-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد أن بلغ شهر أوت أسبوعه الأخير

هجوم اللحظات الأخيرة نحو تونس يحوّل مراكز لمحتشدات

الشروق أونلاين
  • 6635
  • 15
هجوم اللحظات الأخيرة نحو تونس يحوّل مراكز لمحتشدات
الارشيف

يبدو أن رحلة الصيف إلى البلاد التونسية ومُركّباتها السياحية، ما انفكت تزداد حركتها، وتبلغ ذروتها من يوم إلى آخر، خاصة عبر منافذ ولاية الطارف الحدودية بين مركزي لعوينات وأم الطبول، فلا يمضي يوم إلا ونجد طوابير طويلة تصل إلى أكثر من كيلومترين من السيارات تنتظر ساعات طويلة تحت لفحات الشمس الحارقة، إلى غاية مرورها على مكاتب الاعلام الآلي بالمعبر للخضوع لإجراءات مراقبة وثائق التنقل والمصادقة عليها.

ببلوغ شهر أوت أسبوعه الأخير، وباقتراب موعد الدراسة مطلع شهر سبتمبر القادم، تضاعف إقبال الجزائريين وصارت كل الطرق تؤدي إلى تونس، فحسب معلومات استقتها الشروق اليومي من ديوان وزارة السياحة التونسية بجندوبة، فإن الإحصائيات والأرقام المسجلة لديهم تشير إلى أن تدفق الجزائريين بلغ نسبا غير مسبوقة في تاريخ السياحة التونسية، حتى إنه بلغ معدل وصفه التونسيون في اليومين الأخيرين بالمذهل عبر مركزي ملولة وببوش التونسيين أكثر من 8000 جزائري في يوم واحد، بما يشكل ضعف العدد المسجل من ذات اليوم في السنة الماضية، مع تسجيل معدل دخول يومي تم تقديره بقرابة 6000 وافد يوميا طوال الصيف، أي بعد عيد الفطر المبارك، كما أفادنا مصدر عليم بأن عدد الخارجين بلغ في العشرين من أوت رقما مدهشا، وهو 16400 متنقل جزائري في يوم واحد إلى جانب قرابة الخمسمائة أجنبي مروا عبر الجزائر نحو تونس، بالإضافة إلى 2020 مركبة جزائرية فيها المئات من الحافلات ضمن السياحة الجماعية، وهي جميعها أعداد تمثل أرقاما قياسية، وأكد رجال الدرك بأن الطريقين الوطنيين بالطارف رقم 84 و44 المؤديين للأراضي التونسية، لا تتوقف الحركة على مستواهما أبدا، خاصة بمدخل بلدية عين العسل والنقطة الدائرية المؤدية إلى البرابطية بالقالة، على امتداد الأربع والعشرين ساعة شأنهما في ذلك شأن المعبر الذي لا يتوقف فيه العمل ليلا ونهارا على حد ما كشفه موظفون ورجال شرطة وجمارك صاروا لا ينامون أبدا. 

 

قصص صادمة عن واقع “السياحة” بالجزائر 

الشروق اليومي اقتربت من بعض الأفراد والعائلات وطرحت السؤال الذي يتضمن: سر هذا التدفق الرهيب على الجارة تونس، وتضاعف الأعداد مع مرور الأيام واقتراب نهاية شهر أوت؟ 

فأجمع الكل على أن تونس تبقى بالنسبة إليهم الوجهة المفضلة خاصة من الناحية المادية المقبولة والمقدور عليها، لاسيما في ظل عدم وجود منافذ أخرى ملائمة تجعلهم يغيّرون مسارهم نحو بلدان سياحية مجاورة للجزائر، وهناك من قال بأن أقارب له هناك يصلهم باستمرار، ويقضي عطلة الصيف عندهم، كما أشار البعض إلى أنهم يقصدون تونس باستمرار لارتباطات عملية وصحية ووجدانية، بينما تحدث آخرون عن الفارق الشاسع بين الإمكانيات السياحية التي تتمتع بها تونس على مستوى المعاملات والخدمات والأسعار المعقولة، خاصة الأمر الذي ركز عليه مسافر قادم من سكيكدة، حيث قال بأن ذهابه رفقة العائلة إلى أحد المركبات السياحية الجديدة بإحدى ولايات الوطن طلب مسؤولوه دفع مبلغ 3000 دج للفرد، لقضاء ساعات قليلة بالجناح المخصص للألعاب والراحة، فقرر الإقلاع إلى تونس لأن المبالغ التي يصرفها في أمسية واحدة كحقوق للدخول فقط بالإمكان صرفها في أيام في هذا البلد، فضلا عن مراكز الاستجمام والاستقبال والإيواء.

على ذكر مرافق الاستقبال يوجد منها على سبيل المثال في طبرقة وحدها التي تعد بمثابة معتمدية أي دائرة مثل القالة على حوالي 20 مركبا سياحيا مزوّدة بكامل المرافق والهياكل والملاعب والمساحات الخضراء والشواطئ الخاصة التابعة لها والتسهيلات وآخرها تدشين منتجع سياحي تابع لسلسلة فنادق رّائدة حول العالم يصفه التونسيون بأنه أحد المنتجعات الأروع في إفريقيا، بالإضافة إلى المراقد المتوفرة بصورة يقول عنها متحدث آخر قادم من العاصمة، بأنها في المتناول دون الحديث عما هو كائن في الحمامات وسوسة ونابل وبنزرت والمهدية والعاصمة تونس من إمكانيات سياحية وخدماتية مغرية في إطار من الراحة والأمان الذي تأسف مسافر آخر بأنها شبه مفقودة في بلادنا، ولا زالت لم ترق إلى المستوى المرغوب رغم الإمكانيات الطبيعية الساحرة والخلابة الموجودة في الجزائر والتي لا تضاهيها إمكانيات دول المغرب العربي مجتمعة.

 كل هاته الانطباعات التي ينثرها العائدون، هي التي تجعل من المتخلفين أو المترددين يقرّرون استغلال الأسبوع الأخير من شهر أوت وبداية شهر سبتمبر، حيث تنخفض الأسعار، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أيام غير سياحية أو بأسعار فلكية، كما قال سائح من قسنطينة أمضى ليلة كاملة مع عائلته الصغيرة في غرفة في فندق تابع للقطاع العام في عنابة دفع خلالها مبلغ 35000 دج، وهو المبلغ الذي يسمح له بقضاء أربعة أيام في أي فندق في تونس وبخدمات أحسن بكثير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • ابو : شيليا

    أخي حكيم : إن أردت زيارة مرتفعات الأوراس في أعز الصيف لاتنسى القشبية وقال الشاعر من لايحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وقال عنها مفدي زكريا :بسمة الرب في خلقه

  • hakim

    أنصحكم باستكشاف الجزائر بلدنا لأنني أيقنت أنه لا تضاهييه في ثرواته أي بلد آخر في العالم لأاني زرت أصقاع العالم و أعي ما أقول أنصحكم بزيارة الكرنيش من القالة الى مغنية جيجل ولا انسى القل فوالله ابداع الخالق القل مناظر خلابة و اناسها بسطاء محترمين ؛سكيكدة فلفلة "جان درك" هده المدين الصغير هادا العام تحولت 180° فنادق 5 نجوم مواقف منظمة بأسعار رمزينة مدعمة من طرف الدولة زد على دلك مراحيض عمومية و دوش عمومي متوفرة على طول ساحل جان دارج و قمة في النظافة لدا زوروها فتشكروني
    أ

  • hakim

    لا نعلم لماد تلكم النظرات الشرانية الارهابية فلربما لأن طاولتنا انا و صديق مليئة بالمأكولات و السمك و جميع من ينظرون طلبة تلكم الأكلة المعرفة ب لبلابي "حاشاكم أحنا في دوارنا نسميوها الصبا و نمدوها ل..ك... الحراسة "او كيما يسموها هوما كسكروت الي هيا فريت أوملات

  • hakim

    الخوتي السلام عليكم انا أشاطر الأخ حفيظ من غلاء الأسعار و انتشار الفسق و العري و السرقة فشتان بين عهد بن علي و الوقت الحالي اخوتي كنت هناك في زيارة عائلية لثلاث مرات التمست تغيرا كبيرا في تونس من حيث المعالملة الغلاء كل شيء في الحظيظ و اعطيكم مثال جلست أنا و صديقي لتناول الغداء لان زميلي سخف غلى الحوت كل شي تم لكن بعد انتظار طويل لان المحل شوايته تمشي على غاز البوتان "قرعة غاز" يعني لا يملك غاز المدينة حيث رأينا من حولنا كل الجالسين يمرقوننا باعين الشر هنا عرفت بأن هادا هو عام السياحة الأخير.

  • Bombardier

    لا تقلها لرئيس الوزراء الجديد اخشى ان يضاعفها ليضاعف الوافدين اذا عرف سر الشعب الغريب

  • امينة

    حتى وان كان ماذكر صحيح دراهمي ناكلهم في بلادي نقطة انتهى

  • ابو : شيليا

    السياحة طبيعة وليست ملاهي والأمن الجزائري يضحي من أجلك مايدرق مايهرب .في أوج الإرهاب 1997 قررت المبيت بجانب الشاطئ مع عائلتي في شاحنة هيونداي في شاطئ الكهوف العجيبة بجيجل وكانت مجموعة من الحرس البلدي تحرس على الشركة المنجزة للنفق قالوا لي نم قريرالعين وإن وصل إليك الإرهام فالعلم أننا إستشهدنا جميعا . أطلب من الدولة أن تفرض ضريبة مضاعفة على كل سيارة تخرج من الجزائر

  • Amine

    تعمل معروف ما عادش اتجي و تحط كرعيك في تونس الف راحة منك و من امثلاك يا مغرض

  • Algérienne

    !Quelle honte

  • بدون اسم

    الأمن وحسن والاستقبال والخدمات الراقية في تونس هاته هي الحقيقة التي يؤكدها توافد السواح الجزائرييين ومن يقول غير هذا مغرض من أي جهة كانت اما الضريبة فمقبولة الا للمهربين

  • حفيظ

    لا تونس و لاشيء انا كنت الاسبوع الماضي في تونس غلاء فاحش في كل شيء ارخص فندق مقبول ليس اقل من 1مليون للشخص و الشيء الجديد هدا العام هو انتشار السرقة بشكل رهيب و انعدام الامن و سوء المعاملة من طرف الشرطة .بالاضافة الى العري و سوء الاخلاق انا قررت لن ارجع مرة اخرى و الي ماراحوش ماكالاه .......تحيا بلادي

  • محمد

    لا مجال للمقارنة بتاتا بين بلدنا وتونس... لقد قضيت 10 ايام في كامل الرفاهية ..معاملة حسنة ..شرطة في كل مكان..شواطىء عالمية...طرقات جيدة ونظيفة...وهذا بسعر يساوي قضاء 3 ليالي بفندق 0 نجوم بالعاصمة ..
    كل التبهدايل والحرج التي شاهدتها كان سببها ابناء وطني مع الاسف..فالا متى ؟

  • احمد

    تونس فرضت ضريبة خروج المركبات فتكالب الكثير عليها! شعب غريب!

  • انيس

    الامن واالاحترام في السياقة في تونس .علاش في بلادك مكاش الامن و الجمال في كل شئ يالحنون قولي في تونس كاين الطاسة والملاهي ليلية االحمراء باش تحرق دراهم التييو احكيها لبيبيط

  • محمود

    الأمن والأمان الحقيقي
    المعاملة الحسنة
    السياقة المحترمة على الطرقات
    الأمان في الأسواق والشواطيء
    (( ليس مثل قوم قريش )) ولا ينكر إلا جاحد أو أعمى البصر والبصيرة