-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في قرار يحدّد كيفيات "التنازل بمقابل" وقعه نائب وزير الدفاع الوطني

هذه شروط وممنوعات اقتناء “مدنيين” لأسلحة وذخيرة

الشروق أونلاين
  • 39555
  • 1
هذه شروط وممنوعات اقتناء “مدنيين” لأسلحة وذخيرة
الارشيف
شروط جديدة لحمل السلاح

حدّدت وزارة الدفاع الوطني، شروط وممنوعات وكيفيات استفادة هيئات مدنية من قرار التنازل بمقابل عن أسلحة وذخيرة وعتاد الصيانة وقطع الغيار واللواحق من طرف المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري الواقعة تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، لفائدة الهيئات والهياكل المدنية.

وتضمن قرار وزارة الدفاع الوطني، الصادر في العدد 54 والأخير من الجريدة الرسمية، المؤرخ في 14  جويلية 2015، وقعه عن وزير الدفاع، نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، تضمن كيفيات التنازل بمقابل عن الأسلحة والذخيرة وعتاد الصيانة وقطع الغيار واللواحق من طرف المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، لفائدة الهيئات والهياكل المدنية.

ويقصد بالهيئات والهياكل المدنية ـ حسب ما تضمنه الأمر 97-06 المؤرخ في 21 جانفي 1997، المتعلق بالعتاد الحربي والأسلحة والذخيرة المعدل والمتمم ـ الصادر في الجريدة الرسمية العدد 6 بتاريخ 22 جانفي 1997، الإدارات العمومية المكلفة بمهمة أمنية، وكذا الإدارات العمومية التي يتعرض أعوانها إلى أخطار الاعتداءات أثناء ممارسة وظائفهم، بالإضافة إلى شركات الحراسة ونقل الأموال والمواد الحساسة وكذا المؤسسات والشركات العمومية والخاصة التي من واجبها ضمان حماية ممتلكاتها وأمن الأشخاص التابعين لها، علاوة على الشركات الرياضية للرماية المؤسسة قانونا والمعتمدة، كما يمكن أن يرخص للأشخاص الطبيعيين، إما بقوة القانون بسبب وضعيتهم الاجتماعية أو المهنية، وإما بسبب الظروف الخاصة اقتناء وحيازة بعض الأسلحة والذخيرة.

 فيما يُستثنى من أحكام الفقرة السابقة الأشخاص القصّر الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، والأشخاص الممنوعون من التصرف، والأشخاص الذين تمت معالجتهم في مستشفى الأمراض العقلية، بالإضافة إلى الأشخاص المحرومين من حق أو أكثر من الحقوق المذكورة في المادة 8 من قانون العقوبات، وكذا الأشخاص المحكوم عليهم بسبب جناية أو جنحة ضد الشيء العمومي والمساس بالآداب العامة أو الاتجار أو التعاطي غير الشرعي للمخدرات أو التهريب أو السرقة أو الاعتداء أو التهديدات الكتابية أو الشفاهية أو الاحتيال أو خيانة الأمانة أو العنف أو التمرد تجاه أعوان السلطة العمومية أو ممثليها، كما يستثنى أيضا الأشخاص المحكوم عليهم بجنحة تكوين جمعية غير شرعية والأشخاص الذين ضيعوا بإهمالهم سلاحهم الذي حازوه بصفة قانونية.

ويخضع اقتناء الأسلحة والذخيرة وعتاد الصيانة وقطع الغيار واللواحق من طرف الهيئات والهياكل المدنية، إلى الحصول على رخصة تنازل تسلمها وزارة الدفاع الوطني، حسب الشروط المحددة بموجب التنظيم المعمول به.

وتسلم رخصة الاقتناء فيما يخص الهيئات والهياكل المدنية، السابق ذكرها، من طرف مصالح الوزارة المكلفة بالداخلية، على أساس رأي تبديه اللجنة الوزارية المشتركة المحدثة بموجب المادة 5 من القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 31 جانفي 1996، وترسل رخصة الاقتناء إلى وزارة الدفاع الوطني.

ويتم إعداد مقرر التنازل، بمقابل، من قبل مصالح وزارة الدفاع الوطني، فور استلام طلبات اقتناء الأسلحة والذخيرة وعتاد الصيانة وقطع الغيار واللواحق، فيما تقوم الهيئات والهياكل المدنية بإتمام كل الإجراءات المطلوبة بموجب التشريع والتنظيم المعمول بهما، التي تحكم المعاملات التجارية وأمن القوافل ونقل الأسلحة والذخيرة، علما أن عملية تنفيذ التنازل بمقابل، تخضع إلى إعداد محضر مؤقت حضوري بين الممون والزبون.

وحسب القرار، فإنه بإمكان المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري لوزارة الدفاع الوطني، عند الحاجة أن تضمن بمقابل القيام بصيانة الأسلحة والمواد الحساسة الأخرى.

وللعلم، فإن كيفيات تطبيق هذا القرار تحدد بموجب تعليمة من وزير الدفاع الوطني.

 

واستند القرار الجديد، إلى القرار الوزاري المشترك، المؤرخ في 6 جانفي 2001 الذي يحدد شروط وكيفيات اقتناء وحيازة ذخيرة الأسلحة من الصنفين الرابع والخامس المنصوص عليهما في المادة 60-3 من المرسوم التنفيذي رقم 98-96 المؤرخ في 18 مارس 1998.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • samir

    ماذا عن شخص مغترب و اشترى سلاح مع الوثائق و اراد الدخول به الى التراب الوطني هل مسموح له بذلك

  • بدون اسم

    لازم الفهم قبل التعليق هذه الاسلحة موجودة لدى المؤسسات و الهياة وهي ليست جديدة تستعمل في حراسة المنشاة الحسسة .....إلخ ولادخل للاشخاص بصفة خاصة امتلاكها

  • بدون اسم

    من حق كل جزائري امتلاك بندقية .بل بندقية للصيد و غيره أو PA لما لا؟هل الشعب الجزائري لا يعرف استعمال السلاح؟ و هل الشعوب الأوروبية والأمريكية أفضل منه ؟ و لو كان الشعب مسلحا لما قتل أكثر من 250000 جزائري أثناء العشرية الحمراء سود الله من أشعل نار الفتنة و على رأسهم نزار.

  • طواهرية عبد القادر مدير امن 2000

    ارجو تغيير صورة هذا الشخص ضمن مؤسستنا

  • خليل

    جعجعة بدون طحين اخبار وتعليقات وردود وافتراضات عن قوانين وهمية السؤال المطروح اين هي الاسلحة اذا كان استرادها ممنوع وانتاجها وبيعها محليا غير متوفر فمن اين تقتنى باسثناء الشركات الامنية التي تعمل تحت اشراف ومراقبة وزارة الدفاع الوطني فقط من تقتني الاسلحة من الوزارة اما المواطنين العاديين فلا يملكون الا حق التنازل طبقا للقانون من شخص كان يحمل سلاح مرخص به الى اخر عن طريق البيع او الميراث بالمختصر المفيد ان السلاح المتوفر حاليا هو من يبقى لدى المواطنين ليس الا هذا طبعا بالسبة للسلاح المرخص

  • ابراهيم

    بالنسبة لي هذا شي عادي ان يمتلك اي شخص تتوفر فيه شروط ان يمتلك سلاح كيما قالها الرئيس الراحل بومدين من حق كل جزائري امتلاك بندقية صيد

  • djameoran

    مـرسـوم تــنـفـيـذي رقـم 250-15 مـؤرخ فـي 15 ذي الـحــجـة عـام 1436 الـمـ وافـق 29 ســبـتــمـبــر سـنـة t2015 يـحــدد شـروط وكــيـفــيـات اقـتناء الـتجـهيزات اHـساعـدة على الـصيد الـبحـريt واستعـمالـها والتـنازل عـنهـاt من طرف مهـنيي الـصيدالبحري
    ادا لا علاقة بما تقول يا اخي الصحفي وهاهو المرسوم كامل
    http://www.joradp.dz/FTP/JO-ARABE/2015/A2015052.pdf

  • عدنان

    ياأخي تسليح أفراد المجتمع خطأ فادح لا يجب الوقوع فيه لأن الانسان بطبيعته انتقامي، فكيف اذا سلحناه! الجرائم موجودة كل يوم ومن دون سلاح فما بالك اذا تسلحنا!! انظر لأمريكا و بعض الدول الأوربية التي فيها محلات بيع الأسلحة، الجرائم فيها كثيرة بسبب انتشار السلاح و تسهيل اقتنائه. المثل الشعبي عندنا يقول: "الباب اللي يجيك منو الري سدو واستريح".

  • بدون اسم

    -حدّدت وزارة الدفاع الوطني، شروط وممنوعات وكيفيات استفادة هيئات مدنية من قرار التنازل بمقابل عن أسلحة وذخيرة وعتاد الصيانة وقطع الغيار واللواحق من طرف المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري الواقعة تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، لفائدة الهيئات والهياكل المدنية-.هناك برلمان فما دخل وزارة الدفاع في القوانين؟

  • أمين

    معك حق أخي، السلاح أمر خطير ولا يجب أن يكون في متناول من هب و دب و الأجدر بالسلاح هم أهله أى المؤسسات العسكرية والأمن الوطني والدرك والجمارك، هؤلاء هم الأجدر بالسلاح و بالحرص على أمن المؤسسات والأشخاص و ممتلكاتهم.

  • عبد الرحيم

    هذا جيد الدولة تريد ان تنتحر في هذه الضروف يريدون لا شخاص غير رسميين ان يمتلكوا اسلحة الية و نصف الية مع الضرف الاقليمي الراهن فان اول صدام سيكون دمويا على الشاكلة السورية و الليبية كم هي عدد الجرائم بدون اسلحة نارية و كم ستصبح بها

  • x

    عندي رؤية مفصلة عن الدولة التي اريد أن انتمي إليها ..وحل من الحلول والآليات التي أقترحها لتحقيق للسيادة المطلقة للدولة الجزائرية يكمن في شطرين :
    1- كل عائلة جزائرية الأبوين و الأصول حتى الدرجة الثانية من والفروع الدرجة الأولى مجبرة بقوة الدستور لإلحاق أحد أعضائها بسلك من أسلاك حفض السيادة (الدفاع أو القضاء).
    2- كل مواطن عاقل (مسؤل عن شخصه) له الحق في إقتناء أسلحة شخصية (حتى الحربية منها) إن لم يثبت القضاء خطر الشخص بعينه على المجتمع.

  • Ana dicidit

    سوف يرجعونها دولة هوليودية! او قل دولة بوليسية ! كل واحد معه مسدسه و بندقيته . ستجد اي شخص لم يعجبه شيء يرفع مسدسه في وجه أخيه بغير وجه حق . دولة مافيوية ، القوي يأكل الضعيف . تريد الولة ان تقول لنا خذوا السلاح و اقتلوا بعضكم بدلا من ان نقتلكم نحن ، ممكن جدا ان نرى الأحصنة في الشوارع كأفلام الوسترن ! أهذه هي الدولة المدنية التي تنادون بها !
    لا ادري باي منطق يفكرون ، اذا كان هناك عقل أصلا يفكر . اتقوا الله في الشعب .
    تحية من اخوكم Ana dicidit من دولة Hawaii الشقيقة الذي يكره فرنسا و السلاح.