-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل تقدم روسيا الدعم لإيران خلال الحرب؟.. الجدل يتصاعد وترامب يعلق

الشروق أونلاين
  • 1100
  • 0
هل تقدم روسيا الدعم لإيران خلال الحرب؟.. الجدل يتصاعد وترامب يعلق

تجدد الجدل بشأن طبيعة الدعم الروسي لإيران، بعد تداول تقارير تحدثت عن احتمال تزويدها بصور أقمار صناعية خلال حربها مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي أول رد له على التقارير المتداولة، شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صحة المزاعم التي تحدثت عن تزويد موسكو طهران بصور أقمار صناعية، مؤكدا أنه سيبحث هذه المسألة مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: “سأسأل بوتين عما إذا كانت روسيا ترسل صور الأقمار الصناعية إلى إيران”، قبل أن يضيف: “لا أعتقد أن روسيا أرسلت صور الأقمار الصناعية إلى إيران”.

والسبت، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن كييف رصدت قيام روسيا بإجراء عمليات استطلاع عبر الأقمار الصناعية لمنشآت عسكرية وأهداف في الشرق الأوسط، قبل أن تظهر تلك الصور لدى إيران، على حد قوله، بما يساعدها في التخطيط لهجمات أو تقييم نتائجها.

كما أشار زيلينسكي، في منشور على منصة “إكس”، إلى وجود “ارتباط واضح” بين عمليات الرصد الروسية والهجمات الإيرانية، سواء قبل تنفيذها أو أثناء التحضير لها أو بعد وقوعها لتقييم الأضرار.

وفي السياق ذاته، اطلعت وكالة “رويترز” في أفريل الماضي على تقييم استخباراتي أوكراني خلص إلى أن الأقمار الصناعية الروسية نفذت عشرات عمليات المسح التفصيلية لمنشآت عسكرية ومواقع حيوية في الشرق الأوسط، في إطار ما اعتبره التقرير دعما لقدرات إيران على استهداف القوات الأمريكية وأهداف أخرى.

كما أشار التقييم إلى تعاون بين قراصنة إلكترونيين روس وإيرانيين في مجال الأمن السيبراني.

وفي أفريل الماضي، رجحت التقارير العبرية أن تكون روسيا قد زودت إيران بمنظومة الدفاع الجوي، إس-500، القادرة على تغيير قواعد اللعبة العسكرية بالكامل، مشيرة إلى أن هذا السبب الوحيد في مجزرة الطائرات الأمريكية التي تم إسقاطها في طهران، منها أف 15 الشهيرة.

وتعيد هذه التقارير إلى الواجهة الموقف الروسي المعلن تجاه إيران، إذ كان الرئيس فلاديمير بوتين قد جدد، عقب تعيين مجتبى خامنئي مرشدا أعلى للجمهورية الإسلامية، تأكيد دعم بلاده لطهران، واصفا روسيا بأنها “شريك موثوق” لإيران، ومؤكدا تضامن موسكو مع القيادة الإيرانية الجديدة في ظل التحديات التي تواجهها.

وبالتوازي مع الجدل بشأن الدور الروسي، أكد ترامب أن واشنطن منخرطة في مفاوضات وصفها بـ”المعمقة للغاية” مع إيران، مشيرا إلى أن الوقت المتاح أمام هذه المحادثات محدود.

وقال في تصريحات لموقع “أكسيوس”: “ليس هناك متسع كبير من الوقت.. إما أن تمضي الأمور سريعا، أو ألا تتم على الإطلاق”، في إشارة إلى أن الإدارة الأمريكية تترك المجال أمام الدبلوماسية، لكنها لا تستبعد العودة إلى الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات.

وكان المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قد أوضح أن الرئيس ترامب يمنح المفاوضات “بعض المساحة”، بينما تحدثت تقارير إعلامية عن مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من استنزاف مخزون صواريخ “باتريوت” الدفاعية إذا استمر التصعيد.

في المقابل، رفضت طهران ما وصفته بمحاولات واشنطن فرض شروطها بشأن الحرب والسلام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده “لم ولن تسمح للولايات المتحدة بتحديد موعد الحرب والسلام”، معتبرا أن واشنطن كانت تتوقع استسلام إيران خلال أيام، لكنها أصبحت اليوم “عالقة في مستنقع صنعته بنفسها”.

وأكد بقائي أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها متى اقتضت الضرورة، كما تحتفظ بحقها في اللجوء إلى الدبلوماسية عندما ترى أن ذلك يخدم مصالحها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!