-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إنفوجرافيك

هذا ما تفعله “حرية” امتلاك السلاح في أمريكا..!

الشروق أونلاين
  • 4518
  • 6
هذا ما تفعله “حرية” امتلاك السلاح في أمريكا..!

* منذ جانفي 2013 وقعت على الأقل 291 عملية إطلاق نار في مدارس أمريكية، ما معدله حادثة أسبوعياً

* 18 عملية إطلاق نار شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ بداية العام الجاري 

* ثلاث عمليات لإطلاق نار جماعي في الأشهر الأخيرة اعتبرت الأسوأ في تاريخ البلاد

* مقتل 59 شخصاً مطلع أكتوبر الماضي حين فتح مسلح النار على حفل موسيقي من فندق في لاس فيغاس 

* هاجم مسلح أبيض كنيسة في تكساس في الخامس من شهر نوفمبر الماضي موقعاً 26 قتيلاً

* قُتل 17 شخصاً في ثانوية بفلوريدا (14 فيفري 2018) بإطلاق نار من تلميذ سبق أن طرد من المدرسة نفسها

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    كل ولحد يعرف قدرو و يحترم الاخر و جريمة القتل تكون اقل

  • hamza

    اه لو كانت حرية حمل السلاح في الجزائر.

  • بدون اسم

    إمتلاك السلاح في أمريكا "حق دستوري" كفله الدستور منذ 1776 ...لماذا؟ ...حتى يحمي الشعب نفسه ضد أي محاولة للحكومة لسلب حرياته أو حقوقه. وحتى يدافع عن نفسه بنفسه..ومن جهة أخرى حتى أيضا يساهم في تقتيل السكان الأصليين لأمريكا ..على حسب المعادلة الميكيافيلية ...فالإستيطان أقل كلفة من الحرب .
    اليوم هناك أطراف في الحكومة الأمريكية على إختلاف توجهاتها الظاهرية ..تريد سلب الأمريكيين ذلك الحق ..لغاية واحدة وهي التحول إلى حكم فاشي (ظاهر) بعدما كان يستعمل التدرج والقفاز الناعم..وبعدما أحسوا بخطر حراك شعبي.

  • موح

    ان الذين يروجون لفكرة ان المشكل هو في امتلاك السلاح الناري (متناسين ان كثيرا من المراهقين البيض يستعملون السلاح الابيض مثل الشاب الذي قتل زوج امه طعنا بسكين قبل اسبوع ومثل الشاب الذي قتل والده في شيكاغو ثم قطع جهازه التناسلي وعرضه على الفايسبوك) انما يسعون لتعطيل الفكر واحكام قبضتهم على الامة الامريكية لتصبح طيعة منقادة لهم مثل فرنسا. ان اي شكل من اشكال تغول الدولة على المواطن هو خطر على الديموقراطية. امتلاك المواطن الامريكي الابيض للسلاح هو ءاخر ما يملكه للدفاع عن حريته ضد "التنين" اليهودي.

  • موح

    ان هذه الظاهرة تدل على عطب خطير في الحضارة الامريكية و اختلال عظيم في المجتمع الامريكي الذي كان اصلا مجتمعا دينيا روحيا ولكن قوى المال اليهودية اغتالت في المواطن الامريكي البروتستانتي الابيض قيمه الدينية والروحية التي بنيت عليها الحضارة الامريكية ولم تبق فيه الا على العنف الدموي المكبوت الذي صاحب تكون الامة الامريكية فصار هذا العنف يطفو الى السطح ليعبر عن معاناة الابيض الامريكي الذي يحتضر ثقافيا و بيولوجيا لان امريكا اصبحت ملكا لليهود والشبان البيض مرتزقة يستعملهم اليهود في حروبهم ضد المسلمين.

  • بدون اسم

    حنا خير منهم المظلوم على الاكثر ينتحر او يروح يطيش روحو في البحر