-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينهم بونجاح وبن ناصر وآيت نوري

هؤلاء هم نجوم “الخضر” المتواجدون في “لياقة” عالية

ب. ع
  • 3155
  • 0
هؤلاء هم نجوم “الخضر” المتواجدون في “لياقة” عالية

مع انطلاق أهم تربص في بدايات المدرب بيتكوفيتش، في غياب بعض الركائز وعلى رأسهم رياض محرز ورامي بن سبعيني المصابان وشعيبي، وفي ابتعاد آخرين عن اللعب باستمرار ومنهم حسام عوار وعيسى ماندي، ومنهم من خابت أمنياتهم في تحقيق انتصارات جماعية وفردية مع أنديتهم مثل توغاي، مضيّع تتويج رابطة أبطال إفريقيا مع الترجي التونسي، وعمورة مفتقد لقب الدوري البلجيكي وبوعناني النازل إلى الدرجة الثانية الفرنسية، سيجد المدرب بيتكوفيتش في المقابل، لاعبين في لياقة جيّدة ليس بدنيا فقط وإنما بالخصوص معنويا، بإمكانهم قيادة “الخضر” لأجل تحقيق انتصارين ثمينين ومطلوبين أمام غينيا وأوغندا، والجميل هو أن هؤلاء ينشطون في كل الخطوط من دفاع ووسط إلى الهجوم.

ويتقدم اللاعبين بلياقته العالية، المهاجم بغداد بونجاح المرشّح فوق العادة لأن يكون أساسيا في المباراة الأولى أمام غينيا والمرشّح أيضا لتقديم المستوى الكبير، بالرغم من افتقاده لبلايلي وطبعا محرز، حيث قدّم بونجاح نهاية موسم مقبولة وغادر السد القطري مثل الأبطال، وفي نهائي كأس قطر، كان رائعا في أدائه، حيث دافع باستماتة، وتواجد في كل مكان من الملعب، وهو ما يبشر بمستوى عال للاعب أمام غينيا أولا، قبل سفرية أوغندا التي تحتاج لخبرة لاعب سبق له معانقة الشباك في رحلات كثيرة في قلب القارة السمراء، خاصة أن مهمة “الخضر” في جوان هي تحقيق انتصارين، لا يمكن بلوغهما سوى بتسجيل الأهداف، وقد يكون بغداد نجم الجولتين في غياب إسلام سليماني.

اللاعب الثاني الذي فتح شهية أنصار “الخضر” لمتابعة لقاء غينيا مطمئنين، هو إسماعيل بن ناصر، الذي لعب بانتظام واسترجع حسّ القيادة في وسط الميدان، وكافأته الميلان بشارة القيادة وخصّه المدرب بيولي المغادر للميلان، بالإشادة، ولعب المباريات الأخيرة للميلان مثل كبار العالم، وهو ينتظر مكافأة الانتقال إلى فريق كبير في القارة العجوز يليق بإمكانياته، قد يكون إنجليزيا، ومحارب من أجل لقب رابطة أبطال أوروبا، وسيجد بن ناصر إلى جانبه في “الخضر”، لاعبا يشبهه بنفسه دائما ويشبهه في كفاحه، وهو نبيل بن طالب، وبإمكانهما حرث ملعب “نيلسن مانديلا” بالعاصمة، و”نيلسن مانديلا” بكامبالا، ومنح النقاط الست للفريق الوطني.

في خط الدفاع، ينتظر الأنصار بفارغ الصبر ظهور ريان آيت نوري، وهو إضافة أيضا للخط الأمامي، فاللاعب لفت انتباه كبار الكرة في العالم، وسيكون في مستوى معنوي مرتفع، بعد عودته من الإصابة، وهو معول عليه خاصة في لقاء أوغندا خارج الديار، حيث بإمكانه، في جهته، صنع الفارق في وجود لاعبين شباب مثله في الخط الأمامي، وعلى رأسهم فارس شعيبي وأمين عمورة، وتكمن الإضافة التي سيقدمها آيت نوري في حب الجماهير للاعب الذي سيجد من يتغنون باسمه في لقاء غينيا داخل الديار، ما سيدفعه لمساعدة “الخضر” في مهمة انتزاع النقاط الست الممكنة في خرجتي جوان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!