-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أهداف وعروض و.. أمنيات

هذا هو الفارق ما بين زياني وعمورة في فولفسبورغ

ب.ع
  • 7391
  • 0
هذا هو الفارق ما بين زياني وعمورة في فولفسبورغ

تبدو بدايات أمين عمورة مع ناديه الجديد فولفسبورغ مبشرة، حيث يلعب بانتظام المباريات الودية، ويقدم عروضا مقبولة ويسجل أيضا، في دوري لم يلعب فيه الجزائريون كثيرا خاصة في خط الهجوم، وباستثناء إسحاق بلفوضيل الذي سجل الكثير من الأهداف في البوندسليغا، فإن البقية مرّوا مرور الكرام.

ونادي فولسفبورغ الذي ضم النجم كريم زياني قادما من مارسليا منذ 14 سنة سيلعب التجربة الثانية له مع الأسماء الجزائرية، وبالرغم من تغير النادي وأيضا الدوري الألماني فإن مقارنة بسيطة بين تجربة زياني وعمورة يمكنها أن ترسم الصورة العامة لما قد يجده عمورة في رحلة البوندسليغا.

ذهب كريم زياني إلى فولفسبورغ، وهو بطل لألمانيا وفي استعداد للمشاركة في رابطة أبطال أوربا، بقيادة المدرب ماغات الألماني، ومازالت ومدعمة من النجوم وعلى رأسهم البوسني دجيكو، وكان الفريق يضم لاعبين من إيطاليا والبرازيل، بينما تنقل عمورة إلى الفريق وليس في جعبته أي تألق وكان الموسم الماضي بمستوى دون الوسط، وهو غير معني بأي منافسة أوروبية ولا يضم حاليا من النجوم أي لاعب دولي ألماني، وقد يكون أمين عمورة الأهم في النادي على الإطلاق.

عندما توجه كريم زياني إلى ألمانيا، كان الأمر حدثا بالنسبة للجزائريين، كريم كان نجما أيضا في مارسليا، ونجما في الجزائر، ولمسته مع الخضر في زمن رابح سعدان لا جدال فيها، حيث كان وراء غالبية الأهداف، وله يد طويلة في تأهل الخضر الأسطوري إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، كما كان وسيطا ما بين مزدوجي الجنسية والحاج محمد روراوة.

أما عمورة، فمازال يبحث عن نفسه سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب الوطني وعمره حاليا أقل من العمر الذي تنقل فيه كريم زياني إلى ألمانيا.

وجد كريم زياني صعوبة كبيرة في فرض نفسه، وتشاجر بالأيدي في إحدى التدريبات مع دجيكو النجم الأول للفريق، وعندما بدأت منافسة رابطة أبطال أوربا صار احتياطيا، وأنهى موسمه خارج قائمة 18 لاعبا، ولم يكن من جيله في ألمانا غير صديقه عنتر يحيى إضافة إلى عمري الشاذلي وكريم مطمور لكنهم جميعا مع أندية عادية غير متوهجة في ذلك الوقت، بالرغم من أن بوخوم الذي لعب له عنتر يحيى هو عميد الأندية الألمانية وبوريسيا مونشن غلاد باخ كان أسطورة في سبعينات القرن الماضي، ولكنه في زمن كريم زياني كانوا خارج المنافسة.

طريقة لعب عمورة وحتى المنصب الذي يلعب فيه مختلفة تماما عن كريم زياني، ولا ندري ما هي أهداف عمورة من انتقاله إلى ألمانيا، فإذا كان يهدف للانتقال وسريعا غلى فريق ألماني أقوى، أو إلى دوري أكثر إثارة في أوربا فهو مجبر على أن يبدع ويسجل باستمرار ومن دون توقف، والشهية تأتي مع الأكل، وعمورة تذوق مبكرا حلاوة شباك الحراس الألمان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!