-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا تجنبين عائلتك ضغوطات فترة الإمتحانات؟!

جواهر الشروق
  • 3377
  • 0
هكذا تجنبين عائلتك ضغوطات فترة الإمتحانات؟!
ح.م

توتر، ضغوطات، عصبية، مشاعر تتأرجح بين الأمل واليأس، هي أعراض تلازم كل مقبل على اجتياز امتحان هام ومصيري، وتنتقل عدواها إلى كل أفراد عائلته خاصة الوالدين، ورغم أن الخبراء ينصحون بضرورة تجنب الضغوطات العائلية في هذه الفترة إلا أن تلك الأعراض منعكسات شرطية لا بد من حدوثها. جواهر الشروق تمد يد العون لكل سيدة من أجل إعادة الإستقرار النفسي لأفراد أسرتها، خاصة المعني بالإمتحان، وخلق جو مناسب ومحفز على المذاكرة، من خلال هذه المقترحات البسيطة:

طريقة المعاملة

– تجنبي المبالغة في تدليله أو إبداء التعاطف معه وتمييزه عن إخوته لأن ذلك يشعره بأنه مدين لك بالنجاح، وأنه لا خيار أمامه سوى النجاح، مما يولد له ضغطا كبيرا، ويزيد من توتره وخوفه وقد يصل به إلى درجة اليأس والاستسلام. وهذا لا يعني أن تهمليه وتبدين عدم اِكتراثك بأهمية اِمتحانه، بل شاركيه وتعاطفي معه بلا إفراط ولا تفريط .

– تجنبي كثرة الأسئلة المباشرة التي تحسسه بأنك تحققين معه، من قبيل هل أنهيت مراجعتك هل فهمت دروسك، إلى أين أنت خارج، وحاولي أن تكوني ذكية في استدراجه لمعرفه ذلك في الوقت المناسب، فليس من صالحك استجوابه بندّية تجعله يكابر ويسبب لك عبئا وقلقا، يتجلى في معاملاتك مع بقية أفراد الأسرة و تستقبلين زوجك بنكدية، وترمين بالمسؤولية على عاتقه فيتحول جوكم إلى مشاحنات.

النظام والهدوء                                                                            

كثير من الأبناء تجدهم في فترة الامتحانات يغرقون غرفهم بمختلف الكتب والكراريس والأوراق، بل ويتعدون إلى نثرها في بقية أرجاء المنزل، يزعجون بها غيرهم، فتُنقل من مكان إلى آخر عشوائيا، وعندما يحتاجونها يبحثون عنها هنا وهناك بكثير من القلق والعصبية، محملين الآخرين المسؤولية، وعادة ما تتحول نقاشاتهم إلى توترات وغضب لذلك :

– كوني أكثر حرصا على مساعدة ابنك المقبل على الإمتحان في ترتيب أغراضه، ونقلها جميعا في مكان معين من غرفته، حتى يسهل عليه إيجادها، فالبيت المرتب الذي تكون فيه الحياة هادئة ومنظمة، يساعد بنسبة كبيرة على التخلص من التعب والإرهاق والتوتر وجميع أفراد العائلة يشعرون فيه بسهولة حياتهم .

تغيير الجــو ضروري

تتأهب بعض الأمهات عند اقتراب موعد الإمتحانات برفع حالة طوارئ، حيث يغلق جهاز التلفاز ويحظرالخروج من المنزل وتنخفض الأصوات، ويمنع الأخوة من الاقتراب من أخيهم الذي يدرس، وما إلى ذلك من سلوكيات تشيع الرهبة في نفوس الجميع، وتجعل البيت بيئة خصبة للضغوطات النفسية، والأصوب لك سيدتي أن تتجنبي جميع ما تقدم ذكره واستبدليه بما يلي :

– إضفاء جو مرح تتخلله الحكايات الفكاهية والقصص الجميلة .

– النمط العائلي المعتاد بحاجة إلى تغيير ولو سويعات في الأسبوع، لا تترددي في إقامة مأدبة لشخص من العائلة، أو الخروج سويا إلى التسوق أو زيارة الأصدقاء والأقارب.

الجلسات العائلية

– احرصي على اجتماع العائلة في وقت مناسب، يكون فيه ابنك المقبل على امتحانه قد أنهى فترة مذاكرته، وبطريقة ذكية وسلسة شاركيه أنت وأبوه وإخوته شعوره من خلال تحفيزه ورفع معنوياته، حتى يشعر بالراحة والاطمئنان، ويعطيه ذلك دفعة قوية للاستمرار في الدراسة والتحصيل.

– لا تنسي تذكيره دائما بنماذج لتلاميذ تعرفونهم سبق أن تجاوزوا ذلك الامتحان وكللوا بالنجاح، ستجدين الجميع استعادوا ثقتهم وبهجتهم بكلامك.

مناخ صحي مناسب

للجو الصحي المناسب دور لا يستهان به في التقليل من الشعور بضغوطات فترة الإمتحانات، وهنا يكون دورك بخطوات بسيطة تتمثل في :

– تهوية المنزل وتسيير أفراده على نظام صحي مثل الابتعاد عن السهر طوال الليل، وأخذ قسط كاف من الراحة والنوم المبكر والعمل على الاستيقاظ مبكرا.

– بالإضافة إلى الغذاء الصحي من خلال تحضيرك لوجبات متوازنة وصحية المعتمدة على الخضروات والفواكه واللحوم، والتقليل من تقديم القهوة والشاي والمنشطات بصفة عامة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • hadil

    ولا مرة اذكر اني ضايقت اهلي بامحاناتي، حتى اني مرات لا اخبرهم حتى النتيجة مباشرة
    لانه مرات الاهل بخوفهم الزائد يخوفون اولادهم .....

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع متأخر كالعادة .