نوري: فتحنا تحقيقا حول الإستغلال غير الشرعي للمناطق السياحية
رافع وزير التهيئة العمرانية و السياحة والصناعة التقليدية عبد الوهاب نوري، لضرورة تحرك الدبلوماسية السياحية للترويج للجزائر كوجهة لاستقطاب السياح، وشدد على أن الحكومة والجماعات المحلية والمواطنين ومختلف مؤسسات الدولة تتحمل جانبا من المسؤولية، لافتا إلى أن المسؤولين تجاهلوا لفترة ما هذا القطاع الحساس بسبب الوضع الأمني الذي كانت تعانيه البلاد، بالإضافة إلى لوبيات حالت دون الدفع بعجلة السياحةّ، لكن لا وجود لمبرر لعدم تحقيق ذلك حاليا حسب الوزير.
وأكد نوري للصحافة، السبت، على هامش اجتماع الحكومة بالولاة، أن هناك عدة مناطق سياحية استغلت بطريقة غير شرعية ولهذا قررت مصالحه فتح تحقيق شامل للنظر في تلك الأراضي السياحية وحتى مناطق التوسع السياحي.
وأضاف نوري “أن تطور هذا القطاع مرهون بقدرتنا على تحويل كل هذه العوامل الخام إلى منتجات استهلاكية تستجيب للمعايير الدولية و تمكننا من مواجهة المنافسة ورفع مختلف التحديات”.
واعترف الوزير بوجود “صعوبات” تعترض الاستثمار في قطاع السياحة لاسيما المشكلين المتعلقين بالعقار والتمويل البنكي متأسفا لكون القطاع لا يساهم سوى بـ1.5 % من الناتج المحلي الخام. وبلغة الأرقام قال الوزير إنه مصالحه قامت باعتماد 1560 مشروع سياحي، 550 في طريق الإنجاز بغلاف مالي قدر بـ 747 مليار.