هذا ما قاله القس الأمريكي هيجي بعدما فاجأ العالم بإسلامه!
استرسل القس الأمريكي السابق هيلاريون هيجي في سرد قصة إسلامه عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، بعدما فاجأ العالم بقرار تحوله عن المسيحية.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي منذ، السبت 25 فيفري، بخبر إسلام القس الكاثوليكي، وتغيير اسمه إلى “سعيد عبد اللطيف”، ما شكل صدمة لدى المسيحيين على عكس المسلمين الذين رحبوا به وأشادوا بقراره الشجاع.
بحمد الله أعلن القس والكاهن الكاثوليكي الأمريكي الشهير #هيلاريون_هيجي إسلامه واختار لنفسه اسم (سعيد عبد اللطيف)
وصدق الله: (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون) pic.twitter.com/jShhS7zMXn
— نبيل علي العوضي (@NabilAlawadhy) February 28, 2023
وعبّر الكاهن عن شعوره بالسلام والفرح، بعد الحفاوة التي حظي بها من قبل المسلمين ورجال الدين قائلا: “حان الآن وقت التعمق في الإيمان”.
وأضاف: “منذ نشر الأخبار عن اعتناقي الإسلام رسميًّا فإن صندوق الرسائل الخاص بي يفيض، وهاتفي لم يتوقف عن الرنين”.
كلنا سعادةٌ بإسلامِ القسِّ #هيلاريون_هيجي؛ الحمد لله الذي أنار قلبَه وشرح صدره لدين الحقِّ.
والحمد لله على نعمةِ الإسلام وكفى بها نعمة؛ اللهم يا مُقلب القلوب ثبِّتْ قلوبَنا على دينِك.— عبدالله رشدي (@abdullahrushdy) February 25, 2023
Father Hilarion Heagy embraces Islam ❤️ make dua for him pic.twitter.com/PTdcW1Rjwa
— Halal Nation (@HalalNation_) February 27, 2023
ونشر بعض الآيات القرآنية أبرزها من سورة المائدة التي تتحدث عن المسيح عيسى عليه السلام: “وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ”.
وكان هيجي شديد العداء للإسلام والمسلمين، ولكن منذ حوالي عشرين عاما بدأ في البحث والتفكير والتحليل حتى اهتدى إلى الطريق المستقيم.
Please pray for Father Hilarion Heagy who has apostatized from the faith and has embraced Islam.https://t.co/n6IrI9IMmO
— Jeff Cassman (@JeffCassman) February 20, 2023
كان ينتظر اللحظة المناسبة لإعلان إسلامه لأنه من غير المعقول أن يكون كاهنًا وراهبًا في العلن، ومسلماً بشكل خاص، حسب تعبيره.
واستشهد بأبيات للشاعر والكاتب الانجليزي الشهير تي اس إليوت، في الرباعيات الأربع حول ضرورة عدم التوقف عن الاستكشاف التي تبدأ بالنفس وتعود إلى البدايات التي تظهر جديدة كليا.
حظي نبأ إعلان القس والكاهن الكاثوليكي الأمريكي الشهير #هيلاريون_هيجي إسلامه بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكد هيجي، الذي اختار لنفسه اسم “سعيد عبد اللطيف” بعد إشهاره الإسلام، معرفته بالإسلام منذ فترة طويلة، وأنه كان يرغب في اعتناقه إلى أن حانت اللحظة المناسبة لذلك. pic.twitter.com/n17RpEAhfc— الشروق Echorouk (@echoroukonline) February 26, 2023
وأعلن القس السابق عبر صفحته على فيسبوك إسلامه بالقول إن “نيران الإسلام أشعلت روحه قبل عشرين عاماً”.
وأضاف: “كنت أتمتع بمكانة واعدة ككاهن وكنت محبوباً كثيرا ومتعلماً ورعا، ولكن قناعاتي الداخلية تغيرت، لا يمكن للمرء ببساطة أن يكون كاهنًا وراهبًا في العلن، وبعد ان هداني الله للإسلام أبقى متخفيا”.
وتابع إن “القرآن يذكر أننا عبدنا الله وحده وخضعنا له من قبل أن نولد، والإسلام خضوع لإرادة خالق السماء هذا هو طريق المسيح، وطريق موسى، وطريق إبراهيم عليهم السلام، وهو طريق النبي محمد صلى الله عليه وسلم”.
وأوضح: “في الإسلام الاستسلام ليس لرغباتك ولا لرغبات إنسان ولا للقديسين ولا للملائكة، الإسلام استسلام لله الواحد”.
وكان هيجي يخطط حتى وقت قريب لإنشاء دير مسيحي في كاليفورنيا، حسب تصريحه ولكن فجأة غيّر مخططاته وقال أن العهد والميثاق الذي أخذه الله على كل بني آدم يؤكد حقيقة أن الإسلام هو الدين الحق، وأن العودة إليه هي في الحقيقة عودة إلى الوطن.
وكتب بأنه لم يجد خيارا غير الإسلام، مؤكدا أن “من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا”.
واستشهد بقوله تعالى: “وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ” (الأعراف: 172)
يذكر أن الكاهن المقيم في كاليفورنيا سابقًا كان أرثوذكسيًّا روسيًّا، بعد أن انضم إلى الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية في عام 2003، قبل مغادرته عام 2007 والتحول إلى الكنيسة الكاثوليكية الشرقية.
وهيجي من مواليد الولايات المتحدة، وُلد في ثمانينيات القرن الماضي، وهو حالياً في العقد الرابع من عمره، وقد عمل قسيساً لمدة 14 عاماً، وكان ينتقد الإسلام بانتظام، وتحول إلى الكاثوليكية في عام 2017.
تخرّج من دير في سانت نازينز في ويسكونسن ليصبح كاهنًا بيزنطيًّا كاثوليكيًّا، وأعلن قبل تحوله للإسلام عن خطط لإنشاء دير مسيحي شرقي في كاليفورنيا.