-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فالس يصف مقالا لها حول معاناة المسلمين بغير المقبول

نيويورك تايمز تحرج السلطات الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 8790
  • 16
نيويورك تايمز تحرج السلطات الفرنسية
الأرشيف

رد مانويل فالس على مقال لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تضمن شهادات لفرنسيات مسلمات تحدثن عن معانتهن في فرنسا من التمييز، وقال إن المقال “يعطي صورة خاطئة عن فرنسا ولا يطاق”، وأنه تضمن فقط شهادات الأصوات المعترضة.

اعتبر رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس أن ما ورد في مقال لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية من شهادات لفرنسيات مسلمات يؤكدن تعرضهن للتمييز والاضطهاد “لا يحتمل”.

وكتب فالس في موقع “هافينغتون بوست” أن هذه المقالة التي نشرت في الصفحة الأولى لنيويورك تايمز “تعطي صورة خاطئة عن فرنسا لا تطاق”.

وبرر فالس مجددا موقفه الرافض للبوركيني معتبرا أنه لباس “مستفز” وأن رؤساء البلديات الذين حاولوا منع ارتدائه كانوا في الواقع يحاربون “من أجل الحرية”.

وأضاف أن فرنسا “تتفاخر بأن الإسلام هو الديانة الثانية في البلاد ويعيش ملايين المواطنين من الديانة الإسلامية أو من ثقافة إسلامية، وهم يقومون بكامل واجباتهم كما يتمتعون بكامل حقوقهم”.

وإثر الجدل الذي قام حول البوركيني، زي السباحة الإسلامي الذي حاولت بعض البلديات حظر ارتدائه قبل أن يرفض القضاء ذلك، نقلت الصحيفة الأمريكية شهادات مسلمات أوروبيات عن القيود التي يتعرضن لها.

وأغلبية الشهادات كانت من فرنسيات وبلجيكيات تحت عنوان “المعركة اليومية للمسلمات الأوروبيات”.

وتضمنت الشهادات انتقادات حادة للحكومة الفرنسية. وتوقعت إمراة أن تفرض فرنسا لاحقا على المسلمين وضع شارة “هلال أصفر اللون” على غرار ما كان النازيون يفرضون على اليهود وضع شارة النجمة السداسية باللون الأصفر.

في حين قالت فرنسية مسلمة أخرى أن المسلمين سيضطرون إلى طلب “اللجوء إلى الولايات المتحدة” بسبب ما يتعرضون له من “اضطهاد”.

وكتب فالس أيضا “أنا مدرك تماما لما يمكن أن يحصل من أعمال مناهضة للمسلمين في بلادنا” مضيفا أنه مع ذلك “يرفض بشكل صارم” أن لا تختار صحافية نيويورك تايمز سوى الأصوات المعترضة.

وأضاف “كان من المفروض أن تطرح أسئلتها أيضا على الغالبية الساحقة من النساء المسلمات اللواتي لا يجدن أنفسهن ممثلات في نظرة متشددة جدا للإسلام”.

كما أخذ فالس على الصحيفة عدم تقديم أي تحليل أو شرح حول مفهوم “العلمانية على الطريقة الفرنسية” واتهمها بأنها جمعت هذه الشهادات خلال ندوة حول محاربة العنصرية نظمت هذا الصيف في باريس وأثارت جدلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • rachid

    قرأت المقال الأصلي بالإنجليزية قبل أيام و لم أكن أعلم أن فرنسا سترد عليه. الحقيقة مقال يوضح معاناة العرب هناك و صاحب المقال قال أن أصوات النساء المسلمات لا تسمع في فرنسا و أنه هذه أول مرة يتكلمن مع الإعلام لأن الإعلام الفرنسي لا يعطيهن حق الرد و هذا ما أغضب فرنسا و عراها.

  • شاهين

    فرنسا لا تريد إن تعترف بجسارتها المتواصلة و الغير المكبوحة في حربها ضد الإسلام و المسلمين و هي تتعامل حاليا بعقلية الخاسر مما أدى إلى سقوط القناع عن وجهها الحقيقي ، المعادي للحريات الفردية و الجماعية و مازالت النكبات و سترون لكن هذه المرة من الداخل الفرنسي و الألم و الحسرة سيكونان أشد , أمم سابقة قامت بهذا و فشلت ، فالدين تحت حماية الديان الحق تبارك و تعلى و هو ينتشر كالنسيم العليل في الأجواء ,

  • بدون اسم

    هذا الفالس محق فهم فالس و قد تعود على رؤية امه و اخواته و بناته عاريات فكيف يقبل بالحشمة و الطهارة ؟

  • بدون اسم

    المشكل أخي فيمن يثق فيهم و يعالج عندهم

  • حمورابي بوسعادة

    العنصرية : تأسست وتكونت في رحم بريطانيا ، وترعرعت في حجر أمريكا ، وقوي عودها في أحياء فرنسا ضد الاسلام ...لا أقول ضد المسلمين لأن هؤلاء يختزلون في تصرفاتهم التي قد لا تكون من الاسلام في شيء ...

  • بلقاسم

    أنت الذي أغطيت الصورة السيئة على فرانسا........والحرية لا تعني اللباس أو نزعه......بل تعني التزام الحدود وتجاوزها....والعولمة ...لا تعني المعارضة الدينية.......بل تعني التعددية والحرية الدينية حقا....ووووو......

  • Abu_Yussef

    فرنسا، ندرت نفسها لمحاربة الإسلام، وهي تضحي في سبيل دلك بإقتصادها وأمنها و صمعتها، أحيانا أسئل نفسي لمادا؟
    وهي تعرف أنا الإسلام حتى المتشدد، لايهدد أمنها، الكيبكيين هم أيضا يحاربون الإسلام خفية، كأن يسؤلونك مثلا، سؤالا عرضيا، هل زوجتك متحجبة، إن قلت نعم، فسوف يجعلون حياتك جحيماـ
    لو قلت لكم، إنه الشيطان، أنا لست، دجالا و أسلك دائما الأسلوب العلمي التجريبي في تفسير الأمور، إلا هادا الأمر، فأن يعادي المرء،رجلا يقول ربي الله، ليس له تفسيرا إلا أن يكون متلبس من الشيطان نتيجة البعد عن الله.

  • بدون اسم

    بردت لنا قلوبنا ... كلام قليل وثقيل في المعنى لأولاد فرنسا أولاد "مغسي خويا" ... والذين يتلذذون بالتكلم بلغة لا مكان لها في العالم إلا هنا عند الأفارقة مثل السينغال وبوركينا فاسو والكونغو بل حتى هؤلاء لهم لغاتهم المحلية عكس مسؤولينا وطبقة "مغسي"

  • احمد

    الجزائريين في فرنسا أكثر من 3 ملايين وليسوا متحدين ويكرهون بعضهم هذا قبايلي وذاك شاوي والآخر من الغرب أو من الصحراء وهذاك عروبي وبدوي وجاهل والآخر متعلم وهكذا! في بريطانيا الجالية الهندية نصف مليون وحافضوا على عاداتهم ودينهم ولباسهم وخلقوا جالية متينة ويساعدون بعضهم البعض! والجزائريين مثلا الدكاترة متكبرين لا يتعارفون مع جزائري أقل منهم درجة، وكل مجموعة تراها تذوب في وسط جاليات أخرى، وحتى الزواج بجزائرية ممنوع ويفضلون الأجنبي! فهل نشتكي من فرنسا لما تصفع جاليتنا والعيب فيهم وليس في فرنسا!!

  • الوطني

    كل العالم يكره الفرنسيين العنصريين وهم يكرهون انفسهم بمجرد الخروج من فرنسا حيث يتنكرون لانفسهم وهذا من خلال التقائي بهم في نزل بلندن حيث يحشمو التكلم بلغتهم الرقم 11 في العالم كلهم يتكلم انجليزي لكن للاسف اذناب فرنسا والفرنسية في الجزائر لا يعلمون هذا اخمج راسة في كل العالم والمنبوذة الفرنسيين لكن اكثر من يعبد الفرنسيين مالي وتشاد والسنغال وبعض المناطق في الجزائر المحسوبة على فرنسا والفساد الذي يسري في الجزائر .. فرنسا لا تساوي شيء بدون الانجلزية حتى التكنولوجيات الجديدة هناك كلها بالانجليزية.

  • الغريب

    و هل المسلمون في امريكا ليسوا مضطهدين. و هل المسلمون في البلاد العربية و غيرها ليسوا مضطهيدين من مشردين و مقتولين من طرف امريكا.عيوبي لا اراها و عيوب غير اركض وراها.

  • عبد الرحمن

    الفرنسيون منبوذون حتى عند أغلب شعوب الدول الغربية وهذا ما وقفت عليه بنفسي عند حديثي مع البعض الحقيقة التي وقفت عليها أن عقلية الإنسان الفرنسي هي صورة الإنسان المتكبر المعجب بنفسه يرى أنه أحسن من غيره وإن كان غيره أمريكيا أو بريطانيا.. هذا هو واقع الإنسان الفرنسي المعقد والغريب. لكن الأغرب هو المسؤولين وبعض المواطنين الجزائريين الذين يلهثون وراء فرنسا ويتحدثون لغتها الميتة.

  • بدون اسم

    فرنسا دائما سباقة الى التشدق بالحريات لكن و جهها القبيح ظاهر جليا الى العيان يا غلات الاليزي الاسلام اصبح حقيقة في فرنسا فعليكم بشرح لائكيتكم للعالم فهذه ليس لها اي شرح فالانسان هو سجين المعتقد الديني تصرفاته تنبع من الواعز حتما تنطبق على الجماعة اذا كانوا على معتقد واحد فاروبا باكملها حاربت غطاء الرأس و انهزمت ثم القناع و انهزمت و كذالك البوكيني حتما ستنهزم ما اردت قوله ان الواعز الديني هو الغالب على تصرفات المجتمع و الاسلام تغلغل في المجتمع الفرنسي لذا على الحقوقيين ايجاد صيغ قانونية لهذا عوض

  • بدون اسم

    ويقولك دولة الحرية ودولة الديمقراطية..شبعونا مقروط

  • ساليم

    الشح فيكم تستاهلو كونتو تقولو تحيا فرنسا بلاد الحرية و حقوق الانسان

  • شابع محاين

    الغريب في بلد العنصرية و الحقد انه هناك مغتربين من الجيل الثالث و الرابع لازالوا يعانون من العنصرية و التمييز مثل ما عانى اباؤهم و اجدادهم ... لا عمل لا امل لا رجوع لا قبول ...