-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزوجت عرفيا من مليادير سعودي في سن والدها

هذه قصة الشابة السورية التي ورثت أزيد من 17 مليون دولار؟!

جواهر الشروق
  • 8444
  • 8
هذه قصة الشابة السورية التي ورثت أزيد من 17 مليون دولار؟!
ح.م

شغلت قضية شابة سورية تزوجت من ملياردير سعودي وورثت بعد وفاته ملايير الدولارات، فضلا عن المحلات والعقارات مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا وكذا الجرائد والمجلات، حيث انهالت عليها عروض الزواج من كل جهة وتمكن مهندس لبناني من الظفر بها حسب ما أكّدت صحيفة المدينة..

وأوضحت الصحيفة أنه تمت الإحالة لمحكمة الاستئناف للنظر في تأييد الحكم والذي ستباشر بعده محكمة الأحوال الشخصية البدء في حصر التركة وتوزيعها بين الورثة؛ حيث قدّر محامي الأرملة النصيب المبدئي لموكلته بـ 67 مليون ريال (حوالي 17.9 مليون دولار) بالإضافة إلى فيلا سكنية باعتبار أن رجل الأعمال الراحل كان يملك عدداً كبيراً من العقارات تنوّعت ما بين قطع أراض يوجد أغلبها في موقع إستراتيجية وشوارع حيوية بمكة المكرمة وجدة بالإضافة إلى عدد من الشقق الفندقية بالمدينة المنورة فيما تتوزع عدد من محلاته التجارية على 14 مدينة ومحافظة بخلاف المبالغ النقدية في حساباته البنكية ومحافظ الأسهم التي قاربت المليار ريال.

وأكدت أن الزوجة الشابة هي مواطنة سورية قادها حظّها للزواج من رجل الأعمال ولا يتجاوز عمرها 22 عاماً، فيما تجاوز عمر زوجها الـ 64 عاماً؛ حيث تمت إجراءات الزواج الذي لم يتم توثيقه بشكل رسمي في دولة عربية، دون ذكرها، أثناء وجوده هناك وبرفقته شقيقه وأحد أصدقائه وتم العقد بشهادتهما قبل أن يعود لأرض الوطن، وتدخل الزوجة بتأشيرة زيارة؛ حيث دام الزواج الذي لم تكن أسرة الزوج تعلم به فترة لم تتجاوز شهراً قبل أن يتعرّض لأزمة قلبية أثناء وجوده في بيت الزوجة الجديدة، انتقل على إثرها إلى رحمة الله تعالى.

وتقدم محامي الأرملة بدعوى للمحكمة العامة بجدة لإثبات الزواج؛ بعد إنكار أبناء المتوفى من زوجته الأولى؛ حيث تم التوصل للحقائق من خلال الشهود بالإضافة إلى ورقة كانت تحملها الأرملة بخطّ زوجها الراحل.

وأكدت صحيفة “المدينة” أن الأرملة الشابة “احتفلت مؤخراً بخطوبتها من مهندس لبناني يتنقل وفق ظروف عمله بين دبي وجدة”،وبعد الكشف عن قصتها مؤخراً لوسائل الإعلام، انهالت عروض الزواج بشكل هستيري على الأرملة السورية رغم عدم وجود أي معلومات حينها حول جنسيتها أو عمرها أو حتى اسمها الحقيقي، في حين قال بعض الناشطون إن اسمها “أميمة”.

وإثر انتشار خبر الأرملة، أطلق ناشطون على موقع “تويتر”، الأسبوع الماضي، هاشتاغ بعنوان (#اوميمه_تتزوجيني) تفاعل معه الآلاف وتنوعت العروض التي قدمها أصحابها للأرملة بين الجدية والسخرية والطرافة وندب الحظ أحياناً، ولكن أخيراً يبدو أن المهندس اللبناني حظي بقلب المرأة السورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • Marco angilo

    freud درس بسيكولوجية المراة 30 سنة ولم يجد اجابة عن سؤال ماذا تريد المراة ....هذ هوا الجواب !

  • Auressien

    هم العرب بطونهم و ما أدنى . بدل أن يحولوا صحاريهم إلى جنات و تطوير الفلاحة و تصنيع بلادهم بجد ، ينفقون أموالهم فيما لا يفيد .

  • houria

    المهندس اللبناني لم يحظي بقلبها وانما حظي بمالها والا كيف تفسر كل هذه العروض للزواج بها اليس من اجل الثروة

  • abdelkader el wahrani

    كل شعوب منطقة الهلال الخصيب شعوب تؤمن بالمادة,,,,وخاصة شعب سوريا واليهود,,,,

  • bibi

    نتوما عباد مرضى نفسيا، غير شوفولكم كاش طبيب نفسي كاشما يداويكم l'État ta3koum est très grave.انشاذ الله ربي يداويكم ولا يديكم على الاقل يهني منكم عبادو ، فيقوا لرواحكم

  • بدون اسم

    بصحتها ، يا ريت تعم هذه القصص على كل الفتيات العازبات العربيات مع اهل العمائم و المال ، ليفقرهم الله و يغني قوما اخرين من بني جلدتهم على الاقل

  • nabil

    Je suis d'accord avec vous Abdou, vous savez ; nos journalistse sont habitués et formés pour la brosse !!!

  • Abdou

    Encore et encore de la pub pour les saoud
    Une information aussi rétrograde comme celle-ci ne devrait pas être relayée par un journal qui se respecte
    Mais après tout vous êtes libre de faire ce que bon vous semble
    Ce qui est tout à fait claire c'est que vous avez fait le choix de servir de porte drapeau pour les saoud

    Bessaha alikom et bonne persévérance dans cette belle œuvre