-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس لجنة الحوار في "ندوة الوفاق" يوسف الخطيب في شهاداته الأخيرة لـ"الشروق"

هكذا اتصل بي الجنرالان العماري وتوفيق.. وهذا ما قاله لي زروال!

الشروق أونلاين
  • 26393
  • 27
هكذا اتصل بي الجنرالان العماري وتوفيق.. وهذا ما قاله لي زروال!
ح.م

في الحلقة الرابعة من حوار “الشروق” مع قائد الولاية الرابعة التاريخية، يتحدث يوسف الخطيب المدعو سي حسان، عن حيثيات تكليفه برئاسة لجنة الحوار من قبل الفريق الراحل محمد العماري قائد الأركان السابق، ومسؤول المخابرات السابق، الفريق محمد مدين المدعو توفيق، ويتعرض إلى كواليس ندوة الوفاق الوطني التي كان من المفروض أن ينبثق عنها رئيس الدولة في عام 1994، كما يتحدث عن ملف “الفيس”، وكيف جوبهت طلبات اللجنة التي كان يرأسها، من قبل المؤسسة العسكرية، بمقترحات حل الأزمة مع شيوخ وقادة الحزب المحل.

ما حدث في صائفة 1962 كان انقلابا مكتمل الأركان، كما تقولون، على الحكومة المؤقتة من قبل قيادة الأركان ومعها بن بلة. ونحن نعلم أن القوة الضاربة للثورة كانت إلى جانب الحكومة، أقصد الباءات الثلاث وعلى رأسهم عبد الحفيظ بوالصوف، مؤسس المخابرات الجزائرية، فكيف تفسرون انقلاب بومدين على صانعه بوالصوف؟

حقيقة، بوالصوف هو من صنع بومدين، لكن يجب ألا ننسى أن قبل الاستقلال بنحو سنة، أعاد بومدين تنظيم الجيش، وجاء بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي، فتمكن من وضع يده على الجيش بالكامل، فلم يعد لبوالصوف تأثير يذكر على قيادة الأركان.

 

وماذا عن جهاز “المالغ” أو ما يعرف بوزارة التسليح والاتصالات العامة، الذي أسسه بوالصوف؟

يا أخي، نحن كنا موجودين بالداخل، وما حدث في الخارج بين قادة الثورة لم أعشه وبالتالي لا يمكنني الحديث عن قضايا لم أكن شاهدا عليها. لكن ما يمكنني قوله بخصوص هذه القضية، هو أن بومدين درس الوضع جيدا، وأعاد تنظيم الجيش بشكل مكنه من وضع هذه القوة لخدمة أهدافه ليتمكن بعدها من فرض الأمر الواقع لاحقا على خصومه. وحتى أحمد بن بلة فهم هذا المعطى وتحالف مع بومدين من أجل الوصول إلى الحكم، وهذا ما وقع بالفعل.

 

وهل هذا من براعة الراحل هواري بومدين لوحده، أم أن هناك أطرافا خفية ساعدت بومدين على الوصول إلى ما وصل إليه.. أنا أتحدث هنا عن تنظيمه للجيش قبل الاستقلال؟

بومدين من أين أتى؟ جاء من القاهرة وأعتقد أنه استوعب جيدا تجربة الضباط الأحرار في مصر بزعامة جمال عبد الناصر، الذين أطاحوا بالنظام الملكي هناك. بومدين طبق تلك التجربة حرفيا.

 

هل اعتزلت السياسة بعد الاستقلال؟   

بعد الاستقلال وقعت قلاقل كثيرة.. أجريت انتخابات المجلس التأسيسي في سبتمبر 1963 وأصبحت عضوا فيه، لكني قبل نهاية السنة تحولت إلى الجامعة لمواصلة دراسة الطب، وهذا كان مكاني الطبيعي.. لأن المجاهدين اتفقوا على تكوين أنفسهم بعد الاستقلال، غير أن ذلك لم يحل دون ممارستي للسياسة، بحيث كنت أحضر جلسات المجلس التأسيسي، كما أصبحت عضوا في المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير في عام 1964.. لكن الأولوية كانت للدراسة.

 

وماذا عن علاقتك ببن بلة وبومدين بعد الاستقلال؟

في عهد بن بلة كنت أعبر عن مواقفي السياسية من خلال عضويتي في المكتب السياسي، وكذلك الشأن بالنسبة لفترة الراحل بومدين، لكن لم يؤخذ بمواقفي.. أصبحت عضو مجلس الثورة بعد عام 1965 (وصول بومدين للسلطة)، وكذا عضوية الأمانة التنفيذية للحزب، وكانت تضم خمس شخصيات من بينهم ثلاثة عقداء وهم محمد بوبنيدر ومحند أولحاج وأنا، بالإضافة إلى الطيبي العربي وشريف بلقاسم، ومهمتها التفكير في إعادة هيكلة الحزب. بقينا نحو سنة، وكنت على يقين بعدم وصولنا لاتفاق، لأننا كنا نريد إقامة حزب حقيقي، لكن القيادة لم تكن مستعدة لذلك، ولهذا حدث الفراق مع بومدين في جويلية 1967.

وقد عبّرت لبومدين عن عدم استعدادي لمواصلة العمل معه، لأننا تربينا في الثورة على التسيير الجماعي، وهو الأمر الذي لم يعد قائما، فسلمت له مسؤولياتي، فاقترح علي مجددا تولي مسؤوليات أخرى..  

 

يعني اقترح عليك حقيبة وزارية مثلا؟

نعم، ولذلك قلت لبومدين أنا لم التحق بالثورة من أجل أن أصبح بعد الاستقلال وزيرا. قلت له أنا اخترت الدراسة وموقعي الطبيعي الآن في المستشفى باعتباري طبيبا. درست تخصص جراحة سنة بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، مع الأستاذ العقبي، ولكنني لم أستطع المواصلة، لأنني أصبت بقرحة معدية.

اخترت بعدها تخصصا آخر، هو طب النساء والتوليد وقضيت سنة بمستشفى نفيسة حمود (بارني سابقا)، ولكنني لم أستطع أيضا المواصلة، بسبب المحاولة الانقلابية التي قادها الطاهر الزبيري ضد بومدين، ونحن كنا متهمين بالباطل في تلك القضية، لقد تم نفيي نحو عين صالح، وبقيت هناك تحت الإقامة الجبرية مدة ثلاث سنوات، من 1969 إلى 1971، قبل أن يقتنع بومدين ببراءتي، لأنني سبق لي وأن قلت له إن لدي مواقف أقولها، لكنني لا أقوم بالمؤامرات ضد أي كان.. ولم أعد إلى العاصمة إلا في عام 1977، وكانت لدي عيادة بالقرب من ساحة “أودان” في قلب العاصمة، حينها طلقت السياسة بالكامل.

 

قلت إنك طلقت السياسة في عام 1977، لكنك كنت رئيس لجنة الحوار في عام 1993، التي كلفت بالبحث عن حل لقضية استخلاف المجلس الأعلى للدولة؟

لا.. لا، قبل ذلك، يتعين عليّ ذكر بعض القضايا للتاريخ.. ومن بينها قضية الراحل محمد بوضياف. في جوان 1990 فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ (الفيس) المحلة بالانتخابات المحلية، وفي سبتمبر من السنة ذاتها، فكرت أنا وسي يوسف بن خروف ويحيى مغربي وعلي يحيى عبد النور، رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، في السفر إلى المغرب، لمقابلة محمد بوضياف، بعد ما تمكنا من إعادة الود بين حسين آيت أحمد وأحمد بن بلة، واقترحنا على الاثنين العمل مع بوضياف من أجل مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، في حال عودته من المغرب، فلم يترددا في الإجابة بنعم.. عندها سافرنا إلى المغرب وطلبنا من بوضياف العودة إلى الجزائر.

إذن، أخذت مبادرة السفر إلى المغرب لمقابلة بوضياف رغم أنني لم يسبق لي وأن واجهته، حيث استقبلني في بيته، وأبلغناه بخطورة الظروف التي تعيشها البلاد آنذاك، وقلنا له إن الجماعة (آيت أحمد وبن بلة) مستعدان للعمل معك لفائدة البلاد، غير أنه لم يتحمس للمبادرة، ولم يقبل رغم إلحاحنا.

 

وماذا كنتم تنوون من خلال عودة بوضياف إلى الجزائر؟

نحن اقترحنا عليه العودة إلى الجزائر للبحث عن حلول لأزمتها، سواء بإنشاء حزب أو بالطريقة التي يراها مناسبة لخدمة بلاده، لأن بوضياف رجل تاريخ معروف إلى جانب آيت أحمد وبن بلة، كان يمكن أن يكون لهم دور.

 

بعد ذلك بنحو سنتين كلفتم بمهمة وهي رئاسة لجنة الحوار التي كانت تبحث عمن يخلف المجلس الأعلى للدولة.. كيف تم ذلك؟

*نعم.. ذات يوم من أكتوبر 1993 كنت في عيادتي أمارس مهنتي بعيدا عن السياسة طلب مني تولي مهمة.

 

من هو الطرف الذي طلب منكم ذلك؟  

القيادة.

 

من هي هذه القيادة.. كانت العديد من الأسماء المعروفة حينها؟

الذين كانوا يحكمون البلاد في ذلك الوقت.

 

ومن هو هذا المرسول؟

لا داعي لذكر الأسماء.

 

أنت تتحدث عن فترة كان فيها المجلس الأعلى للدولة هو الهيئة التي تسير البلاد بعد شغور منصب الرئيس.. كان نزار يومها الرجل القوي في الدولة؟

لا، الجهة التي أرسلت إلي مرسولها، كان الجنرال الراحل محمد العماري (كان يشغل يومها قائد أركان الجيش الوطني الشعبي)، ورفاقه، والجنرال توفيق (محمد مدين، الذي كان على رأس دائرة الاستعلام والأمن “DRS”) آنذاك.. في 1993، كان الحوار من أجل البحث عن بديل للمجلس الأعلى للدولة (علي كافي، خالد نزار، علي هارون، رضا مالك، التيجاني هدام)، الذي تشرف عهدته على الانتهاء.

في البداية كانت هناك مشاورات حول مواصفات اللجنة المراد تشكيلها، ثم انتقل النقاش إلى تشكيل لجنة للحوار، وهنا قلت إن نجاح هذه اللجنة في مهمتها، يجب أن تكون مشكلة من شخصيات مستقلة لم تشارك في صناعة الأزمة. وقد اقترح علي رئاستها.

إذن شرعنا في البحث عن الأشخاص المناسبين، كان هناك ثلاثة جنرالات لا زلت أذكر أسماءهم، وهم محمد تواتي، الطيب الدراجي، أحمد صنهاجي، وخمسة مدنيين، يتقدمهم المتحدث، ورئيس مجلس الأمة الحالي، عبد القادر بن صالح، الذي كان ناطقا رسميا باسم اللجنة، وقاسم كبير وطه ياسين وآخر نسيت اسمه.

 

ومتى بدأ عمل هذه اللجنة؟

بدأ في أكتوبر 1993.. بحثنا عن وفاق مع نحو ستين حزبا سياسيا، غير أننا لم ننجح في الوصول إلى الاتفاق بشأن عقد ندوة للوفاق الوطني. ولكن تمكنا من إقامة هذه الندوة وإن لم يحضرها الكثير، وكان ذلك في جانفي 1994، وكان من المفروض أن يخرج رئيس الدولة من هذه الندوة، غير أن ذلك لم يحدث، لأن الأحزاب لم تحضر تلك الندوة، فاهتدينا إلى حل مفاده أن المجلس الأعلى للأمن هو من يختار الرئيس، وافترقنا على هذا الأمر، وبعد أيام تم تعيين اليامين زروال رئيسا.

 

مادام “بديل” المجلس الأعلى للدولة لم ينبثق عن ندوة الوفاق، فكيف تم اختيار الجنرال زروال رئيسا للدولة؟

بالفعل، لم ينبثق عن الندوة رئيس للدولة كما هو معلوم، ولذلك سلمت الندوة مسؤولية البحث عن الحلّ إلى المجلس الأعلى للأمن، الذي اضطلع بهذه المهمة، حيث تم اختيار وزير الدفاع آنذاك.

ولما تم تعيين اليامين زروال رئيسا للدولة اتصل بي وأكد لي على ضرورة مساعدته، كما أكد لي حرصه على تطبيق أرضية ندوة الوفاق الوطني، فضلا عن مواصلته الحوار من أجل حل الأزمة التي كانت تمر بها البلاد. ساندنا زروال سنتي 1994 و1995، الذي واصل الحوار مع الأحزاب على مدار سنتين، لكن الأحزاب لم يقبلوا بمقترحات الحلول، وفي مقدمتهم جبهة القوى الاشتراكية، عندها اقترحنا العودة إلى صناديق الانتخابات.

ولما تقرر الذهاب لانتخابات رئاسية في سنة 1995 عينني زروال مديرا لحملته الانتخابية، ووافقت بشروط، من بينها القطيعة التي تكلم عليها زروال أيضا، التوازن الجهوي، ونقطة أخرى نسيتها. قمنا بحملة وفاز زروال في الانتخابات التي لم تشهد تزويرا، وطلب مني المواصلة معه، لكنني وافقت أيضا بشروط، وهذه الشروط هي التي سبقت الإشارة إليها.

 

هل صحيح انك عاتبت الرئيس زروال عند تشكيل الحكومة.. هل كانت بداية قطيعة بينكما، لماذا؟

ما هي القطيعة؟ إنها القطيعة مع رجال الماضي ومع الممارسات القديمة.

 

لكن رئيس الحكومة حينها، كان أويحيى، وقد عيّن لأول مرة على رأس الحكومة في ذلك الوقت، فلماذا تتحدث عن رجال الماضي؟

أنا أتحدث عن بعض أعضاء الفريق الحكومي. ليس لدي أي مشكل مع أويحيى، لأننا عملنا معا عندما كان مسؤولا بالرئاسة.

 

عملتم في عهد المجلس الأعلى للدولة، كيف كان يصدر القرار يومها، هل من داخل المجلس أم من خارجه؟

“علاش نغطو” الشمس بالغربال، منذ 1962 ومصدر القرار واحد.. كل القرارات التي باشرتها على رأس لجنة الحوار كانت تنطلق من مبدأين، أولها أن تكون في فائدة الوطن، وثانيا بدون أغراض شخصية، وانتهى.

 

هل كنتم تتوقعون انتهاء مصير زروال إلى ما انتهى إليه؟

التقيت زروال في الكثير من المناسبات، وكنت عندما أكلمه عن قضية ما يرد عليّ بعبارة: “أنا لا أقرر لوحدي”.

 

بمعنى أن زروال كان يعود لأطراف ما قبل اتخاذ القرارات؟

نعم، قال لي هذا الكلام في عدة مناسبات.

 

ما هي الملفات التي كان يتردد فيها قبل اتخاذ القرار؟

عندما اتحدث عن تردد الرئيس زروال قبل اتخاذ القرار، تحيلني ذاكرتي إلى قضية “الفيس” المحلّ.

كنا نحن في لجنة الحوار نبحث عن كيفية إيجاد حل لهذا الملف، لذلك اقترحنا الاتصال بقادة “الفيس” في السجن، وقد طلبنا ممثلين عنهم لمحاورتهم، وافقوا في البداية، وذهبت أنا والجنرال تواتي إلى عباسي مدني في سجن البليدة، وتكلمنا معه، لكن لا شيء تقدم. طالبنا أيضا بإطلاق سراح بعض الشخصيات من “الفيس” المسجونين مثل كمال قمازي وعلي جدي وغيرهم، لكن لم يتم إطلاق سراحهم.. كانت هناك أطراف تعرقل الحوار من خلف الستار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • بدون اسم

    أنا لست مغربي!
    فأنا جزائري حر من الأحرار الأبرار،
    (...وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ
    وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(11)
    ولي حق في التعبير فيما أشاء عما أشاء،
    لعلك تتعاطف مع الثورة فلك ذلك وأنا أتعقلن معها فأنا حر في ذلك،
    فلا تزايد على المروكي فهم بعيد عنك ومدينة ‘وجدة‘ المروكية،
    أحتضنت كثير من الجزائريين في وقت الثورة، فهم منا ونحن منهم
    فلا تدخل السياسة بينهم فخلاف السياسي شئ وعلاقة الشعوب شئ آخر.

  • Ahmed canada

    اليد الخفية وراء الستار التي لا يريد احد ذكر اسمه هو محمد مدين المشهور بجنرال توفيق وهو جنرال وذراع فرنسا الى يومنا هذا
    نُحي في سبتمبر 2015 ولهذا فاليتفاءل الشعب الجزائري خير لان هذا الانسان قد سقط من الحكم
    والخير الان ات للجزائر باذن الله
    بل اكثر من هذا هو وجماعته يحاولون زعزعة استقرار الجزائر

  • Ahmed Alg

    يا المروكي روح تتفلسف على سيدك ان سمح لك بكلمة واحدة
    اترك ثورة الجزائر للجزائريين لانكم لا تعلمون معنى هذه الكمة بعد

  • مجيد

    كيفر فتحت عيادة وانت لم لم تكمل الدراسة في الطب بسبب مرضك ثم بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة ثم نفيك الى الصحراء وكيف لمن توقف عن الدراسة لسنين طويلة يواصل دراسته؟
    لماذا الطبيب عند نجاحه يصرح بانه اختار تخصص الطب لعلاج المرضى الفقراء ولكن بعد التخرج يفتح عيادة ويفرض اسعار خيالية على اخوانه المرضى الفقراء
    سي الخطيب كم من معركة شاركت فيها وكم من رصاصة اطلقتها لان الابطال يقودون المعارك في الجبال وليس في المكاتب

  • malik

    حسبي الله و نعم الوكيل . واش درتو فالبلاد و مازالكو تهدرو باسم الوطنية

  • بدون اسم

    "لكن ... كانت هناك أطراف تعرقل الحوار من خلف الستار..." إنها اليد الخفية التي أرادت أن تنتقم من الجزائر و الشهداء...

  • ناصر المهدي

    لا تقلقوا الخير راه جاي باذن الله..ولا يعجز الله احد في ملكه..انما يبلونا اينا احسن عملا.

  • 501 مكرر

    يجب ان تفهم الاجيال في بداية العشرية السوداء .تم تكوين جماعة لعقد اجتماع *سانت ايجيديو*باطاليا حضر فيه ووافق معطم المعارضين مع بعضهم لتوقيف نزيف الدم سلميا .وحضرت 08 احزاب ديمقراطية واسلامية و جمعيات لكن لا حياة لمن تنادي ...غوغليها واكتب هكذا .. سانت ايجيديو.. قصة المصالحة التي أجهضها النظام .. لان النظام انذاك وضع كل الانظمة التي اتت بعده في مازق عوضا ان نخطوا الى الامام اصبحنا نراوح مكاننا* من الاول البيضة او الدجاجة*

  • بدون اسم

    كلامك حلو الله يعطيك الصحة

  • karakallah

    للأمانة كل من التحق بالثورة من الطلبة كان يحق لهم اتمام دراستهم وكان نظام الوحدات العلمية systeme modulaire يحاسب كل طالب بما لديه من وحدات دراسة
    أما فيما يتعلق بنجاح زروال في الانتخايات فقد حدث مثلما حدث في صائفة 1962 لقد هب الشعب إلى الصناديق وقال 7 سنين بركات يحكم زروال أو آخر نفس الشيئ المهم كفى دماء ألم تتذكر فتوى الفيس من الصندوق إلى الصندوق ؟ الشعب لم يخف ولم يسمع لهم فأعطى الكارت للجيش كيف يفصل في الأمر وتتوقف الدماء وينتهي الأمر وأنا أعتبر ذلك ضرورة ملحة

  • بنحاج

    السلام عليكم
    قال لك قمنا بحملة وفاز زروال في الانتخابات التي لم تشهد تزويرا،و لكن العكس صحيح الذي فاز هو المرحوم محفوظ نحناح و التاريخ يشهد

  • امير

    كان هدا في سنة 1990 قبل الانتخابات لتشريعية

  • houari

    خلطتوها او جلطتوها والثمن دماء الجزائرين الابرياء .....هجر من هجر و قتل من قتل او مازال ندفع الثمن حتى اليوم بسبب عناد البعض .....50 سنه الى الراء في وقت التقدم والتكتولوجيا الله لا تربحكم.

  • Souha

    الأطراف التي كانت خلف الستار تعرقل كلّ بصيص أمل لهذه البلد هي التي إفتعلت الأزمة (الإنقلاب على إرادة الشعب)وكانت المأساة التي هي تتحمل مسؤوليتها أمام الله ثمّ امام التّاريخ.
    وهي التي ضربت بمقترح : بن بلة وآيت أحمد ومهري رحمهم الله ومجموعة من السياسيين عرض الحائط وسمّته (لا حدث) اتّبعت منهج الإستئصال الى اليوم.
    **((ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)).

  • بدون اسم

    4- ورحم الله الشهداء الأبرار أينما كانوا وتعينوا،
    وندعو الله العلي القدير أن يولي أمورنا خيارنا
    لا شرارنا وهو على كل شئ قدير،
    والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على
    النبي المختار وآله وصحبه الأخيار- آمبن.

  • بدون اسم

    3- وهذا لا يفند أن الثورة مباركة،
    وفيها رجال صالحين ومصلحين مباركين خييرن،
    وإلاّ كيف يكون النصر،
    ( ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ *
    وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ *
    ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾ [محمد: 7 - 9].
    وكذلك في الحكم خييرن قلائل خدموا البلاد بتفاني وإخلاص،
    وجزاهم عن الجزائر خيرا،
    (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) {الشعراء:183}،
    رحم الأ

  • moha

    "وفاز زروال في الانتخابات التي لم تشهد تزويرا، " .... المسؤولين الجزائريين حقيقتا مراض مرض عقلي لا دواء له....يرددون الكذب حتي يؤمنون به هم اولا ويضنون كل الناس امنت بكذبهم.

  • عبد الله

    تقول إن بومدين اتى بالضباط الفارين من الجيش الفرنسي ثم قبلت أن تعمل مع محمد تواتي الفار من الجيش الفرنسي ! الله يهديكم ، اتفرت فلي مات ...

  • بدون اسم

    2- عثوا فسادا في الأرض،
    (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
    لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)) - الروم
    نستنج من تاريخ الأمم: أن الحكم في معضم الأحيان هو
    عبارة عن فريسة ساقطة في الوحل حولها ذيئاب مفترشة مكشرة محدثة أصوات
    حيوانية مشنة ( بععععععععا ! ) من يرهب الآخرى لأخذ أكبر
    قطعة لحم الفريسة المغروز فيها أنياب الذيئاب الملطخة
    بدماء المذبوحة المسلوخة البريئة، فأصبحت القلوب ‘مُقَيّحة‘،
    لا تنتمي للعالم البشر السوي !

  • بدون اسم

    1-حسب هذا الحوار مع القائد للولاية 4 الثورية،
    الجزائر منذ بداية الثورة وما قبلها شبكة متشكة معقدة كبيرة،
    لا يعلم رأسها من قدمها كوحش الكمير (الكائن خرافي)،
    رأسه حيوان مفترس وجسمه معزة (أو ثور) وذيله من الزواحف،
    بمعنى نفس الجسم متعدد الطبيعات غير متجانس،
    ولا تحل عوقدها إلى آخير الزمان إلاّ بقدرة القادر الأعلى !
    و صدق من قال:‘الثورات تفترس أبناءها.‘،
    وبعدما كانت ثورة مثال يقتدى به للتحرر،
    أصبحت إرث يورث بإسم شرعية الثورة،
    لأن ذلك يخدم مصالح ومنافع للكثير غير النزهاء،

  • بدون اسم

    2- عثوا فسادا في الأرض،
    (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
    لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)) - الروم
    نستنج من التاريخ الأمم: أن الحكم في معضم الأحيان هو
    عبارة عن فريسة ساقطة في الوحل حولها ذيئاب مفترشة مكشرة محدثة أصوات
    حيوانية مشنة ( بععععععععا ! ) من يرهب الآخرى لأخذ أكبر
    قطعة لحم الفريسة المغروز فيها أنياب الذيئاب الملطخة
    بدماء المذبوحة المسلوخة البريئة، فأصبحت القلوب ‘مُقَيّحة‘،
    لا تنتمي للعالم البشر السوي !

  • بدون اسم

    ىحسب هذا الحوار مع القائد للولاية 4 الثورية،

  • abdullah

    لم أهضم شيئين الأول متى درست الطب لأنك ذكرت سالفا أنك غادرت الجامعة والتحقت بالثورة ؟ أم أيضا باسم الشرعية الثورية نتحصل على شهادات علمية؟ الأمر الثاني لقد أجبت على سؤالين ب"الذين كانوا يحكمون البلاد في ذلك الوقت" و"لا داعي لذكر الأسماء" ، أقول لك فقط الخفافيش هي التي خلقها الله لتعيش في الظلام، والتأريخ لابد ان تذكر فيه كل المسميات المكان و الزمان والأشخاص بحياد من دون إنتقائية وإلا فالصمت احسن.ثم ختاما أقول لك الشيء الذي نسف مصداقيتك قولك "فاز زروال في الانتخابات التي لم تشهد تزويرا" .

  • انيس

    زرت عباسي مدني رفقة الجنرال تواتي في سجنه وأطراف عرقلت الحوار باش تعيش باطل بدراهم التييو مع ولادها وحبابها ولا يهمهم الغير عاش ولا مات

  • الوطني

    كانت هناك أطراف تعرقل الحوار من خلف الستار...... نفس الجماعة التي اليوم مستفيدة من الوضع والثراء فوق الدماء ومنهم من بنى مصانع له ولابنائه واشترى العقارات عند جلادهم وهي نفس الجماعة التي رفضت الحوار من قبل والعودة للشرعية وهي نفس الجماعة التي رفضت تبون وانقلبت عليه بعد مرور 3 اشهر فقط وستظل هته الجماعة الفاسدة تشتري وتستعمل الجهلة والبلطجية انتاع الكاسكروطات ونقلهم بكيرانهم من مكان لآخر والتخلاط ... الشعب ليس بغبي ويعرف كل واحد واش يسوى ..مثلا تبون رغم انه غير شرعي كذلك لكن صفات المسؤول فيه ..

  • بدون اسم

    محمد....ومحمد.................كيف يجرؤ من يحمل هذا الاسم ....محمد.... تلطيخه بالدماء التي حرمها رب محمد.......دوغول لم يفعلها..بل ندد بها...

  • hamza

    اضن ان حسين ايت احمد رحمه الله كان ضد فكرة تولي الرئاسة كيف له ان يشارك في ادارة البلاد مع الراحل بوضياف رحمة الله عليه .....!!!!!!