-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المشروعان كلفا 480 مليون أورو

هكذا أغلق القضاء الإسباني ملف فساد ترامواي ورقلة ومحطة مياه تلمسان

حسان حويشة
  • 9023
  • 10
هكذا أغلق القضاء الإسباني ملف فساد ترامواي ورقلة ومحطة مياه تلمسان
أرشيف

ألغى قاض إسباني المتابعات القضائية ضد سفير ونائب سابقين و21 شخصا آخر بتهمة من تهمة فساد وتقديم رشاوى لمسؤولين حكوميين ورسميين جزائريين في مشروع محطة تحلية المياه سوق الثلاثاء بتلمسان وترامواي مدينة ورقلة، اللتين بلغت تكلفتهما معا 480 مليون أورو.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسبانية الأحد بأن قاضي المحكمة الوطنية، سانتياغو بيدراز، قد ألغى المتابعات القضائية ضد سفير إسبانيا السابق في الهند غوستافو دي أريستيغي، والنائب السابق عن حزب الشعب بيدرو غوميث دي لا سيرنا، إضافة لـ21 شخصا آخرين، والتي كانت تدور حول تكوين منظمة للظفر بمشاريع وصفقات خارج البلاد منها الجزائر، من خلال تقديم هدايا ورشى لرسميين في هذا البلد (الجزائر).

ووفق المصادر ذاتها، فإن قاضي المحكمة الوطنية المعين حديثا سانتياغو بيدراز، الذي خلف القاضي السابق خوسي دي لا ماتا، ألغى هذه المتابعات في إطار ما عرف بتحقيق الجزائر المزدوج بخصوص محطة تحلية مياه البحر سوق الثلاثاء وترامواي مدينة ورقلة، تحت مبرر أنه تم إصدار قرار إحالة القضية على المحاكم، في حين أن التحقيق فيها قد تم إقفاله مبكرا (قبل الأوان)، ولم يستنفد كافة الإجراءات والمراحل.

وكان قاضي المحكمة الوطنية الإسبانية، السابق خوسي دي لا ماتا، الذي صار ممثلا لبلاده في الهيئة الأوربية للقضاء Eurojust، قد أصدر أمرا في نوفمبر 2020، للمرور على الإجراء المختصر للمحاكمة بناء على تحقيق قد اكتمل، وفق المصدر ذاته، مشيرا إلى أن الأفعال المرتكبة في الجزائر تصنف على أنها فساد في معاملات تجارية دولية ورشوة وتبييض الأموال وتكوين منظمة إجرامية.

وتعود القضية إلى نهاية 2015 عندما باشرت المحكمة الوطنية الإسبانية التحقيق في رشى وهدايا مسؤولين رسميين في الجزائر، لقاء منح مشروع محطة تحلية مياه البحر بسوق الثلاثاء بولاية تلمسان التي بلغت تكلفتها 250 مليون أورو لمجمع شركات إسباني إضافة لمشروع ترامواي ورقلة بكلفة 230 مليون أورو لمجمع شركات إسبانية هو الآخر.

وكانت المحكمة الوطنية الإسبانية قد ذكرت في 2016 أن التحقيق جار في فساد ورشاوى دفعت لرسميين ومسؤولين جزائريين مقابل فوز مجمع شركات اسبانية بصفقة ترامواي ورقلة، وتحدثت حينها عن رشاوى بنحو 3 بالمائة من قيمة المشروع، ما يعادل قرابة 7 ملايين أورو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • حاجة

    نرفع القضية الى محكمة السماء لأن فقراء الجزائر هم من يدفع فواتير الفساد حسبنا الله ونعم الوكيل ما عندكم ينفد وما عند الله لا ينفد

  • moh

    أين القضاء ?

  • كمال

    مبالغ فساد طائلة لو استخدمت في محلها لانتجت الاف المشاريع

  • الجزائر جزائرية

    وماذا عن الجزائريين الذين تقلوا رشاوى في هذين المشروعين هل فتح القضاء الجزائري تحقيقا بشأنهم ؟؟؟

  • أمغار

    و هل فتح القضاء الجزائري تحقيقا في القضية؟

  • معلق حر

    لا شيئ يمنع القضاء الجزائري من فتح تحقيق معمق في الأمر بدون الإعتبار لقضاء دول أخرى.
    ترامواي ورقلة دشن في 2018, لست متأكدا أنه كان ضرورة، كان يمكن الإستفتاء للحفلات النقل العمومي تفي بالغرض، و لو أنه مستقبلا كان سيطرح الأمر بمضاعفة الكثافة السكانية المرتقبة على 15سنة، مردودية المشروع بالنسبة لتكلفة الإنجاز ستتأخر، يجب المحافظة عليه بالصيانة المستمرة.

  • متابع عن بعد

    ليس سوى الاسبان قبلهم الإيطاليين والأمريكان والكنديين وقبلهم بعشرات العقود الفرنسيون ،اللوم ليس عليهم اللوم على الخونة المتواطؤون معهم من المسؤولين أبناء الجزائر .أين القضاء الجزائري من هذه القضايا ؟

  • ملاحظ

    هذا الغاء القضاء ضد المتورطين في الرشوة والفساد لشركات الاسبانية الناشطة بجزاٸر تشبه تلك الغاء المتابعة لرٸيس الشركة الايطالية الاسبق لسايبام ايني مع قضية سونطراك ۔۔۔وبعدها تعود تلك الشركة بالقوة بجزاٸر
    فمن يظن ان شركات الاسبانية خسرت الاموال بجزاٸر واهم هم يقولون 480 مليون اوروا بل الجزاٸر هي اكبر خاسرة وتلك الاموال قد ذهبت لجيوب المسعولون والعصابات السابقة تتقاسمها مع مسٶولين واصحاب الشركات الاسبانية۔۔۔هكذا تفهم معنی جزاٸر بقرة الحلوب لقارة العجوز

  • صحراوي

    مجرد تساؤل.
    أين القضاء الجزائري !!!!؟؟؟

  • سعيد

    عندو الحق فإسبانيا ربحت كثيرا من هذه الصفقات الفاسدة والخاسر الوحيد هو الجزائر والمال العام والشعب الجزائري، أما المسؤولين فقد تحصولوا على الرشاوي بالإضافة إلى الأمتيازات الملكية التي توفرها مناصبهم على حساب هذا الغاشي التعيس .........