-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرادت إقالته هاتفيا قبل عودة "الخضر" إلى أرض الوطن

هكذا رد كرمالي على الوزيرة عسلاوي بعد نكسة زيغنشور

صالح سعودي
  • 14662
  • 12
هكذا رد كرمالي على الوزيرة عسلاوي بعد نكسة زيغنشور
ح.م

تزامن تعيين السيدة ليلى عسلاوي في مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي مع عودة ذاكرة المحيط الكروي إلى مطلع التسعينيات، حين دخلت في صراع مباشر مع شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي، بحكم أنها كانت وزيرة للشباب والرياضة، وذلك بعد الخروج المبكر لـ”الخضر” من نهائيات “كان 92”. وفي الوقت الذي أرادت الوزيرة عسلاوي إقالة كرمالي هاتفيا قبل عودة البعثة إلى أرض الوطن، إلا أن هذا الأخير رد على طريقته الخاصة، رافضا أي تصرف أو قرار يسيء إلى سمعته وماضيه كلاعب ومدرب قدم الكثير للكرة الجزائرية.

تحتفظ الجماهير الجزائرية بخصومة قديمة بين السيدة ليلى عسلاوي حين حملت حقيبة وزارة الشباب والرياضة والمدرب الراحل عبد الحميد كرمالي الذي قد “الخضر” في تلك الفترة، حيث توج باللقب القاري في نسخة 90 بالجزائر، وخسر رهان نسخة 92 بزيغنشور، حيث تكبد زملاء القائد رابح ماجر خسارة ثقيلة في مباراة الافتتاح أمام المنتخب الإيفواري بثلاثية نظيفة جعلته يثأر من الخسارة بنفس النتيجة في “كان 90″، ورغم أن مجال التدارك كان قائما في اللقاء الموالي أمام المنتخب الكونغولي، إلا أن العناصر الوطنية اكتفت بتعادل هدف في كل شبكة، هدف كان بطعم الخسارة، خصوصا وأنه عجل في مغادرة أجواء المنافسة. وبعد هذا الإقصاء غير المتوقع، خرجت الوزيرة ليلى عسلاوي عن صمتها، حيث أرادت معاقبة الشيخ كرمالي هاتفيا، وذلك بمحاولة إقالته قبل عودة بعثة “الخضر” إلى الوطن، وهو الأمر الذي لم يتقبله كرمالي جملة وتفصيلا، ما جعله يرد عليها بطريقته الخاصة على ما وصفه البعض بالإهانة التي تعرض لها.

ابنة الشيخ كرمالي: “هكذا أرادوا إقالة الشيخ”

تقول الأستاذة فهيمة كرمالي (ابنة الشيخ كرمالي) في هذا الجانب “الوزيرة ليلى عسلاوي أرادت محاسبة رجل أعطى الكثير للكرة الجزائرية كلاعب في صفوف فريق جبهة التحرير الوطني ومدرب أهدى الجزائر أول كأس افريقية منذ الاستقلال، وبقيت دون إثراء طيلة 29 سنة أخرى لتنال الثانية عام 2019″، وتضيف الأستاذة فهيمة كرمالي في ذات السياق “طلبت عسلاوي هاتفيا من الشيخ كرمالي العودة لإقالته، فكان رده أن توجه مباشرة من دكار إلى المغرب، وقال لها سأعود حين أقرر ذلك، وبعد عودته عقد ندوة صحفية وضح فيها ما جرى في زيغنشور وأظن أن المنتخب الوطني الذي نال الكأس عام 1990 هو نفسه تقريبا الذي لعب في زيغنشور، ولا يمكن للشيخ كرمالي أن يدخل الميدان حتى يلعب في مكان اللاعبين”، لتختم الأستاذة فهيمة كرمالي كلامها بالقول ” الوزيرة عسلاوي لم تحترم مكانة الشيخ كرمالي وقيمته وما قدمه من تضحيات وإنجازات المهم انه سجل تاريخا من ذهب، في حين أنها خرجت من وزارة الشباب والرياضة صفر اليدين، ما جعله يرد عليها قائلا: تقولين لي كي تجي نحاسبوك.. ضك تشوفي”، وفعلا قرر الانسحاب من العارضة الفنية بعد فترة دامت من أكتوبر 1989 إلى غاية جانفي 1992.

الخروج المبكر لبطل إفريقيا صدم الجميع

وبعيدا عن قرارات الوزيرة السابقة ليلى عسلاوي، بحكم أنها دعت إلى إقالة كرمالي ورئيس الفاف كزال قبل عودة العناصر الوطنية إلى أرض الوطن، وبعيدا عن رد كرمالي الذي لم يتقبل خرجة الوزيرة، واصفا ما حدث بالاهانة، إلا الكثير من المتتبعين كانوا قد ربطوا نكسة دورة زيغنشور بالأجواء السياسية الساخنة التي مرت بها الجزائر، ما جعل البعض يُلبس إخفاق “الخضر” ثوبا سياسيا بحتا، فيما لم يتوان العديد من المتتبعين في انتقاد التشكيلة الوطنية التي كانت بعيدة عن التطلعات آنذاك، وهذا رغم التركيبة البشرية التي كانت تتوفر عليها، سواء من اللاعبين المحليين أو المحترفين، على غرار عصماني وعجاس ومناد وبعافية وفرحاوي وماجر وتاسفاوت ودزيري بقيادة المدرب عبد الحميد كرمالي، كما أرجع البعض الأسباب الجوهرية التي كانت وراء هذه النكسة إلى ما حدث في تربص مراكش بالمغرب الذي سبق دورة “الكان” بأسبوعين، حين حصل شهد تمرّد من بعض اللاعبين، وانشقاق بين المحليين والمحترفين، بشكل شبيه بما حدث في مونديال مكسيكو 1986، وهو ما جعل المدرب الراحل كرمالي يعجز في إضفاء الهدوء والانضباط في التشكيلة، وكانت انعكاساتها السلبية سريعة فوق المستطيل الأخضر، وهذا بعد تدشين دورة زيغنشور بخسارة مذلة أمام فيلة كوت ديفوار بقيادة اللاعب الشهير يوسف فوفانا، ما خلف صدمة كبيرة وسط الجماهير الجزائرية التي كانت تأمل في الحفاظ على اللقب، قبل أن يخرج زملاء ماجر بطريقة مذلة ومخيبة للآمال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • nina la fleure

    خلاصو الشباب ياش يجيبولنا وحدة من الارشيف كيما هادي

  • dzair

    عسل أوي

  • samir dz

    mazal al issba mazal

  • الخليل

    للملاحظ.عسلاوي فرنكوفيلية.و ليتها كانت فرنكوفونية على الاقل تحسن الفرنسية و لاتحبها بجنون.

  • salah

    في عام 1990 ، كان هناك طاقم فني: الثلاثي كيرمالي ، علي فرغاني ، نور الدين السعدي ، ولكن في عام 1992 تم طرد الاثنين والراحل كيرمالي كان وحده.

  • salah

    En 1990, il y avait un staff: le trio Kermali,Ali Fergani,Nordine Saadi, mais en 1992 les deux autre ont été évincés et feu Kermali cavalait seule .

  • علي الجزائري

    كان المفروض ان تتحدثوا عن ماضي من تسمى بعسلاوي بالشق السياسي
    وانتماءاتها الحزبية والسياسية خصوصا بما حدث بالتسعينات

    اضافة لكل ما تمر به الجزائر حاليا من فشل بالتسيير والعبث المستمر
    75 سنة تسير مجلس الغمة بينما شباب بعز العطاء يموتوا قهرا وبضغوطات نفسية وعصبية
    تدفعهم للمغامرة بحياتهم وسط امواج البحار

  • baal

    il y avait le telephone a l'epoque

  • حمدان بوشبوك

    كيف اعادوا لها الروح وعينوها في عضوة في مجلس الغمة الذي يطالب الشعب بحله لانه لا فائدة ترجى منه تصرف عليه الاموال الطائلة باطل والجظائر في ازمة كما يصرحون رغم انها من اكبر الاستئصاليين الدين لهم عداوة مع الاسلام فكيف اعيدت الى المسؤولية والملاحظ ان كل المغينين الجدد هم متفرنسون ضد الاسلام والعروبة كرمالي رحمه الله بعيد عنها بعد السماء عن الارض لانه ضحى في شبابه من اجل الجزائر حرة مستقلة

  • KAMEL- TIPASA

    نريد معرفة كيف تم نوظيف ليلى عسلاوي الطاعنة في السن وشباب في الثلاثين يرفضون توظيفهم ...اهذه هي الجزائر الجديدة التي يحلم بها بوصبع لزرق....مع السلامة يا جزائر

  • ملاحظ

    عسلاوي من قدامی السياسين فاشلين بأي سبب عينت في منصب مجلس الامة فهي تنتمي لللوبي الفرنکوفوني وقد سبقت ان تهجمت علی الاسلام بذريعة الارهاب فما بالك بكبير المدربين کرمالي الذي جلب لنا اول نجمة الذهبية واهدی صفعة موجعة لعسلاوي

  • قولها و ما تخافش

    عندما يكون عندك لاعب مثل ميسي و رونالدو في الفريق تجد الفوز ..ولمن لا يعرف يوسف فوفانا يجب ان يعرف كان لاعبا كبيرا و يظهر الفارق التفوقي له في الميدان ..لوكان بلومي انذاك مازال في التشكيلة فقط ولو احتياطيا لارتبك مدرب الكوت ديفوار في وضعها ..كرمالي لعب بنفس الاعبين المتوجين في 1990