية التربية بالجلفة، منددين بـ”الخرجة” الأخيرة لوزارة التربية بعد إصرارها على تنصيب الأمين العام محمد معاوية على رأس القطاع بالولاية، بالرغم من الوعود التي تلقاها نواب البرلمان ونائب رئيس الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ من طرف وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد بحضور الأمين العام للوزارة السبت الماضي.
وتمثلت هذه الوعود أساسا في تعيين مديرا جديدا كامل الصلاحيات وإيفاد لجنة تحقيق وزارية، وأنه سيولي أهمية كبيرة لولاية الجلفة وبرمجة زيارة عمل وتفقد لها في أولى خرجاته الميدانية، على أن تتخللها جلسة عمل مع جميع الشركاء، إضافة إلى تعيينات رسمية لرؤساء المصالح والمكاتب بالمديرية مع تطبيق الهيكل التنظيمي المعمول به وطنيا، غير أنهم تفاجؤوا بتنصيب المدير “المرفوض“ مساء أول أمس من طرف الأمين العام لولاية الجلفة.
وقال النائب سبع بولرباح بأن “وزير التربية خيّب ظننا ولن نسمح بذلك”، وأضاف “كنا نترقب وصول لجنة التحقيق الوزارية التي وعد بها الوزير رفقة الوافد الجديد الذي قال عنه بأنه كامل الصلاحيات”، وأكد نائب رئيس الفدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ بأنهم سيبقون مصرين على موقفهم الرافض لتعيين المدير الجديد. من جهة أخرى أكدت تنسيقية نقابات التربية بعد منعها لدخول المدير الجديد أول أمس إلى مقر المديرية بأنها لن تتراجع عن قرارها، وقد هدد عدد من أعضاء التنسيقية بحرق أنفسهم داخل مقر مديرية التربية في حالة محاولة إدخاله بالقوة.