-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سفيان الإيمام نجل الرئيس الأسطوري لمولودية وهران للشروق

هكذا جعل قاسم الإيمام مولودية وهران من أقوى وأغنى الأندية في الجزائر

صالح سعودي
  • 2083
  • 0
هكذا جعل قاسم الإيمام مولودية وهران من أقوى وأغنى الأندية في الجزائر

يؤكد سفيان الإيمام (نجل الرئيس الأسطوري لمولودية وهران قاسم الإيمام ) أن فريق مولودية وهران في حاجة إلى تجند جميع الأطراف لاستعادة ماضيه العريق وسمعته المعروفة حتى يعود إلى الواجهة من جديد، ويتنافس مع بقية الأندية الطموحة على التتويجات، مؤكد أن قصة والده الراحل قاسم الإيمام مع مولودية وهران تزيد عن 40 سنة من التسيير والوفاء والتضحية، وهو الأمر الذي مكنه من المساهمة في أغلب تتويجات وإنجازات مولودية وهران منذ الاستقلال إلى غاية وفاته عام 2010.

قاسم الإيمام عانى خلال الثورة لكن شكّل فريقا رغم تواجده في السجن

قصة ليمام مع مولودية وهران أكثر من 40 سنة من التسيير والوفاء والتضحية

قاسم ليمام بحنكته ساهم في أغلب تتويجات وألقاب مولودية وهران

المولودية خسرت كأس إفريقيا بسبب غياب قاسم ليمام باعتراف رواي

مولودية وهران في حاجة إلى مسيرين أكفاء ومشروع عمل يحرص على التكوين

يجمع أغلب المتتبعين والعرافين لخبايا الكرة الجزائرية، بأن الراحل قاسم الإيمام يعد الرئيس الأسطوري لمولودية وهران، وهذا بناء على البصمة التي تركها على مدار أكثر من 40 سنة من تواجده في محيط النادي، وتوليه مختلف المهام والمسؤوليات وصولا إلى رئاسته للناي لسنوات طويلة، وهو الأمر الذي جعله يساهم في أغلب تتويجات الحمراوة المحلية والإقليمية، ما جعله يرفع رأس فريق مولودية وهران عاليا، وهذا باعتراف أنصار ومحبي النادي. وهو نفس الكلام الذي ذهب إليه نجله سفيان الإيمام خلال نزوله ضيفا على برنامج “أوفسايد” الذي يعد يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، وتم بثه سهرة الجمعة على قناة “الشروق نيوز”، حيث أكد بأن والده سخّر أغلب مسار حياته في خدمة مولودية وهران، وهذا انطلاقا من حبه لكرة القدم ووفائه للنادي الأكثر شعبية في الغرب الجزائري، مستعينا بخبرته وحنكته في مجال التسيير، وكذلك درايته بمختلف تفاصيل محيط كرة القدم، ما جعله واحدا من الرؤساء الذين يحظون بالاحترام على المستوى الوطني، مضيفا أن والده كان متعلقا بكرة القدم منذ صغره، حيث لعب في الفئات الشبانية للنادي، تزامنا مع إحياء الفريق أربعينيات القرن الماضي، لأنه حسب سفيان الإيمام، فإن الوثائق تشير إلى تأسيس مولودية وهران لأول مرة عام 1916 ودشن نشاطه الميداني في العام الموالي، مضيفا أن والده يعد مجاهدا ومناضلا خلال الثورة، حيث ورغم معاناته في السجون الفرنسية، إلا أنه ظل حريصا على إضفاء الديناميكية، بدليل أنه شكل فريقا لكرة القدم حين زج به في سجن الشلف الذي عرف تواجد مساجين من مختلف مناطق الوطن، ما سمح بتشكيل عدة فرق تتبارى بينها وتخفف من وطأة السجن والتعذيب، وحسب سفيان الإيمام فإنه بعد الاستقلال مباشرة كان ضمن الفريق الاحتياطي لمولودية وهران، يتفرغ بعد ذلك لعالم التسيير الرياضي مع فريقه المحبوب الذي منحه 40 سنة من زهرة شبابه، وساهم في أغلب تتويجات وإنجازات وملاحم مولودية وهران على الصعيدين المحلي والإقليمي، ما يجعله حسب سفيان ليمام دائما أن يصطلح على والده لقب الرئيس الأسطوري لفريق مولودية وهران.

من جانب آخر، يؤكد سفيان الإيمام في سياق شهادته حول والده في برنامج “أوفسايد” بأن أغلب تتويجات مولودية وهران حملت بصمة والده من ناحية التسيير أو حتى من ناحية نوعية اللاعبين الذين كانت تتوفر عليها مولودية وهران سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وحتى خلال مطلع الألفية الحالية، ما يؤكد حسب قوله تميزه بحسن التفاوض والتواصل وبعد النظر، ناهيك عن علاقته الجيدة مع مختلف الأطراف الفاعلة التي كثيرا ما كسب ثقتها لدعم الفريق ماليا، ما جعله يحول مولودية وهران إلى واحد من أقوى وأغنى الفريق في الجزائر، بدليل نوعية اللاعبين الذين تقمصوا ألوان “الحمراوة على مر السنين، وكذلك التنافس على الألقاب، بدليل الانجازات الكثيرة المحققة في هذا الجانب، سواء ما تعلق بتتويجات البطولة والكأس وكذلك الكؤوس العربية وغيرها، مثلما تعتز مولودية وهران بمرور نحوم بارزة عليها، ما جعلها في وقت من الأوقات من أغلى الفرق الجزائرية، بناء على نوعية اللاعبين الذين مروا عليها مثل بن عبد الله وعاصيمي وبلومي وتاسفاوت وكريم ماروك وبلعطوي ومراد مزيان والقائمة طويلة، مشيرا أنه كان ينافس بقية الرؤساء على ابرز صفقات البطولة، حتى يجعل مولودية وهران ندا لبقية الأندية البارزة مثل شبيبة القائل واتحاد الجزائر ومولودية الجزائر وشباب بلوزداد وغيرها من الفرق التي كانت تملك رؤساء تركوا بصمتهم في محيط الكرة الجزائرية، مضيفا أن والده كان يتسم بتفكير استراتيجي سمح له بإعطاء بعد واسع لمولودية وهران التي لم تكن حسب قوله فريق حي، بل كانت ذات شعبية ومحل احترام وتقدير على المستوى الوطني، بفضل انتداب لاعبين من مختلف ولايات الغرب الجزائري وبقية مناطق الوطن أيضا، وهو الأمر الذي يعكس شعبيتها وتوفرها على محبين على المستوى الوطني. متأسفا على تضييع مولودية وهران فرصة التتويج بكأس إفريقيا للأندية البطلة عام 1989 رغم التعداد الذي كانت تتوفر عليه، مرجعا ذلك إلى غياب قاسم الإيمام عن محيط النادي بسبب العقوبة، مؤكدا أن المدرب رواي حينها اعترف بالفراغ الذي خلفه غياب الإيمام في إدارة وأسرة النادي.

وفي ختام حديثه أكد سفيان الإيمام بأن مولودية وهران في حاجة إلى من يخدمها ويقدم لها الإضافة اللازمة من الناحية الفنية والإدارية، مشيرا إلى ضرورة استعادة تقاليد النادي التي تصب في خانة حسن التسيير والاهتمام بالتكوين، مؤكدا بأن الفريق مر بفترات صعبة ناجمة عن الصراعات الكثيرة بطريقة انعكست سلبا على سمعة ومكانة النادي، ناهيك عن أزمة الدين التي بلغت 300 مليار سنتيم منذ 2010 وهو ما يؤكد حسب قوله سوء التسيير الذي عرفه الفريق خلال السنوات الأخيرة، ما يتطلب في نظره ضرورة أخذ العبرة من الأخطاء الحاصلة بغية العمل على استعادة سمعة الفريق بحسن التسيير والتكوين الجيد لتشكيل فريق تكون له الكلمة في المستقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!