هذه حقيقة الصورة المنتشرة على أنها لفتاة مصرية مصابة بالسرطان
انتشرت مؤخرا وعلى نطاق واسع صورة فتاة شقراء، قيل إنها لفتاة مصرية مصابة بالسرطان وأمنيتها فوز نادي الإسماعيلي قبل خضوعها لعملية جراحية..
ونشرت الصورة على أنها لفتاة تسمى مريم، عمرها 12 سنة، مصابة بسرطان الدم، وتم إرفاق كلمات مؤثرة معها على أساس أن عائلتها تناشد النادي الإسماعيلي أن يقدم مباراة في المستوى قبل خضوعها لعملية نقل النخاع لأن حالتها النفسية تتحسن كثيرا بفوزهم.

وتفاعل ناشطون مع المنشور من داخل مصر وخارجها، وتم تداوله بشكل لافت.
كما تأثر بمعاناة الطفلة كثير من المشجّعين والمستخدمين، وأيضا نادي الإسماعيلي نفسه وخصمه نادي المصري الذي كتب على صفحته على موقع فيسبوك: “شفاؤها العاجل بمشيئة الله تعالى أهم لدينا جميعًا من أية بطولات ومباريات قد نتنافس فيها”.

وقالت وسائل إعلام مصرية إن هذه الصورة التي حركت مشاعر الملايين ليست سوى خدعة، لأن الصورة الأصلية منشورة على أنها لفتاة إيرانية، وبالتالي فالهدف من المنشور تحريك عواطف المستخدمين لتحقيق أعلى نسبة من التفاعل والإعجاب.
واكد الإعلام المصري أن الفتاة ليست مصرية، والصورة منشورة في الأصل على حساب إنستغرام يحمل اسم “كندم وماني نعمت إلهي”، أي “غندم وماني نعمة إلهية”، وماني وغندم من الأسماء الشائعة في إيران.
وبحسب وكالة فرانس برس، فقد ظهر الخبر على موقعي فيسبوك وتويتر في الثاني عشر من الشهر الجاري قبل يوم من موعد مباراة نادي الإسماعيلي ضد نادي المصري، التي انتهت بالتعادل دون الأهداف.