-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من "صباح التكركير" إلى "راموس"

هكذا تابع الفيسبوكيون الحدث الإنتخابي

الشروق أونلاين
  • 2534
  • 1
هكذا تابع الفيسبوكيون الحدث الإنتخابي
الأرشيف

تربع هشتاغ الانتخابات التشريعية لإختيار ممثلي الشعب في برلمان 2017، الخميس ، على عرش الصفحات الأكثر تداولا وانتشارا، فبعد ظهور المسؤولين رفقة زوجاتهم ليدلوا بأصواتهم جنبا إلى جنب، انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي وتساءل الجميع “هل طبقت الزوجات وصية الوزير الأول عبد المالك سلال الذي طلب منهن ”تكركير أزواجهن” للتصويت؟”، ليدخل اللاعب الإسباني راموس الخط ليرفع نسبة المشاركة في الوقت البدل الضائع، حينما علق رواد الفضاء الأزرق، بأن النجم الإسباني قادم إلى الجزائر لإنقاذ المترشحين.

انتقلت حمى الانتخابات التشريعية من الواقع المعيش إلى العالم الافتراضي لتغزو مواقع التواصل الاجتماعي، الفيس بوك وتويتر وكذا موقع سناب شات، ففي الساعات الأولى لصباح أمس، بدأت التعليقات تغزو المواقع، حيث كتب أحد الناشطين “صباح التكركير… بدون قهوة سأخرج لأصوِّت”، ليكتب آخر “كنت نائما، سمعت صراخا عند جارنا الذي راح يقول لزوجته “لا توجد قهوة؟ سأتزوّج عليك”، في حين راح آخر يهنئ الشعب الجزائري بالانتخابات وكتب “صح انتخابكم وكل عام وأنتم مكركرين”.

بعد ساعات من الاقتراع ينفجر الفيسبوك وتويتر لتخطف الأنظار زوجات المسؤولين على غرار زوجة وزير السكن عبد المجيد تبون، وكذا زوجة عبد المجيد مناصرة متصدر قائمة تحالف حمس بالعاصمة، كانت البداية بزوجة السياسي عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، حيث باغت الجميع واصطحب زوجته للإدلاء بصوتها، ليعلق أحدهم على صورة السيدة بن يونس “لا ندري من كركر الآخر: السيدة بن يونس أو عمارة بن يونس؟”، ليعلق الفيسوبوكيون بعد رؤية زوجة الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي أنها وفيّة لعاداتها وتعتبر من بين زوجات المسؤولين القلائل اللواتي يرافقن أزواجهن إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهن، وبخصوص زوجة وزير السكن طلب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي منها التوسط لهم لإعطائهم سكنات، حيث تحسّر أحدهم وكتب “لو كنت أعرف أنها ستصوِّت لذهبت إلى المركز وطلبت منها أن تتوسط لي عند تبون ليعطيني شقة لأتزوج فيها بعد الانتخابات”.

وقد دخل الوزير الأول عبد المالك سلال على الخط بعد إدلائه بصوته بالمرادية بالعاصمة فعلق أحدهم “أنا محظوظ لأنني أملك بطاقة تعريف بيومترية والوزير الأول لا يملكها”، وفي ظرف 10 دقائق فقط انتشرت الصورة بشكل لافت، حيث كشفت الصور أن الوزير الأول لا يزال يمتلك بطاقة هوية ورقية خضراء.

وبعد منتصف النهار يكسر النشطاء الجو ليعطوا الانتخابات لمسة رياضية ويكتبون “غلام صوَّت بصعوبة وأخرج الكرة إلى التماس ومحرز سجل الهدف.. يا لها من انتخابات”، في حين كتبت إحداهن في موقع التواصل الاجتماعي تويتر “اللاعب الاسباني سيرخو راموس في طريقه إلى الجزائر لرفع نسبة المشاركة في اللحظات الأخيرة”، حيث يعرف هذا الأخير بصنعه الفارق في المباريات في الدقائق الأخيرة.

كما احتل هاشتاغ “الانتخاب اختيار” وكذا “الجزائر وتشريعيات 2017” المراكز الأولى في الترند الجزائري في الموقع الأزرق تويتر، وبعد ساعات يدخل هاتشاغ “تشريعيات 2017” الترند العالمي، حيث كتب أحد النشطاء أن الانتخاب اختيار ومن حقي أن أختار رئيس جمهورية يحافظ على البلاد ويعمل على ازدهارها، أما أن أنتخب برلماناً يصوِّت على قوانين ضد الشعب فلا، لن نصوِّت عليهم”، وعلق عليه أحدهم “سنصوِّت لنمنع الانتهازيين من دخول البرلمان”، أما آخر فكتب “اختلاف رأيي ورأيك لا يُنقص من وطنية أي شخص منا، بالعكس نحن في بلد ديمقراطي يحق لك ويحق لي أن نعبر عن رأينا، لكن باحترام”، في حين رفض أحدهم مقاطعة الانتخاب وقال “لن نترك الشيوخ يقررون مصير الشباب.. سنصوت وسنسمع صوتنا للعالم ككل”، وحاز هذا التعليق على أكثر من 500 جام، فرد عليه آخر ”لن نصوت، لأن النتيجة محسومة سلفاً”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • العباسي

    المخزن المخربي ماشي الفيسبوكيون لنقولها صراحتا