هل بعث السراج رسالة لحفتر لترشيح رئيس للحكومة؟
تحدثت أنباء عن أن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج بعث رسالة إلى قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر، يعرض عليه فيها ترشيح رئيس للحكومة.
ونفت الحكومة الليبية، الثلاثاء، هذه التقارير، عبر تغريدة للناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي للحكومة غالب الزقلعي، نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، إن السراج عرض على حفتر، عبر رسالة نقلها وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، ترشيح رئيس الحكومة.
Conte e Di Maio da Haftar con la proposta di Serraj: “Nuovo premier in Libia” [di Vincenzo Nigro] [aggiornamento delle 22:48] https://t.co/Ep2c1b2AqM
— Repubblica (@repubblica) December 20, 2020
وقال الزقلعي: “ننفي بشكل قاطع ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول تحميل رئيس المجلس الرئاسي رسالة لوزير الخارجية الإيطالي مفادها حول تكليف رئيس وزراء يسميه خليفة حفتر”.
ودعا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة فيما تنشره، دون تفاصيل أخرى.
ننفي بشكل قاطع ماتداولته بعض وسائل الإعلام حول تحميل السيد رئيس المجلس الرئاسي رسالة لوزير الخارجية الإيطالي مفادها حول تكليف رئيس وزراء يسميه خليفة حفتر،وأدعو وسائل الإعلام لتحري الدقة فيما تنشره.
— غالب الزقلعي Ghaleb Alzgalay (@alzgalay) December 21, 2020
وتأتي هذه التطورات في ضوء إعلان البعثة الأممية، الخميس، تشكيل لجنة قانونية من أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، تمهيداً للانتخابات المقررة في ديسمبر 2021.
ومنذ أكثر من شهر، يعقد ملتقى الحوار اجتماعات على فترات متقاربة بهدف للتوصل إلى تسوية تنهي الانقسام السياسي والمؤسساتي المستمر في ليبيا، واختيار السلطة التنفيذية، وسط عقبات بين الفرقاء الليبيين.
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، انقساماً في الأجسام التشريعية والتنفيذية، ما نتج عنه نزاع مسلح، أودى بحياة مدنيين، بجانب دمار مادي هائل.
وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعد الإطاحة بالزعيم معمر القذافي بمساعدة قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في 2011. واتفق طرفا الصراع الشهر الماضي على وقف إطلاق النار.
وتدعم تركيا الحكومة المعترف بها دولياً فيما تساند روسيا والإمارات ومصر الجيش الوطني الليبي. وكانت وثائق للأمم المتحدة أشارت إلى تقديم هذه القوى أسلحة لطرفي الصراع في تحد للحظر الدولي المفروض على السلاح.