-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حراسة المرمى وخط الدفاع النقطة السوداء

هجوم المنتخب المحلي بإمكانه هزم أي منتخب في العالم

ب.ع
  • 9135
  • 0
هجوم المنتخب المحلي بإمكانه هزم أي منتخب في العالم

يبدو أن سفرية المنتخب المحلي إلى قطر لن تكون بأي عنوان سوى العودة باللقب العربي للمرة الثانية على التوالي، ومن يطلب من مجيد بوقرة تكوين فريق للمستقبل عليه أن ينظر إلى ما تكتنزه الأندية الجزائرية من لاعبين يعجزون حتى عن التأهل لنهائيات كأس أمم إفريقيا، فما بالك المنافسة على الألقاب.

مجيد بوقرة كان واقعيا واختار كل اللاعبين الممكن جمعهم، وإذا تأكدت مشاركتهم وكانوا في حالة بدنية وفنية جيدة، فإن أشبال بوقرة لن يكونوا من المرشحين فقط، بل سيكونون المرشح الأول للتتويج باللقب.

مشكلة بوقرة تكمن في حراسة المرمى، فشعال ويسلي وحديد لا يمنحون الطمأنينة لفرقهم، وما اقترفه حديد أمام الأهلي المصري، وكلف ناديه رباعية كاملة في رابطة الأبطال الإفريقية يكفي، كما أن شعال كثيرا ما يخذل زملاءه وفي الذاكرة تلك الهفوات القاتلة في أولمبياد البرازيل.

أمام منتخب مصر اعترف الفراعنة أنفسهم بأن الدفاع الجزائري هو من منحهم هدايا الفوز، في المباراة الأولى بثلاثية، ورغم التصحيحات التي قام بها مجيد بوقرة في المباراة الثانية أمام مصر إلا أن الأمور لم تكن مبشرة، بالرغم من وجود بدران الذي يمتلك بعض الخبرة رفقة حلايمية، أما البقية فسيرافق وجودهم وضع الأيدي على القلوب من أول دقيقة إلى آخرها، بل من أول مباراة إلى آخرها.

خط الوسط يبدو دفاعي في وجود الثلاثي دراوي بن دبكة وخاصة فيكوتور لكحل، وأكيد أن الوسط الذي اختاره مجيد بوقرة وضع في عينه خط الدفاع الذي لا يمنح الطمأنينة فجعله محصنا بوسط دفاعي من الطراز الرفيع.

أما نقطة القوة حتى لا نقول الرعب بالنسبة لبقية المنتخبات فهي هجوم المنتخب الجزائري من صانع الألعاب إلى قلب الهجوم دون الحديث عن الجناحين، فسيمتع آدم وناس الجماهير العربية بفنياته، ونظن بأنه سيرسل من خلالها رسالة قوية وواضحة لبيتكوفيتش، بالرغم من أن آدم وناس كما ذبحته الإصابة، ذبحه أيضا المنصب الذي يلعب فيه وهو جناح أيمن، يوجد فيه محرز وحاج موسى وحتى بوعناني وقبال.

تواجد سليماني الجائع ألقابا في الدورة هو دفع آخر سيجعل كل منتخب يعمل له حساب، أما براهيمي الذي مازال الغموض يلف مشاركته، فسيجعل تواجده أشبال بوقرة يلعبون وكأنهم على ميدانهم وبراهيمي حمل هذه الكأس ويريد أن ينهي مشاوره الحافل في قطر بطلا للعرب، ويردّ على الذين رفضوا عودته للمنتخب الوطني، شأنه في ذلك شبيه لأمير سعيود الفنان المنسي هناك في المملكة العربية السعودية، دون الحديث عن بولبينة وقيطان وبن زية ودغموم.

إقناع بوقرة هؤلاء النجوم المتواجدين في خريف عمرهم الكروي في الخليج العربي، وكلهم يحلمون بالكان والمونديال، هو في حد ذاته انتصار لمجيد المدرب الذي لم يخسر أبدا مباراة رسمية في قيادة هذا المنتخب، وإذا نجح في التوليفة وسيطر على منافسيه فستكون الجزائر قد كسبت مدربا للمستقبل وربما مباشرة بعد مغادرة بيتكوفيتش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!