هذه استراتيجية تحقيق التنمية والنهوض بالإقتصاد الوطني
طالب مختصون وأكاديميون المشاركون في فعاليات مؤتمر “نموذج الأمم المتحدة الجزائر”، على ضرورة إشراك الشباب في التنمية المستدامة، وهذا خلال لقاء جمعهم بأزيد من 300 شاب قدموا من 48 ولاية كانوا متعطشين لمقابلة نماذج ناجحة تفوقوا في مختلف المجالات التجارية، البيئة والإعلام وتبادلوا معهم الخبرات.
أكد المختصون، الإثنين، خلال المؤتمر الذي احتضنته المدرسة العليا الجزائرية للأعمال، وستستمر فعالياته لغاية 27 من الشهر الجاري، وحملت طبعته الرابعة هذه السنة عنوان “الشباب يبنون السلام من أجل التنمية المستدامة”، أهمية التواصل ومشاركة الشباب سواء في مجال السلام، الأمن، التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وحذرت الإعلامية في قناة “الشروق” والمراسلة الحربية، ناهد زرواطي، الشباب من الانسياق نحو العالم الوهمي والدولة الوهمية “داعش”، فالتنظيمات الإرهابية لم تعد مثل سابقاتها في سنوات التسعينات بل أصبحت الآن أكثر تطورا وتعتمد على التكنولوجيا، فالتنظيم يملك قوة إعلامية والأسلحة مكنتهم من السيطرة على مواقع في العراق وليبيا.
من جهته، كشف مختص في التسويق، إمكانية تحقيق التنمية المستدامة من خلال تشجيع الشباب على تطوير إمكانياتهم ومواهبهم ودعمهم، مشددا على ضرورة التنويع الاقتصاد وإيجاد اقتصاد بديل للمحروقات خصوصا بعد قرار الحكومة وقف استيراد 900 منتج، لذا فلا بد على المؤسسات الجزائرية العمل والشروع في الإنتاج والعمل على تحسين جودة المنتجات والسعي للمقاربة بينها وبين المستوردة، بعد أن أثبتت بعض المنتجات المحلية جودتها بدخولها الأسواق العالمية فتحدي اليوم يواصل المتحدث يكمن في تحقيق استقلال اقتصادي للجزائر. في حين أوضحت المختصة في المحيط وصاحب مؤسسة لرسكلة النفايات، بسمة بن جاود، ضرورة توافق مبدأ تطوير الاقتصاد مع الحفاظ على المحيط، فولاية البليدة وحدها تستقبل 1 طن من النفايات يوميا، وهذا بعيدا عن المواد الكيميائية الخطيرة والنفايات السامة الموجودة في بعض ولايات الجنوب الجزائري.