-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء هذا الخميس

هذه خطة الحكومة لمحاربة “مجرمي” الطرقات.. والتكفل بمشاكل المواطنين

سميرة بلعمري
  • 1863
  • 8
هذه خطة الحكومة لمحاربة “مجرمي” الطرقات.. والتكفل بمشاكل المواطنين
الشروق أونلاين

يلتقي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وزراء حكومته في اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء، الخميس، وذلك للمصادقة على مخطط عمل الحكومة، المتضمن آليات وإجراءات تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية.

وحسب بيان الوزارة الأولى فقد درس اجتماع الحكومة، الأربعاء، برئاسة الوزير الأول عبد العزيز جراد، الوثيقة المستكملة، في قراءة أخيرة، ستُعرض للدراسة على رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء اليوم، قبل أن تُعرض على المجلس الشعبي الوطني للمصادقة عليها، وقُدمت بشأنها اقتراحات من قبل بعض الدوائر الوزارية بالنسبة للأجزاء التي تخصها.

ولدى تدخله عقب هذه المساهمات، ذكّر الوزير الأول بأن مخطط عمل الحكومة لا يشكل في حد ذاته مخططا مفصلا يشمل كل الأعمال التي تعتزم جميع القطاعات تجسيدها مستقبلا بأهداف كميّة وجدول زمني لإنجازها. ويرى أنه من الأجدر اعتباره كنقطة انطلاق أساسية لمنهجية الحكومة في مقاربتها الرامية إلى ضمان التكفل باحتياجات تنمية البلاد بمختلف جوانبها.

كما دعا جميع الدوائر الوزارية إلى العمل على ضبط السياسات والبرامج التي سيتم اعتمادها وتقديمها في شكل مفصّل في خارطة الطريق الخاصة بكل قطاع، وسيتم إعدادها بعد مصادقة غرفتي البرلمان على مخطط العمل.

وتمت المصادقة على مخطط عمل الحكومة، وذكر جراد بتعليمات الرئيس المتعلقة بضرورة العمل والتكفل بالاحتياجات والتطلعات المستعجلة للسكان ولاسيما السكان الذين يعيشون في المناطق النائية أو المعزولة، من أجل إضفاء مزيد من الفعالية على عمل الحكومة. وبهذا الشأن، ستسهر الحكومة، كلما كان ذلك ضروريا، على المبادرة بأعمال مستعجلة من أجل مواجهة أي اختلالات في سير المرافق العمومية.

ولدى التطرق إلى التعليمة الرئاسية المتعلقة بمعالجة إشكالية الأمن عبر الطرق من خلال تشديد التدابير إزاء أي سلوك إجرامي في السياقة، ولاسيما وسائل نقل المسافرين أو النقل المدرسي أو نقل البضائع، ذكّر الوزير الأول الوزراء المعنيين بالشروع دون تأخير في الأعمال التي من شأنها أن تسمح بالحد من الانعكاسات السلبية والأضرار التي تلحق بالأرواح البشرية وكذا الجرحى والعائلات.

وفي انتظار وضع جهاز أكثر ردعاً، اتُخذت عدة تدابير فورية تتمثل في القيام، بصفة تحفظية، بالسحب الفوري لوثائق الاستغلال التي يحوزها الناقلون المتسببون في هذه الحوادث وتعزيز الفرق المشتركة بين المصالح التابعة لمديريات النقل الولائية ومصالح الأمن من أجل القيام بعمليات مراقبة فجائية على مستوى مجمل شبكات الطرق وتعزيز الوسائل المرتبطة بخبرة نشاطات المراقبة التقنية للمركبات وإجبار الناقلين العاملين في خطوط المسافات الطويلة بالالتزام بمبدأ السائق الثاني واحترام المدة الزمنية الإجبارية للسياقة والراحة، ولقيام بعمليات تفتيش، تشمل المحطات البرية والمحطات والفضاءات المخصّصة لنقل المسافرين قصد التحقق من حالة وسائل النقل الجماعي وكذا احترام التنظيم المعمول به من قبل أصحابها وسائقيها ووضع بطاقية لكل ولاية، تشمل جميع سائقي وسائل نقل الأشخاص والبضائع، قصد ضمان متابعة خاصة للمتسببين في حوادث المرور.

وبخصوص أوامر الرئيس المتعلقة بتسوية الوضعية القانونية للجرائد الإلكترونية الموطنة في الجزائر، أكد الوزير الأول رغبته في تجسيد هذا القرار في أقرب الآجال، ودعا وزير الاتصال إلى الشروع بالتشاور مع الأطراف المؤهلة، في الاجراءات والكيفيات العملية والتنظيمية التي من شأنها أن تسمح لهذه الفئة من أجهزة الصحافة التي تستعمل الدعامة الإلكترونية، إلى الاندماج في المشهد الإعلامي الوطني، كما هو مكرّس في القانون ضمن الإطار الدقيق لأحكام هذا القانون وأدبيات وأخلاقيات المهنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • TADAZ TABRAZ

    تظم الحظير الوطنية للسيارات حوال 8 ملايين سيارة . نصفها على الأقل غير صالح للسير بل بعضها لا يتعدى أن يكون هيكل حديدي فوق عجلات يشكل خطر دائم على الأمن العام وخاصة في المناطق الريفية والغريب أن هذه الحافلات والشاحنات والسيارات تمر يوميا أمام مصالح الشرطة والدرك الوطني بشكل جد عادي دون أن يوقفها أحد أو يراقبها .. أي على شكل خردة لها عجلات وخاصة المستوردة منها من البلدان الأسيوية : الصين والهند .. التي لا تتوفر على أدنى معايير السلامة . فما الحل اذن
    ?????????????????????????????????????????

  • بن نعوم ابراهيم ...الجزائر

    الموضوع فى حاجة الى توضيح اكثر لتكون له دلالات فاعلة منها
    ان الحكومة ما سوى برنامج يرسم ليوضع على طريق التنفيذ بلا تهويل او استهلاك اعلامى
    ثم ما يخص ظاهرة موت الجزائريين فى حرب ليسوا طرفا فيها الا وهى ساحة الطرقات
    الردع يجبان يطال شركات النقل فقط بل
    المدارس التعليمية المتواطئة فى شكل مباشر فى منح الرخص لمن لا يستحق بالرشوة والمعرفة
    ان سائق المركبات يوظفهم المستثمر دون اخضاعهم للتجربة مدة معينة
    ثم تاتى الحواجز الامنية التى يجب ان لا تراعى الانتماءات لها متى كانت المخالفات

  • تاقليعت

    الحل الوحيد للتقليل من حوادث المرور هو سن قوانين الردع ومنها القضاء على المعريفة والبنعميس ومعاملة السائقين سواسية عند سحب شهادة السياقة للمخالفين والتي تسترجع في حينها عن طريق تدخل المعارف دون قضاء مدة السحب الشيء الدي يشجعهم ويزيد في تهورهم مع حجز سيارة كل من خالف او اعتدى على القانون بالمحشر البلدي وغيره ..الخ سن قانون يمنع السياقة على الاطفال والمراهقين والمراهقات حشر سيارة كل من يحول سيارته الى استوديو متنقل تداع من خلاله اغاني ماجنة منحلة .... السهر على تطبيق القانون غلى الجميع ونبذ الحقرة من طرف بعض رجال الامن ...الباقي كلام للاستهلاك المحلي
    ..

  • Quelqu'un

    ربما الردع بالقوة سيفيد بعض الشيء، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار الجوانب النفسية الاجتماعية للسائقين الذي يحثهم للبحث عن الربح السريع. كما يجب العمل بالتكنولوجيا الحديثة المتمثلة في التتبع GPS و محدد السرعة المخفي في المركبات و كذلك نظام تفادي التصادمات بتشغيل انقاص السرعات عند تحديده بوجود سيارة أو حافلة أو شاحنة أو حتى حيوان أو انسان. كل هذا يمكن أن يطبق على حافلات النقل الجماعي و شاحنات البضائع، هنا يكمن موضوع المؤسسات الناشئة التي تستطيع أن تقدم الإضافة المنشودة. و الله اعلم.

  • Libre

    المشكلة في الوزن التقيل
    كل الحوادت المرورية تأتي من الشاحنات الوزن التقيل ياو خافو ربي كاين في العالم الي ايسوق شاحنة وزنتقيل بي غير حذاء هل هذا معقول
    هل الوزن تقيل عندو الحق في السير في أقصى اليسار
    رأي انو ايركزو اكتر و اي قبو أكتر الشحنات الوزن التقيل والخفيف

  • HOCINE HECHAICHI

    الحل الجذري لتخلف الجزائر المزمن هو تطبيق "برنامج استعجالي" مبني على اقتصاد الحرب الذي أساسه:

    - الشعب العامل والمتفاني وليس الشعب الخامل و المسعف الذي شعاره ( ragda wa t’manger )
    - التقشف (austérité)
    - الاستكفاء ( autarcie)
    - تنظيم النسل
    - التشجير المكثف
    - محاربة القدرية (fatalisme) والجهوية والقبلية والأصولية و" البايلكيزم "وغيرها من الآفات الاجتماعية و"الثقافية"
    وغيرها من إجراءات التنمية المستدامة والبناء الديمقراطي .

    فالجزائر على شفا حفرة من الهاوية.

  • sul

    أي عمل حكومي تتكلم عنه، أوكما قالت فيروز حب أيه لي أنت جاي تقول عليه، تقول أن المؤسسات الناشئة هي القاطرة، في حين أن لمن يفهم حقيقة وزيرها سوف يصاب بالإغماء، ثم ثانيا التشديد على السواق هو في الحقيقة دفعمم للإنقام أكثر لأن المشكلة هي مدارس السياقة، وعناصر الأمن اللتي تشتغل فقط من أجل المرتب الشهري، وتنتقم من المواطن البري. إن فهم المشكلة هو نصف حلها، فالتأني في السلامة والعجلة سوف يجلب الهلاك و ليس فقط الندامة.

  • شعبي

    مسخرة واستهزاء بالغاشي الراشي ....لا جديد ولا ىشيء يذكر