-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب الدولي السابق حليم بن مبروك يكشف للشروق:

هذه رسالتي إلى بلومي.. وفي المكسيك حدثت انقسامات خطيرة

ع. ع
  • 10609
  • 0
هذه رسالتي إلى بلومي.. وفي المكسيك حدثت انقسامات خطيرة

تحدث اللاعب الدولي السابق، حليم بن مبروك، عن عديد القضايا الكروية الشائكة، على غرار مشاركته في مونديال 1986، مع الخضر والانقسامات التي حدثت بين اللاعبين المحليين والمحترفين، وعدم وفاء المسؤولين بالوعود التي قطعوها معهم، وقضيته الشهيرة مع بلومي التي أسالت الكثير من الحبر، حين اتهمه لخضر بأنه ابن “حركي”، بعد إقصاء المنتخب من مونديال مكسيكو والخسارة أمام إسبانيا بثلاثية، كما تحدث عن المنتخب الوطني الحالي، الذي قال عنه إنه يسير بخطى ثابتة نحو التأهل إلى مونديال 86، وقضايا أخرى مثل اللاعبين مزدوجي الجنسية.

كشف اللاعب الدولي السابق، حليم بن مبروك، عن عدة حقائق تخص المنتخب الوطني الذي شارك في مونديال 1986، وهذا خلال نزوله ضيفا على قناة الشروق نيوز، في عدد جديد من برنامج “بودكاست أوف سايد” ( offside)، الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، وخاصة قضيته مع لخضر بلومي الذي اتهمه بعد نهاية المباراة الثالثة في مونديال إسبانيا بأنه “ابن حركي”، مؤكدا أن هذه المرة ستكون الأخيرة التي سيتحدث فيها عن هذه القضية، وقال ابن مدينة بسكرة: “بصراحة، لم أعد أرغب في الحديث عن هذه القصة، لقد مرت أربعون سنة على القضية، لا يتم اختزال مشاركتنا في المونديال فقط في هذه الحادثة، بينما لعبنا مباريات قوية ضد البرازيل وإيرلندا كانت أجدر بالاهتمام. التقينا مؤخرًا في الدوحة وتحدثنا، بالنسبة إلي، الأمور انتهت وتم تجاوزها، لكن المؤسف أن البعض لا يزال يصرّ على إثارة هذه القصة مرارًا.”

والدي مجاهد ولم يتقبل كلام بلومي واحتج لدى القنصلية الجزائرية

وأضاف قائلا: “قيل إنني مزّقت جواز السفر أو دست على قميص المنتخب، وهذا كله غير صحيح. أنا مرتاح الضمير، وكل من كان حاضرًا حينها يعرف الحقيقة… في تلك الفترة، سمعت كلمات جارحة مثل: “أنت ابن حركي”.. وهذا، كان قاسيًا جدًّا على نفسيتي، خاصة أن والدي كان مجاهدًا، ولما سمع ذلك ذهب إلى القنصلية الجزائرية واحتجّ بشدة”.

بن مبروك أشار إلى أنه التقى مؤخرا في الدوحة مع بلومي وشارك معه في لقاء ودي بحضور جمال بوراس وعادل عمروش، “تحدثنا بكل صراحة، ولهذا أقول: كفى! لنطوِ الصفحة وننظر إلى المستقبل.”

عرضت مشروعا على الفاف ومستعد لمساعدة الكرة الجزائرية

وأنهى بن مبروك حديثه عن هذه القضية قائلا: “رسالتي إلى بلومي… رجاء الحادثة مرّ عليها أكثر من 40 سنة، لا أدري لماذا كل مرة يتحدث عن هذا الموضوع…”

بن مبروك قال أيضا: خلال مونديال 1986 كانت هناك انقسامات خطيرة وخلافات بين اللاعبين المحليين والمحترفين أثرت سلبا على المردود العام للمنتخب الوطني، زد على ذلك قضية العلاوات، حيث اجتمعنا بالرئيس الشاذلي- رحمه الله-، ووعدنا ببعض الوعود التي لم تجسّد على أرض الواقع، وأمور تقنية أخرى، فمثلا أجد نفسي رفقة بعض اللاعبين في الدكة، رغم أننا كنّا في المستوى في مباراتي أيرلندا، والبرازيل.. وكنّا قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى الدور الثاني من المنافسة، معتبرا أن تقمصه للمنتخب كان عن قناعة وليس من أجل المال مثلما تدعيه بعض الألسن.

زيدان سيدرب المنتخب الفرنسي سنة 2026

بن مبروك وخلال الحوار اعتبر أن اللاعبين مزدوجي الجنسية مستعدون لحمل القميص الوطني في حال الاتصال بهم ما عدا القليلين منهم، وهو متأكد من ذلك، حيث سبق وأن عرض على الفاف مشروعا لمساعدة الكرة الجزائرية والتقى مع محمد روراوة سنة 2011، لكن الأمور تعطلت، وهو يملك مشروعا في هذا القبيل، سواء مع المنتخب أم حتى مع الأندية، حيث التقى ببعض الرؤساء وهو مستعد للعمل معهم رفقة ابنه المناحير المعتمد من طرف الفيفا.

لعب حليم بن مبروك خلال مسيرته الاحترافية مع عديد الأندية طيلة أربعة عشر موسمًا، والبداية كانت مع نادي سانت بريست وراسينغ باريس، حيث لعب مع رابح ماجر، مؤكدا أنه أحد أحسن اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الجزائرية، رفقة عصاد وبلومي، حسان لالماس، ومصطفى دحلب، معتبرا إياه أسطورة من أساطير الكرة الجزائرية، خاصة ما كان يقوم به في فريق مثل باريس سان جرمان الفرنسي، ثم بوردو وليون ولعب مع كبار اللاعبين أمثال فرانسيسكولي، دوقاري وغيرهم.

بن مبروك أشار إلى أنه لم يلعب في المنتخب الجزائري من أجل المال، بل لأنه يحب الجزائر، وحتى إن اسمه كان يتردد في أروقة الاتحاد الفرنسي من أجل حمل ألوان الديكة، لكنه فضل حمل الألوان الوطنية، وهو ابن ولاية بسكرة، وهو يزورها كلما أتيحت له الفرصة، رفقة عائلته، مشيرا إلى أنه يتابع قليلا الكرة الجزائرية التي بإمكانها التطور مستقبلا.

بن مبروك قال إن خسارة الكاميرون وعدم التأهل إلى مونديال قطر2022 لم يتجرعها بعد، والمنتخب الوطني الذي واجهه سابقا مع المنتخب الرواندي باعتباره في طاقم المدرب عادل عمروش الذي يدربه بيتكوفيتش سيتأهل إلى مونديال 2026 رغم أن هناك ورشة حارس المرمى ومدافع محوري لا بد من إيجاد حلول لها، رافضا الخوض في بعض الجزئيات حتى لا يمنح لمنافسي المنتخب أي معلومات أخرى، وأثنى على القائد، رياض محرز، معتبرا إياه القاطرة التي بإمكانها السير بالخضر إلى بر الأمان.

في الأخير، تحدث بن مبروك عن صديقه زين الدين زيدان قائلا بصريح العبارة: “زيدان صديقي وأخي، قال لي سأكون المدرب القادم للمنتخب الفرنسي سنة 2026”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!