-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صراع الأجيال‮ ‬يبدو جليا في‮ ‬امتحانات‮ "‬الباك‮"‬

هل بكالوريا زمان تختلف عن بكالوريا الألفية الجديدة؟

الشروق أونلاين
  • 7635
  • 31
هل بكالوريا زمان تختلف عن بكالوريا الألفية الجديدة؟

‮”‬يا حسراه على بكالوريا زمان‮”.. ‬عبارة تتردد كثيرا على أفواه أبائنا وأمهاتنا ومعارفنا،‮ ‬ما جعل الطلبة الحاليين لا‮ ‬يعيرون اهتماما لهذا الامتحان المصيري،‮ ‬ويبرّرون بالقول‮ “‬الّي‮ ‬قرا قرا بكري،‮ ‬المعريفة هي‮ ‬الّي‮ ‬أجيبلك الخدمة ما شي‮ ‬الباك‮”.‬

يحن‮ ‬غالبية الجزائريين إلى الزمن الماضي،‮ ‬فجميع أحاديثهم عبارة عن تحسّر عما مضى،‮ ‬فبمجرد فتح موضوع معين في‮ ‬جلسة بين أصدقاء أو أقارب،‮ ‬إلا وكان الحنين إلى الماضي‮ ‬حاضرا،‮ ‬فليس‮ ‬غريبا أن تسمع‮ “‬يا حسراه على زواج زمان‮.. ‬وين راهي‮ ‬القراية تاع بكري‮.. ‬الخير راح مع أمّاليه زمان‮.. ‬وين راهي‮ ‬الماكلة تاع بكري‮.. ‬وين راه الباك تاع زمان‮…” ‬الخ،‮ ‬ولا تزال كثيرٌ‮ ‬من العائلات تتداول هذه الكلمات أمام الجيل الحالي،‮ ‬وهم لا‮ ‬يدرون بأنهم بذلك‮ ‬يحبطون من عزيمة الجيل الصاعد،‮ ‬ويجعلونه‮ ‬غريبا في‮ ‬عالمه ومكتئبا من الحياة خاصة الطلبة‮. ‬فهل حقيقة بكالوريا الماضي‮ ‬غير بكالوريا الحاضر؟

جميع الجزائريين الذين طرحنا عليهم هذا السؤال ممن تفوق أعمارهم الأربعين أجابوا بنعم،‮ ‬مُبرّرين أن مستوى الدراسة في‮ ‬الماضي‮ ‬كان عاليا،‮ ‬والدليل حسبهم أن كثيرا من مديري‮ ‬المؤسسات التربوية والمفتشين الحاليين لا‮ ‬يتعدّى مستواهم الثالثة ثانوي،‮ ‬ومع ذلك وصلوا لما هم عليه الآن،‮ “‬أما الجيل الحالي‮ ‬فتجدهم‮ ‬يحملون شهادات الماجستير والدكتوراه،‮ ‬لكنهم لا‮ ‬يفقهون الكثير في‮ ‬الثقافة العامة‮”. ‬

آخرون تطرقوا إلى نقطة مهمة،‮ ‬وهي‮ ‬أن الطلبة في‮ ‬السنوات الفارطة وعندما‮ ‬يفشلون في‮ ‬نيل البكالوريا،‮ ‬يزدادون عزيمة وإصرارا على نيلها ولو في‮ ‬المرة السادسة أو السابعة،‮ ‬أما الآن فغالبيتهم‮ ‬يهجرون الدراسة من الفشل الأول‮. ‬أما الأقل سنا فيعتبرون بكالوريا زمان كانت مفتاحا سحريا لولوج عالم الشغل من أوسع أبوابه،‮ ‬بسبب قلة الكفاءات والكوادر،‮ ‬أما حاليا فحتى الدكتوراه لا تشفع لك في‮ ‬سوق العمل الغريب‮.‬

لكن مقولة بكالوريا زمان أحسن من الحاضر،‮ ‬قول لم‮ ‬يؤيده كثير من شباب اليوم،‮ ‬وحسبهم الجيل الحالي‮ ‬أحسن ثقافة واطلاعا من جيل زمان،‮ ‬بسبب تكنولوجيا الاتصال والقنوات الفضائية،‮ ‬كما أن المقررات الدراسية ازدادت وتنوعت‮. ‬والطالب الحالي‮ ‬عليه أن‮ ‬يكون ملمّا بكثير من المواضيع إذا أراد النجاح‮. ‬ولكن هل‮ “‬الباك‮” ‬لم‮ ‬يعد مهما في‮ ‬سوق العمل؟ أجاب كثيرون‮ “‬صحيح أن بعض الموظفين لا‮ ‬يملكون أي‮ ‬مؤهلات علمية ومع ذلك‮ ‬يتواجدون في‮ ‬مناصب مهمة،‮ ‬لكن‮ ‬يجب أن لا نقيس عليهم،‮ ‬فـ70‮ ‬بالمئة من الموظفين في‮ ‬الجزائر أصحاب شهادات ومؤهلات،‮ ‬كما أن‮ ‬غالبية المؤسسات الجزائرية والأجنبية تشترط المستوى العلمي‮ ‬لموظفيها،‮ ‬وحتى من‮ ‬يفكر في‮ ‬العمل بدولة عربية أو أجنبية عليه أن‮ ‬يكون ذا مستوى حتى‮ ‬يستطيع الاندماج،‮ ‬ومن‮ ‬يريد طلب فيزا إلى دولة أجنبية مستواه العلمي‮ ‬هو من سيحدد مصيره‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
31
  • الله الله عليك يا صاحبة المقال و خاصة في السطر الأخير من اراد الهجرة عليه بدراسة و دراسة و ايضا من اراد ان يتحصل على منصب جيد ان يختار التخصصات الرائعة و المهمة و لكن جيلنا و خاصة فتايتنا اصحب سن الصغير اقصد لا يتجاوزن العشرين يجرون وراء الزواج و بدلك ينتضرون الطلاق

  • بدون اسم

    والله هذا التمرين و مثله واصعب منه كان يدرس لتلاميذ الابتدائي في البرنامج الذي سبق الاصلاح تماما يعني ان تلاميذ البكالوريا و الثانية ثانوي لهذه السنةيعني مواليد 1995 و1996ومن هم اكبر منهم درسوا هذا الموضوع في الابتدائي في درس الحصص المتباينة

  • بدون اسم

    بباساطة لأن الانحطاط مس كل شيء جميل...انهارت القيم و المثل العليا التي تقدس العمل و الجد و الاجتهاد...ورشات العمل تعاني قلة اليد العاملة و شباب يسخرون من الذين يشتغلون بقولهم "العمل لبو ربعة" يعني للحمار ...و نسي هؤلاء أن الذي يعمل و يجني قوته بعرق جيبنه أفضل و أشرف من أولئك الذي يأخذون المال من أمهاتهم و أخواتهم؟ يعني و بكل أسف إلى واقع متعفن؟

  • طالب حاب ينجح

    أنا أحتار في شعب و دولة تريد نسبة نجاح في البكالوريا متدنية
    أقل من 30 بالمئة في حين الدول المتطورة لها نسبة نجاح 80
    ويطمحون لنسبة أكبر .. شعب يريد خسارة أبناء شعبه
    سبحان الله .

  • بدون اسم

    2x+65=245 ;y=x+65 صعيب بزاف بالنسبة للابتدائي لانهم ما يعرفوش المعادلات لكن هذا هو المنطق الرياضي 90 بالمئة من الذين تحصلو على بكالوريا و رياضيات ما يعرفوش معنى الحقيقي للاساس واش معناها 2 اس2 حياتهم كاملة وهم يستعملو في العلاقة الثلاثية و ما يعرفوش لماذا تطبق القاعدة الثلاثية على قضايا دون اخرى معانا واحد في الخدمة ليسانس اعلام الى طبق قاعدة الثلاثية عل عوامل تع دالة log(x ودار كارثة تبا لكم من انتم لكن هناك قلة لا تتجاوز 10 بالمئة من الطلبة و الله خسارة انهم يقعدوا في دزاير

  • بريكة

    سلام انا مفهمتش واش تقصدو بهادي الهدرة صح نتاع بكري كانت اخلاقهم عالية ومستواهم عالي بصح لي رانا نعيشو فيه ضرك مهوش منا حنا كتلاميد تطور التكنلوجيا مع الانفتاح الكبير على عالم الغرب مع فاسد البلاد نتاعنا لقينا رواحنا في هاد طريق ..... .ولي يحب يسب هاد الجيل يكفيه انو يربي ولادو هادا رايح يخدم الجزائر................ .

  • احمد

    السلام عليكم امابعد.
    ارى ان مشكلة المستوى وللاسف الشديد لاتكمن في الجيل ذاته فلكل جيل طاقات يمكن تفجيرها اذا توفرت الاسباب لذلك بل في المؤسسة التعليمية نفسها. فاذا رجعنا الى سنوات السبعينات نجد ان التعليم كان مدعما باطارات اجنبية ذات مستوى عالي اظافة الى الصرامة في تسيير المؤسسات التربوية والجدية التي في تقييم المستوى العلمي فلا مجال للمتخادلين. اما اليوم فالتعليم مسيس و نسبة النجاح مضمونة مسبقا شانها شان الانتخابات فشهاذات اليوم لا قيمة لها كونها لا تعكس مستوى حامليها.

  • aniss

    أخذ الأوّل 155 دج و الثّاني 90 دج

  • بدون اسم

    X=90
    y=155 nadi elbak wela lala

  • بدون اسم

    لا يمكن لمن تحصل على الباك في المرحاض أو بالسكين و الكلام البذيئ و العتبة أن يقارن نفسه بالطالب المهذب الذي تحصل على الباك بالجهد و العرق و السهر و التربية الأول لا تقبل بشهادته جامعات الدول المتخلفة أما الثاني فكان مرحبا به في أكبر جامعات أروبا و الواقع خير شاهد فلا داعي للمقارنة بين الذهب و القصدير مع احترمنا الكامل لمن نجح بعرقه و جهده و لا عزاء للغشاشين لأنهم ليسوا من أمة محمد صلى الله عليه و سلم

  • بدون اسم

    الباك اليوم يشبه قفة رمضان و السكن الإجتماعي و 3000 دينار أي منحة من عند الرئيس كان يوزعها بن بوزيد ليشتري بها فخامته سكوت الأولياء و ليرضي بها قطعان المراهقين لكي لا يكسروا المؤسسات التعليمية و أعمدة الإنارة العمومية في الماضي كانت أوراق التلاميذ بعد تصحيحها تبقى في مراكز التصحيح للمدوالة و معرفة الناجح من الراسب أما اليوم فتأخذ إلى مكان مجهول لتكون النتائج على المقاس

  • بدون اسم

    أنا متحصل على شهادتي بكالوريا واحدة في الثمانينيات و الثانية حديدة أي بن بوزيدية زاغوية و الفرق بينهما شاسع جدا الأولى فيها رائحة العرق و التعب و الجهد و الخلق و الحياء و احترم الأساتذة أما الثانية فتفوح منها رائحة المراحيض و التدخين و السكاكين و الكلام البذيئ و الغش و تهديد الحراس و العتبة و ما أدراك ما العتبة العار الذي سيلاحق كل من نجح بها إلى القبر و كل من أقرها و رضي بها من مسؤولين و تلاميذ و أساتذة

  • بدون اسم

    لا يمكن المقارنة بين البكالوريا القديمة و بكالوريا بن زاغو بن و بوزيد السياسية لماذا؟ البكالوريا القديمة هي نتاج عملية تعليمية صحيحة تخضع لقواعد مضبوطة حيث هناك تصفية للتلاميذ منذ المرحلة الإببتدائية بالفصل و الإعادة فلا يصل إلى الثانوية إلا التلميذ المؤهل إضافة إلى الخلق و الحياء و احترام العلم و المعلم أما اليوم فالكل ينجح مهما كان مستواه فمن حق الولد البقاء في المدارس إلى سن 16 سنة بقوة القانون و الدورات المتكررة و رعاية الرئيس لذلك نحصل على طلبة في الجامعة لا لون و لا طعم و لا رائحة

  • بدون اسم

    لا مجال للمقارنة على الإطلاق و بأي صفة بين البكالوريا القديمة و الحديثة و البرهان الواقع و ما نراه و للتأكد من ذلك نجري مسابقة في الإختصاص بين متحصلين على نفس البكالوريا لنرى الفارق الشاسع سواء في المستوى التعليمي أو الخلقي أو الثقافي مستوى المتوسط فقط في الماضي أحسن عشرات المرات من الثانوي الحالي سواء في اللغات أو المواد العلمية في الماضي كانت هناك غربلة تبدأ من الإبتدائي يعني ممكن يطرد التلميذ في السنة أولى إبتدائي فلا يبقى في المدارس إلا من يصلح للدراسة أما اليوم فالكل ينجح و يمر إلى الجامعة

  • شاهد على التمسخير

    بكالوريا تاع بكري ماشي كيما تاع درك, ذلك لأنه قديما كانت البكالوريا إمتحان لا يتجاوزه إلا من له مستوى ليصل إلى الجامعة فكانت نسبة النجاح 19 في المئة يعني من 100 ينجحوا 19, لأنه الهدف كان النوعية. أما الآن فالهدف هو الكمية ولات نسبة النجاح 70 في المئة وهذي بكل باه يقولوا سياسة التعليم نجحت, يعني الدعوة بوليتيك. بكري ما يدي الباك غير طويل لعمر أما درك من هب ودب يديه.
    أما اللي يقلك تاع بكري واش داروا, نقلو المناصب ما تتمدش بالكفاءة ولكن بالمعريفة و بالشيتة للمسؤولين. نعرف مدير بمستوى رابعة متوسط..

  • طيب

    نعم ،بكالوريا القرن الماضي اعلى مستوى بكثير ، وطلبته يتميزون بالجدية والمثابرة ، والدليل على نجاحهم انهم في اوربا وامريكا يتبوؤون مناصب مرموقة ، واتذكر طالبا هو الآن اطارا في الولايات المتحدة الامريكية تحصل على البكالوريا بعد المرة السادسة ، ولم يفشل .

  • kholio2

    pas de probleme Madame la Pharaon on va travailler le vendredi si le programme n'est pas achevé pas de probleme on va travailler jusquà minuit pour satisfaire votre arrogance Anti-dz

  • azizoua

    شهادة البكالوريا اصبحت تعطى لكل منهب ودب ولا تاخذ.سياسة الكم 70%نجاح هو الذي اوصلنا الى هذا.50% من التلاميذ الناجحين لا يستطيعون مواصلة التعليم في الجامعة حنى لا اقول في التكوين المهني.فهل من منقذ.

  • ايها الحراس الكرام

    ايها الاساتذة اتقوا الله في ابنائنا نحن لا نطلب المستحيل احرسوا وبكل امانة هذا هو المطلوب حتى ياخذ كل ذي حق حقه ولا تستعجلوا الطالب حتى يسلم ورقته من اجل رغبتك في الخروج مبكرا لابد ان ياخذ حقه من الوقت كما هو مبرمج لكل مادة انهم يشتكون من هذه الظاهرة وقد عاشوها في الامتحان التجريبي الا يوجد جرس الجرس يا سيدي الحارس هو الفاصل بينكم وفقكم الله في المحافظة على الامانة وسدد خطاكم والنجاح لكل مثابر

  • mohammed

    من يشك في مستوى الجيل القديم فلينجز لي هذا التمرين مع العلم أعطي لنا في شهادة التعليم الابتدائي:
    اقتسم طفلان 245 دج فأخذ الأول 65 دج أكثر من الثاني . فكم أخذ كل منهما؟

  • امال

    بكلوريا اليوم أحاطت بها عدة عوامل سلبية وايجابية أولا برنامج طويل وعقيم با الاظافة الى مواد الحفض التي اضيفت الى العلميين مضيعة للوقت يجب أن تدرس لكن لا يمتحن فيها والعكس با نسبة للأدبيين وأصحاب اللغات اضافة الى مستوى الأستاذ الحاضر الغائب انعدام منهاج صحيح وتربوي لتلقين التلميذ با الدلل ان هناك اساتذة محبوبين من قبل التلميذ واساتذة مرفوضين شكلا وموضوع وهذا راجع الى المعاملة غياب الاعمال التطبقية المشوقة كلها دروس جافة منذ السنوات الأولى اذا يجب اعادة النظر الشاملة ليس فقط العتبة هو مشكل سطحي.

  • ابن الجنوب

    الجزائري لايعيش في جزيرة معزولة لا غريب يدخلها ولا قريب يغادرها بل هو تعيش في صراع عنيف ومزمن فهو يشبه ذلك الإنسان المريض الذي يسعى للحظة يغفو فيها لإسترجاع عافيته ولكن عدوه لا يعطيه هذه الفرصة وبالتالي فلاهو مات وارتاح ولاهو نام واستعاد عافيته هذاهو حال الجزائر التي تبدو ظاهرياأنهادولة ولها كل مقومات الدول العظمى ولكن عدوها المزمن لا يرى أنها جديرة بأن تملك مصيرها بيدهافسخرلها بشر من ذاتها لنخرها في كل شيء في اللغة في الدين في الاقتصاد في التعليم في التربية في كل شيء لذلك كلنا نتساءل أين الخلل؟

  • Anouar

    لا تتلاعبو بعقولنا و لا تحبطو معنويات الجيل الحالي بهذه العبارات التافهة والذي يبدو عليها نوعا من الحقد
    أصلا كل مانعيشه الآن من تخلف و رشوة و فساد الإدارات هو بسبب الجيل الذي قبلنا يعين لوكان تاع بكري قراو مليح كون رانا درك ملاح
    بكري و اسطوانة بكري بكري أصبحت مملة كي بكري كي الآن

  • بدون اسم

    كل زمان و ناسو و لا مجال للمقارنة شباب اليوم احسن من ناحية الوسائل المتاحة التي جعلت تفكيره عقيم و لا يتحمل المسؤولية اما الناحية الثقافية و الفكرية هي للجيل القديم لانه تعلم بالتعب و الشقاء و من الكتب و سهر الليالي غي الدراسة و لبس السهر الى الكمبيوتر و الضمير و تعلم لاجل العلم لا لاجل العمل فقط

  • بدون اسم

    تختلف باختلاف الانسان و برامج الوزارة و صدمت بالظروف الاجتماعية التي جعلت الشهادة فقط لاجل العمل لا الثقافة و التنوير فسدت بفساد الاسرة و الاخلاق و الاجيال فسدت بالاخلاق التي تبارك الغش فسدت بالتسهيل المتعمد للاسئلة و العتبة التي جعلت من الطالب لا يحلل و لا يعبر بل يحفظ و يرجع البضاعة و النجاح على اساس العدد الذي تحتاجه الوزارة لا على اساس التفوق الفكري للطالب فسدت بجشع المعلم و غياب الضمير فسد التعليم و الانسان فسدت البلاد و الله المستعان

  • بدون اسم

    أصبحت رخصة سياقة و ليس بكالوريا

  • ali el houta

    je suis professeur et j'ai surveillé les examens. cela fait presque trente ans que je surveille...et bien voilà, le bac n'est plus le même, les candidats ne sont plus les mêmes. les candidats actuellement viennent pour copier .quand aux garçons la plupart d'entre eux (allah yastar) on dirait djayine pour la bagarre avec les profs

  • sami

    بكل صراحة أصحاب باكالوريا تع زمان هم إطارات اليوم ....واش دارو للبلاد راهي رايحة من السيئ للأسوأ ملا يرحم باباكم بركاونا من أغنية بكري المستوى كان طالع لأنها هذه الاغنية أصبحت مملة ...خاطر كون قريتو مليح بكري كون لبلاد اهي لاباس عليها اليوم

  • احمد

    زمان كان طالب ثانوي يشار له بالبنان فلان يدرس في الليسي وكانه دكتور لان الوصول للثانوية لم يكن متاحا للجميع كما هو الان حيث يتعثر معظم التلاميذ في السنة السادسة لانها كانت مسابقة وليس امتحان كما هو الان ممكن في المدرسة كلها لا تجد تلميذا واحدا قد نجح اما الرابعة متوسط فكانت تقصي نصف ممن نجح في مسابقة السنة السادسة والبكالوريا كانت فقط لصاحب النفس الطويل والعلم الغزير ‬يا حسراه على بكالوريا زمان اين كان الطالب لا يرفع راسه ولا يعرف حتى عدد الحراس في قسمه لانه منشغل بما هو اهم

  • نصرو الجزائري

    الاختلاف واضح في نوعية المتخرجين لاسباب لاعلاقة لها بالمستوى الدراسي وفي نوعية الاساتذة الجدد والفرق نراه في مجتمعنا في مجالات العمل ونمط الفكر المدرسة الجزائرية على غرار الباكالوريا تحتاج الى مراجعة في مناهجها حتى تكون قريبة من الطالب تستفزه الى الاحسن وتساهم في تكوين شخصيته وتغرس فيه الثقة بالنفس والطموح وتقبل الاخر والتفتح على العلوم والمشارب واللغات الاجنبية

  • منصور الجزائري

    العبرة بالنتيجة :
    الجيل الأول هل حقق الوثبة الوطنية ؟؟هل هناك اختراعات و ابتكارات و بحث علمي و غزارة في التاليف الأدبي و الثقافي و العلمي ؟؟؟؟
    الجيل الأول نسبة النجاح في شهادة الباكالوريا كانت ضعيفة و الأغبية لهم مستوى نهائي
    الجيل الأول خصوصا في التسعينات معدل النجاح كان 9.00 و بالانقاذ الى غاية 9.99
    الجيل الحالي :
    نفس التساؤلات فقط نسبة النجاح كبيرة جدا و ينسب عالية و بمعدلات أكبر و لكن النتيجة على أرض الواقع يعرفها حتى من لم يتحصل على الباكالوريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    للأسف استنساخ الفشل