-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تدريس الفصحى بالدارجة .. أو عليكم من فرنسا

هل ستكون نصوص الزهوانية والشاب خالد ضمن المقررات الدراسية؟

الشروق أونلاين
  • 2761
  • 0
هل ستكون نصوص الزهوانية والشاب خالد ضمن المقررات الدراسية؟

توصية وموقفان:لنعد إلى النقاش الذي فتح قبل أسابيع في هذا الصيف الحار عن الدارجة والفصحى، ومنذ البداية أقف مع الرأي الذي يدعو المختصين والباحثين للإسهام في النقاش، وإبعاده عن التناول الأيديولوجي والسياسي الذي يكتفي بالعموميات ويفتح جبهات الصراع من دون جدوى علمية.اتجهت الآراء -غالبا- في طريقين:

1- طريق يساند توصية الاستعانة بالدارجة في التحضيري والابتدائي، ويسانده بعض الباحثين مثل: الدكتور محمد داود، الدكتورة خولة طالب الإبراهيمي، الدكتور محمد أرزقي فراد

طريق يرفض التوصية، ونجد فيه الدكتور عمار طالبي، الدكتور عبدالرزاق ڤسوم، الدكتور عبد الجليل مرتاض، الدكتور عبد الملك بومنجل

ولكل اتجاه حججه، وكل قناعة تفتح اسئلة هامة في اللغة والأدب والتاريخ والهويةويعتبر الحقل التعليمي أكثر الحقول والفضاءات التي  تتحرك فيها أسئلة اللغة والهوية، حيث تترسخ ملامح الشخصية وتتكون هوية الانسان، بالإضافة إلى تأثير وإسهام فضاءات اجتماعية أخرى كثيرة.

وقد فصلت الكثير من الأمم المتقدمة في روح وجوهر الممارسة التربوية وآليات إنجاح الخطط والاستراتيجيات التي تبني الإنسان، ومن ثمة يبدأ هذا الانسان بعد التخرج من الجامعة في دورة تفعيل ما درس لبناء الوطن.

وإن كانت وضعية القطاع التربويفي أي دولةوضعية متخلفة وتعاني الصعوبات عبر جميع أركانها (المعلم ـ المتعلم، المسير، البرنامج، الأدوات…)، فالأثر يصيب الوطن ويجعله خلف غيره من الأوطان في طريق التنوير والتحديت والتنمية.

فماذا لو ترسخت الدراجة في التعبير الكتابي والشفهي الفصيحين للتلميذ وتدرجت معه في التعليم الابتدائي؟ سينقلها لمستويات تعليمية أخرى وسيجد صعوبة في تلقي وثم فهم وحفظ المعارف، لنتصور مقالا فلسفيا عن الحرية والجبرية بخليط من الدارجة والفصحى، وهل يمكن التعبير عن الرياضيات والهندسة بالدراجة؟

يرى الكاتب والباحث الفلسفي أزراج عمر بأن العربية العامية تؤسس للإعاقة الحضارية، وقد تحدث عن تجربة انتقاله لبريطانيا وتعلم الانجليزية، في ظل منظومة قانونية تربوية ترفض التحدث في المعهد التعليمي بأي لغة أخرى غير الانجليزية.

وإذا كانت الدارجة الجزائرية قريبةبحسب الواقع التواصلي وبتاكيد من الأبحاث التي أجراها المختصون في اللسانيات مثل الدكتور بلقاسم بلعرج والدكتور عبد الجليل مرتاض وغيرهمافإن هذا لا يعني الاستعانة بها للتدريس.

ابن باديس.. عذرا

لم نصح بعد من الانهيار اللغوي في الإعلام الجزائري بكل أنواعه حتى خرجت هذه التوصية، وإني اسأل: لماذا لم يتدخل خبراء وزارة التربية لإقناع منتجي المسلسلات الجزائرية لتوظيف المفردات الجزائرية القريبة من الفصحى؟ أين هم من نقل المسلسلات التركية بلهجة جزائرية كما فعل السوريون و المغاربة؟ ثم اين إسهامات وأفكار هؤلاء الخبراء في تعريب المحيط والقوانين والمؤسسات.. لتجاوز التلوث اللغوي البصري الذي نعانيه ويقدم صورة مشوهة عن وطن الشهداء لكل زائر!؟

وفي ظل كل هذا النقاش، أين هو المجلس الأعلى للغة العربية؟ وأين هو البرلمان ورئيسه محمد العربي ولد خليفة، المفكر والعالم الاجتماعي الذي كتب كثيرا عن اللغة والهوية، وكتابهالمسألة الثقافية وقضايا اللسان والهويةمعروف ومشهور في هذا المجال؟ إنها ردة ولا ابن باديس لها. فعذرا شيخا ألف عذر. إننا في زمن الخيانة والنكر للرجال.

وعلى ذكر ابن باديس، فلماذا لم يعد خبراء بن غبريط إلى  النماذج التربوية الباديسية، يقول الدكتور عمار طالبي: “اتخذ ابن باديس وجماعته أسلوبا واضحا سهلا، لا يخاطبون التلميذ من أول يوم إلا بالعربية، وكان ابن باديس لا يخلط لغته في الدرس بأية لغة دارجة أو هجينة أبدا، ويمنع استعمالها مادام التلميذ في المدرسة ويعتني باختيار أروع النثر وأجمل القطع الشعريةجريدة البصائر عدد 768

قد لا يلجأ معلم المدرسة الجزائريةإن تجسدت توصيات الندوةإلى شعر مفدي زكريا أو محمد العيد آل خليفة أو نثر الإبراهيمي والعربي التبسيفي دروس العربية، وسيستعين بكلمات راقية من أغاني الشاب خالد، الزهوانية، الشاب ماميولن يقرأ غزليات عنترة أو نزار قباني، بل  سيمتع المعلم تلميذه بشعر مثلنديك ونروح ولا أطيح روح“!؟

أعجبني قول العالم اللساني الدكتور عبد الجليل مرتاض: “إن لغة القرآن في جميع مراحل تعليمنا تمثل خطا أحمر للشرف الجزائري غير قابل لأية توصية أو ميثاق أو دستور” (الخبر عدد7879). وأقنعني قول محمد المامون مصطفى القاسمي الحسنيالعربية لا تصدم إلا الأطفال الذين رضعوا الفرنسية مع حليب أمهاتهم” (الشروق اليومي عدد4817).

ولقد صدمني ما ذهبت إليه البروفيسور نصيرة زلال (أستاذة علم النفس التربوي بجامعة الجزائر) من أن نصوص الكتاب المدرسي الجزائري في المرحلة الابتدائية تستعمل في الدول الغربية كتمارين للنطق بالنسبة للأطفال الذين بلغوا 18 شهرا، وكذلك للتأهيل الذهني للمصابين بالإعاقة الذهنية!؟ و تذكرت ما يخبرني به الطلبة الذين درسوا عندنا في الجامعةوأصبحوا أساتذة في مستوى الابتدائيبأنهم يجدون في  أقسام بعض المدارس تلاميذ متأخرين ذهنيا، وبدل توجيههم لمدارس متخصصة أو تخصيص أقسام خاصة بهم يتم دمجهم مع العاديين؟ فهل تعلم السيدة الوزيرة بهذا الأمر!؟

إن بعض توصيات الندوة الوطنية التي نظمتها وزارة التربية هامة جدا (للعلم هي اكثر من 200 توصية)، لأن المدرسة الجزائرية تشهد الكثير من السلبيات والممارسات الخطيرة في التسيير وطرق التعليم ووضعية المتعلمين والمدارس، ولا داعي لإنكار الصورة السيئة لمديريات التربية عبر الوطن من أهل التربية قبل المواطن البعيد عن القطاع، ويجب تأمل تلك التوصيات وإيجاد حلول وأدوات للإصلاح، لكن توصية تعليم الدارجة في التحضيري والابتدائي خطيرة وتمس بالهوية مباشرة وقد تسهم في تشكل تلميذ معوق لغويا ومشوه فكريا و

أخيرا:

 لقد عدتفي خضم النقاش الكبير حول المسألةإلى البرنامج الانتخابي للرئيس بوتفليقة (2014-2019)، فوجدت أن مواقف بن غبريط تنسف أهم محور في برنامج الرئيس وهو محور ترسيخ ديمقراطية مطمئنة عبر ترقية الديمقراطية التشاركية وتعزيز الحكم الراشد، وقد غيب خبراء بن غبريط الطمأنينة علينا في ظل إنهيارات اقتصادية وتهديدات داعشية وتراجعات دينارية(…)، وكأن الوزيرة ضد برنامج الرئيس، هل فهمت المعادلة يا رئيس الوزراء؟ وهل عرفت الحل لإعادة الطمأنينة الديمقراطية حتى لا يتأخر غياب الحكامة وتعود المواطنة، نسأل الله أن يحفظ الجزائر ويبقيها وفية لعهود الشهداء.

د. وليد بوعديلة / أستاذ جامعي/ سكيكدة

 

يا دعاة العامّية هكذا كونوا أو لا تكونوا!!

قرأنا في الصّغر وصايا فذّة لإمام العربية البشير الإبراهيمي يقول فيها: “يا شباب الجزائر هكذا كونوا أو لا تكونواأتمثّله برًّا بالبداوة التي أخرجت من أجداده أبطالا، مزْوَرًّا عن الحضارة التي (رمتْه بقشورها)، فأرْخَت أعصابه، وأنَّثت شمائله، وخنَّثت طباعه، وقيَّدته بخيوط الوهم، ومجَّت في نبعه الطاهرِ السموم، وأذهبت منه ما يُذهِب القفص من الأسد من بأسٍ وصَولةأتمثَّلُه كالغصن المروح، مطلولا بأنداء العُروبة،حتّى إذا امتدّت الأيدي إلى وطنه بالتخوّن، واستطاعت الألسنة على دينه بالزِّراية والتنقُّص، وتهافتت الأفهام على تاريخه بالقلب والتَّزوير، وتسابق الغرباء إلى كرائمه باللص والتدمير، ثار وفار، وجاء بالبرق والرَّعد، والعاصفة والصاعقة، وملأ الدنيا فِعَالا، وكان منه ما يكون من اللَّيث إذا ديس عرينُه، أو وسم بالهون عِرْنينُه“.

هكذا تعلّمنا من الإبراهيمي وغيره من علماء الجزائر وأبنائها الذين ضحّوا بالغالي والنَّفيس ليعيش هذا الوطن المُفدَّى آمنا مطمئنا يأتيه رزقه رغدا من كل مكان,هكذا كانوا يتمثَّلُون الشاب الجزائريَّ ويرونه بعيون بصائرهم ويستشرفون مستقبله وإن لم يُخلق بعدُ,عربيَّ الفكر واللسان، قويَّ العزيمة في بناء صرح أمته، غيورًا على ثوابتها، يرون أن لغته هي فكره هي دينه هي حياتهولكنْ جاءنا اليوم مـِمَّنْ هم من بني جِلدتنافيما أظنّويتكلمون بفرنسيّتهم وعاميَّتنا؛ يريدون هدم هذا الصرح أعني صرح اللّغة العربية خدمةً لأسيادهم الذين يُمْلون عليهم قراراتهم بكرةً وأصيلا، ولأنهم عجزوا عن مواكبة هذا اللسان؛ فالواحد منهم لا يكاد يُبِين، ويحكم يا دعاة العامية ما لكم كيف تحكمون!!

لمَّا قرأت بالأمس القريب مقالا في جريدة (الشروق) جاء فيهإنَّ الوزيرة تريد إدخال العامية في تدريس السنة الأولى والثانية ابتدائي!!” تعجبت وقلت: يا معالي الوزيرة لِـمَ تريدين إدخال العاميّة في مدارسنا!؟ وهل خرجت منها!؟ ألم نجد في كتاب اللغة العربية في الابتدائي كلمات عامية ككلمة (ياوورت) في السنة الأولى ابتدائي و(بورتريه) في السنة الثانية ابتدائي ووجدنا أنّ جملة (لا تجتازوا السكة) تحولت إلى (لا تقطعوا السكّة)، وجملة (قم بجولة) تحولت إلى (قم بدورة)، وهكذا يبدأ بإقحام العامية بالتدريج إلى أن يتم ترسيمها كلغة وطنيةواليوم جاء التصريح بعد التعريض والجهر بعد الإسراروظاهِرُ التدريس بالعامية الرحمة بالثقافة العربية وبالمتعلّم وباطنه من قبله العذاب وهو تغريب المجتمع بدءا بأصغر أفراده.

وليس الذنب ذنب الوزيرة، بل هو ذنب الأمة ومن يتبع سياسات الغرب الممنهجة لتحطيم اللغة العربية وبالتالي الهوية الوطنية، ومما أذكى ذلك أن صار دعاة العامية والنافخون في قِرَبهم من الإعلاميين يروِّجون أنَّ اللغة العربية لغة الإسلاميين، ولذلك يخشون عليها منها أن تصل إلى مضامين إرهابية!؟ فالشائع اليوم كما تعلمون أنه إذا أردت التخلص من شيء قل (هو إرهابي)، فهذه الكلمة الطيّعة هي عصا موسى التي تفعل بها ما تريدفاللغة تمتُّ للإرهاب بصلة وكذا الدين، بل ما غُزيت الدول اليوم إلا بحجة الإرهاب، وهكذا يحاولون القضاء على لساننا العربي وهويتنا الجزائرية بشتى الوسائل والطرق، وصدق ابن نباتة السعدي حين قال:

ومن لم يمت بالسيفِ ماتَ بغيرهِ     تعددت الأسبابُ والموت واحِدُ

إنّ ترقية تدريس اللغة العربية يتطلب ترقية طرائق تدريسها ومناهجها وتكاتف كل أبناء هذه الأمة أساتذة ومدرسين آباء ومربين، قضاة ومحامين، أطباء ومهندسين، مثقفين وبطالينالكل يسعى لترقية لغة العلم على حسب طاقته، ولكن بدل الاهتمام بذلك يقولون إنّ الطفل يصطدم باللغة العربية عند الدخول إلى المدرسة، وعليه اقترحوا التدريس بالعامية، ولا علاقة لصعوبة العربية على الأمازيغ ولا على أبناء العرب كون لغتهم الأم العامية، بل فنَّد الأستاذ الباحث محمد الهادي حسني ذلك ضاربا بنفسه مثالا حيا بقولهأمّي أمازيغية وأنا أتكلم العربية أحسن من اليمنيين“.

لقد بدأ طمس هويتنا ولساننا العربي مبكرا يرجع بداياته إلى ما قبل سنة 1830م من طرف فرنسا حين بدأت التخطيط وقتها للاستيلاء على الجزائر، وكرست وجودها لمحو كل مقومات الهوية الإسلامية والوطنية من قانون التجنيس إلى قانون الإدماج فأصدرت العديد من الكتب لتعليم اللغة العامية الجزائرية من ذلك كتاب تعليم اللهجة الجزائرية في الجزائر الطبعة الثانية الصادر سنة 1923 تحت عنوان:

 (Cours moyen d’arabe parlé)للمؤلف محمد صوالح  وقد كرست فيه إضافة للعامية سياسة التفرقة بين الجزائريين. ولطالما كانت جمعية العلماء ومن وقف معها سدا منيعا وحصنا حصينا يأوي إليه كل جزائري يفتخر بدينه ووطنه وعروبتهوبعد الاستقلال حرص الرئيس بومدين على أن تكون اللغة العربية هي لغة العلم، حيث قال في خطابه الشهير: “نحن لنا طموح ليس في أن نعرّب فقط، بل أن نطوّر هذه اللغة حتى لا تبقى لغة الشعر والغراميات حتى تصبح لغتنا لغة قوية، تصبح لغة التعامل في سكيكدة مصانع الغاز والبيتروكيماويات، حتى تصبح لغة التعامل في الأوساط العمّالية والفنيّين والمهندسين في الحجار…”، وخطب رحمه الله باللغة العربية سنة 1973م في هيئة الأمم المتحدةوبعد وفاته بأشهر ظهرت على السطح الدعوة إلى استعمال الدارجة في التدريس؛ فقد جاء بها لأول مرة بن زاغو كاقتراح تقدم به عندما كان عضوا في لجنة التربية خلال المؤتمر الرابع لجبهة التحرير الوطني سنة 1979م، أين لم يجد ولا مساند له في أفكاره، مما دفعه للانسحاب وعدم إكمال حضور فعاليات المؤتمر. بعد ذلك توالت الصيحات المنادية إلى إدراج العامية كلغة وطنيةولما تسلّم الرئيس بوتفليقة زمام الأمر قال: “إنّ الإصلاحات التربويّة تقوم على أساس اللّغة العربيّة وليس من دونها، ولا إصلاح بتهميش اللّغة العربيّة. مَن نحن حتّى لا نطبّق، ونتقيّد باللّغة العربيّة؟“. فاستبشرنا خيرا؛ ولكن أيادٍ من تحته اغتالت مشروع التعريب وتدّرج الأمر شيئا فشيئا حتى استبدلت تلك الأيادي تراث المتنبي وبن هدوڤة ومولود معمري بوجوه أخرى، وبقصص مأخوذة من الشبكة العالميةالانترنت كما يسمونهاسمجة لقيطة لا مؤلف لها ولا تمت لوطننا بأي صلة لازالوا يعملون على الترويج لهااستبدلوايانغ وماساكا وبوطنجابنصوصالشعب الجزائري ومن شهداء مارس وشجاعة أدبية“.

إنّ المشكل ليس تربويا فحسب، وإنما مشكل حضاري، فاللغة العربية هي اللغة العلمية التي ينبغي أن يسمعها الطفل الجزائري من أول يوم له في المدرسة، واللغة المكتسبة لا ينبغي تعليمها للطفل فهو يعرفها أصلا، وهذا مضيعة للوقت، بالإضافة إلى أن اللغة الدارجة ليس لها قواعد نحوية ولا صرفية وهي خليط من عدة لغات على غرار الإسبانية والإيطالية والتركية والفارسية وغيرها، وعلى الرغم من أن أمم الأرض جميعا لديها لغة عامية، إلا أننا لا نجد أي أمة تعلم أبناءها العامية، ولو فرض تعليمهاولن يكون ذلكلهجةُ من تُعلّم؟ لكل ولاية لهجتها إن لم نقل لكل بلديةيا دعاة العامية إنكم إن فعلتم ذلك تمزق وطننا شذر مذر وأحييتم العصبية المقيتة التي قال فيها نبينا صلى الله عليه وسلم (مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِدَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ).

يا دعاة العامية لِمَ لم تنقلوا التطور ممن تتبعونهم وما ينفع وطننا.. ألم تجدوا غير ما انتهت صلاحيته عندهم لتعطوه لأبناء أمتنا المجيدة!؟

يا دعاة العامية أما كان خيرا لكم أن تتعلموا لغتكم بدل محاولة القضاء عليها؟ فلا عيب في التعلم بعد الكبر فذلكم خير من الإجرام في حق لغة سيد البشر.

وأخيرا أقول يا دعاة العامية إن كنتم صادقين في انتمائكم إلى دينكم ووطنكم وتحبون الخير لأبنائه فلتحاولوا إيجاد حلول لمناهج التعليم وتطوير اللغة العربية وإشاعة استخدامها في شتى القطاعات وتعريب التعليم في الجامعات، وتنقية الإعلام من لوثة الزلات والجرائم المرتكبة من قبله في أشرف اللغاتفإنكم إن فعلتم ذلك كانت لأمتكم السيادة والريادة ودانت لكم العرب والعجميا دعاة العامية هكذا كونوا أو لا تكونوا.

أ. هشام سعدالدين / جامعة الجلفة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    عندما تكون عربيا أمازيغيا ...أو.... أمازيغيا عربيا ...فهذا أمر معقول ومقبول نتيجة الاختلاط ..المفروض علينا بالسيف والسياط....أما أن تتكلم كعربي عربي ةترفض ندك الأمازيغي أمازيغي ...فذالك غير معقول ...ولن يقبله منك أحد....وعندئذ نرفض العربية وملحقاتها....ولا نقبل بها ... إلا بعد تأكدنا من السماح بتدريس..الأمازيغية في البلدان العربية...إن استخدام العامية للتمكين من فهم الفصحى احترام منقطع النظير لتلك اللغة في عقر دار لغتنا الأمازيغية