هذه العادة كانت تمارسها النساء يوميا وحرّمتها كورونا!
كثيرة هي الممارسات التي لا تستطيع النساء التخلي عنها بسهولة، لأنها أصبحت من العادات أو كما تقول الكثيرات “تحولت إلى فرض وواجب”، كما هو حال الالتقاء يوميا بالقبل والأحضان، الذي توقف بانتشار جائحة كوفيد 19.
ليس من باب الاشتياق وإنما التعود، هذا ما قالته أميرة في مستهل حديثها عن لقاءاتها اليومية مع صديقاتها، حيث كان “التسلام” أول ما يقمن به بعد التحية، وفي بعض الأحيان في المناسبات وبعد العطلة الأسبوعية يتبادلن العناق.
وتضيف أميرة: “9 أشهر مرت دون أن أقترب من واحدة منهن.. كان الأمر في البداية غريبا بالنسبة لي ولم أهضم فكرة لقائهن البارد، لكن مع مرور الوقت تعودت”.
في ذات السياق علقت ياسمين عن الأمر بالقول: “لطالما فاتحت صديقاتي في موضوع التوقف عن هذه العادة التي لا أعلم كيف أصبحت لصيقة بنا، لأني أجد نفسي مضطرة لتقبيل من لا أطيقهن من باب المجاملة فقط”.
وتضيف: “أخيرا تبين أن لكورونا إيجابيات لأنها باعدت بيننا وبين من نكرههم”.
وتشاطرها سيرين الرأي بالقول: “قدمت كورونا خدمة كبيرة لي لأنها جعلتني أتوقف عن عادة “التسلام”.. إنها فعلا بلا جدوى أحيانا أصعد السلالم متعبة وأجدني مضطرة لتوزيع القبل وأنا ألهث”.
ولطالما علق الرجال عن الموضوع وتساءلوا عن السبب الذي يجعل النساء يلتقين بطقوس معينة، مع أن منهن المتشاحنات فيما بينهن ومنهن من لا يطقن بعضهن البعض، ومع ذلك يمارسن تلك العادة من باب النفاق الاجتماعي..
بل من الرجال من دعوا للتوقف عن توزيع القبل عند كل لقاء، معتبرين ذلك سخيفا وبلا معنى، لأن الأصل هو فعل ذلك عند طول الغياب أو في مناسبات بعينها أو عند المواساة، وليس كل يوم.