-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبر أن بإمكانها أن تبلغ مصاف فرنسا وكندا

هذا ما قاله العالم أحمد الزويل عن الجزائر

الشروق أونلاين
  • 20764
  • 14
هذا ما قاله العالم أحمد الزويل عن الجزائر
الأرشيف

عندما عاد العالم الراحل أحمد الزويل، إلى القاهرة مرصّعا بجائزة نوبل في الكيمياء، وأجرت معه القناة المصرية الأولى حوارا مطولا، تساءل عن السبب الذي يجعل الكثيرين يشككون في مقدرة العرب في الحصول على جوائز نوبل في مختلف العلوم.

عدّد العالم الراحل ثلاث دول كان يراها قادرة على أن تقارع أكبر البلدان في العالم وهي مصر والعراق والجزائر، معدّدا ما تمتلكه من ثروات بشرية وجغرافية وتاريخية، واقترح على هاته الدول أن تركز على العلوم الجديدة ولا تضيع وقتها في محاولة اللحاق بالصناعات التي سبقتها إليها الأمم منذ أكثر من نصف قرن، واقترح على الجزائر مثلا تطوير صناعة الطاقات المتجددة ومنها الطاقة الشمسية، وقال بالحرف الواحد إن هاته البلاد بإمكانها أن تصبح مثل فرنسا أو إسبانيا أو كندا بقليل من الجهد وليس بكثيره.

ولكن مع ذلك لم يحصل أن زار أحمد الزويل الجزائر، وهو الذي زار مختلف بلدان العالم، بما في ذلك دول إفريقية، وقال إنه سيلبي الدعوة حالا إن وصلته، وعندما اندلعت الأزمة الكروية بين مصر والجزائر أقحم بعض الإعلاميين العالم الكبير في هاته المعادلة النتنة، وقيل على لسانه إنه اعتبر “تطاول الصغار على الأم الكبيرة مصر، تهورا وجنونا”، ولكن العالم المصري سارع إلى نفي ما قيل على لسانه، واستنكر الفعل ووصفه بالجبان.

وعُرف عن أحمد الزويل صراحته ورفضه الدخول في المعترك السياسي، والغرق فيه، وفي آخر حوار أجري معه في مصر، عبر قناة سي.بي.سي، مع الإعلامية لميس الحديدي زوجة عمرو أديب في حصة القاهرة اليوم، رفض المشاركة في تشويه صورة الرئيس السابق محمد مرسي، وواجه الإعلامية بالقول إن محمد مرسي عالم هندسة معترف به في الولايات المتحدة، وتحدث عن الجامعة الكبرى في كاليفورنيا التي كان يُدرّس فيها محمد مرسي، والتي درّس فيها العالم أحمد الزويل، إلى غاية وفاته. واحتفظ الزويل في ذاكرته بحادثة رسالة أرسلها إلى جمال عبد الناصر، وكان تلميذ الزويل في العاشرة من العمر، وردّ عليه الرئيس المصري في عام 1956 بخطّ يده، طالبا منه العمل لصالح مصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • آغيلاس

    عقلاء الشرق يقصد بهم صهاينة العرب ،فهل تصدق إن قلت لك أن هناك من العرب من يناصرون اليهود اكثر مما يناصرون قضايانا .فنوبل مثلا جائزة صهيونيه بامتياز لا يمنحها الصهاينه إلا لمتصهين !

  • بدون اسم

    يجب االتكثير من الجمعيات العلمية والا ختراع والمهراجنات العلمية كفانا تبدير اموال في الاوهام لمنستطع حتى اختراع مكبرات صوتية اننا متاخرون اعطو الفرصة للباحثين فحروب اليوم هي اديولوجية وغدا ستكون كميائية روبوتية متحكم عنها عن بعد لانه هناك ازمة اقتصادية تحت ضغط من الشعوب فالبقاء للاقوى

  • الحر

    راه زارها لفرنس الصنصال انتاعكم يا اذناب التخلف وفرنسا ...

  • رشيد

    كثرة الكلام لا فائدة منه كلنا نعرف اين الباطل من الحق و اين الحق من الباطل و الحلول غير موجودة أصلا ( شعب يتكالم كثير في فراغ و لكين لا يفعل شيئ )

  • عادل

    الامر واضح لا يحتاج إلى إخبار.....يقول أحمد زويل الجزائر لها طاقات ويمكن أن تزدهر....هذا الأمر يعلمه حتى الجاهل...سل أي عجوز لم يلج المدرسة ...ينبأك بما تملكه الجزائر.من خيرات ومن طاقات ومن..ومن...
    نحتاج إلى إعادة الأموال المسروقة ووضعها في أيادي أمينة تحسن التسيير والتدبير

  • hamid

    من يجيبني عن هذا الاسئلة؟
    س1/مامقدار الاموال المسروقة منذ الإستقلال؟
    س2/هل هي كافية لبناء 200مصنع والمئات من المؤسسات.؟
    س3/هل تكفي لإعطاء كل متقاعد 10ملايين؟
    س4/هل تكفي لتموين مؤسسات دور الشيخوخة ودور الأيتام والفقراء والعجزة
    س5 هل تتوقع إرجاع هذه الاموال؟ إن كان الجواب بالنفي.مالعمل؟

  • kamal39

    المتحدث باسم البيت الأبيض عن سر اختيار الرئيس أوباما للدكتور زويل ضمن
    مجلسه الاستشاري للعلوم والتكنولوجيا حيث وصفه بأنه شخصية علمية رائدة تحظى
    باحترام واسع، ليس فقط بسبب علمه ولكن أيضاً لكونه صوتاً للعقل في الشرق
    الأوسط ولنا أن نضع خطاً أحمر تحت عبارة لكونه صوتاً للعقل بالشرق
    الأوسط!!!

    ماذا يعني هذا؟

    ومن هم عقلاء الشرق الأوسط ؟

  • بدون اسم

    سيصوت على تعليقك بالسلب بعض البهائم..

  • عمر

    الجزائر لن تتقدم في طل هدا النظام البيرقراطي الدي يدفع بالمستثمرين الى بلدان اخرى وكأن بعض المسؤولين يعملون ضد البلاد .أين دهب المشروب الضخم للطاقة الشمسية مع الالمان ومن هو المسؤول عن الغائه

  • hamid

    رجعوا الأموال المسروقة .إلى الخزينة تزهى البلاد ولن تجد فقيرا ...حل بسيط..
    من الإستقلال والنهب مستمر...وتقولوا لبلاد خلات...تخيلوا لو أعيدت هذه الأموال الضخمة ..ماذا يحدث؟
    ينتعش صندوق التقاعد ..ويترفه العجزة والمغابين...وتزدهر المستشفيات..وينعم المرضى بالصحة...
    ولا يوجد من يتفلسف ويقول يديو الدراهم وهما راقدين...توقف اشكون الراقدين ..الراقدين اللي سرقوا واستثمروا ولم يحسوا بالعامل الذي يتعب ويكدح طول حياته...بت3ملايين يعيل أسرة بسيروم كي لا يموتوا...الناس فاقت

  • hocine

    انا اتساءل كيف لعالم مثل هذا الذي قام بكل دراساته و ابحاثه في امريكا منذ (بداية السبعينات )
    رايته في كثير من الحصص التلفزيونية يتحدث بلغة امه (العربية ) دون ان يستعمل و لا جملة بالانجليزية
    و دون اي عقدة اما عندنا فمعظم وزراءنا و اطاراتنا لا يعبرون الا بالفرنسية ( لا عربية و لا امازيغية ) ؟

  • Abu_Yussef

    مشكل الجزائر والبلدان العربية، هي أنها هرعت لتكوين إطارات وباحثين في أعلى المستاويات بدون أن تكون هنالك أرضية عمل لديهم فمن جاء منهم تاه في بيروقراطيات الإدارة و مسؤولين ليس لهم علاقة بالعلم ولا أصحابه، والبلدان العربية لاتدكر من أبنائها سوى من نجح وتفوق بالخارج، وكأنها تشير لأبنائها أين هو طريق النجاح، ومنهم من شارك في مخابر البحث في بريطانيا في بحوث عن كيفية توجيه الصواريخ الباليستية بدقة متناهية، وبلده لاتدري أن هده الصواريخ سوف توجه يوما نحوها، أو نحو أي عربي أخر.

  • هاشم

    نسي الكاتب أن يضيف بأن المرحوم أحمد زويل زار إسرائيل مرات عديدة ، وبفضل الجمعيات الصهيونية نال جائزة نوبل التي حرم منها علماء عرب وجزائريون مثل البروفيسور ماجد شرقي ، ومحمد بناة ، ومحمد تومي.

  • العربي المسلم

    ولكن مع ذلك لم يحصل أن زار أحمد الزويل الجزائر، وهو الذي زار مختلف بلدان العالم، بما في ذلك دول إفريقية ... هذا العالم العربي لم يدرس الفرنسية رغم ذاللك فهو عالم ومن الوزن الثقيل اما زيارة العلماء والعرب خصوصا للاستفادة من علمهم تم تعويضهم بمعلمين ومفتشين من فرنسا لتسيير المناهج التربوية في الجزائر لتزداد الجزائر غرقا وكان الجزائر بالفرنسيين سياتي يوم وتصبح احسن من مصر في العلوم هذا من المستحيلات السبع ...