هذا ما كشفه عقيد أمريكي حول اغتيال شيرين أبوعاقلة!
اتهم عقيد أمريكي متقاعد، كان قد حقق في اغتيال الصحفية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، إدارة بايدن علنا بـالتقاعس واحتمالية “التستر” على تل أبيب.
وقال ستيف غابافيكس إن الحكومة الأمريكية خففت من شأن استنتاج أن قوات الاحتلال قتلت شيرين عمدا لإرضاء الحكومة الصهيونية.
وقد صُدم العقيد هو وزملاؤه ببيان وزارة خارجية بايدن الذي نسب مقتل أبو عاقلة إلى “ظروف مأساوية” بدلًا من توجيه اللوم رسميًا.
وصرح غابافيكس لموقع “الديمقراطية الآن “: “في رأيي، كان الهدف هو عدم إثارة غضب الإسرائيليين من خلال تحميلهم مسؤولية قتل مواطن أمريكي عمدًا”.
وانقسم المسؤولون الأمريكيون الذين تابعوا عن كثب مقتل صحفية الجزيرة، بالرصاص في 11 ماي 2022، في الضفة الغربية المحتلة، انقساما حادا حول الاستنتاجات العلنية لإدارة بايدن.
واقتنع بعض المسؤولين بأن قتلها كان متعمدًا، هذا وفقًا لصحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن 5 مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين عملوا على القضية، من بينهم شرطي عسكري محترف يتمتع بخبرة 30 عامًا.
كما قال ستيف لنفس أن الادعاء بأن إطلاق النار كان غير متعمد، والذي أُدرج في نهاية المطاف في تقرير وزارة الخارجية، “سخيف”.
وأكد أن رواية وزارة الخارجية عن القتل العرضي تعني أن “الشخص خرج من الشاحنة فجأة، وكان يطلق النار عشوائيًا، وكان لديه طلقات دقيقة التصويب، ولم ينظر إلى المنظار قط، وهو ما لم يكن ليحدث”.
واعترف العقيد الأمريكي أن نتيجة تحقيقه “ظلت تؤرق ضميري بلا انقطاع”، وقال إنه استمر في الخلاف مع زملائه بشأن تقرير الحكومة الأمريكية بشأن مقتل أبو عاقلة حتى تقاعده في جانفي الماضي.
“The Biden administration failed to do something that would protect…many journalists around the globe.”
Former US colonel Steve Gabavics says that by covering up what it knew about the killing of Al Jazeera journalist Shireen Abu Akleh, the US only encouraged Israeli impunity. pic.twitter.com/nq5ojurATF
— Al Jazeera English (@AJEnglish) November 3, 2025
في سياق متصل، استنتج أحد المتابعين على موقع “اكس”، أن الاحتلال تعمد قتل الصحفيين حتى قبل السابع أكتوبر، وكتب قائلا: “بالتأكيد، والصحفية شيرين أبو عاقلة قُتلت على يد صهاينة قبل السابع من أكتوبر، إذن، قبل السابع من أكتوبر، كان الإسرائيليون يقتلون الفلسطينيين والصحفيين ليتوقفوا عن كشف جرائمهم الوحشية للعالم”.
كما طالب أحد المستخدمين: “لا ينبغي أن تعتمد العدالة على تحالفات الدول، عندما تُعيد السلطة كتابة الحقيقة، يفقد العالم صوته، الصمت بعد وفاة صحفي ليس دبلوماسية، بل انحلال أخلاقي”.