-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
موارد الفاف المالية تُشبه "مغارة علي بابا"

هل عجز روراوة عن تنظيم مباراة ودّية لـ “الخضر”؟

الشروق أونلاين
  • 5303
  • 0
هل عجز روراوة عن تنظيم مباراة ودّية لـ “الخضر”؟
ح. م
روراوة - الفاف

قال رئيس اتحاد زيمبابوي لكرة القدم فيليب تشيانغوا إن هيئته تُجري مفاوضات هذه الأيام، وتأمل في برمجة ما يُقارب 5 مقابلات ودية لمنتخب “المحاربين” تحضيرا لكأس أمم إفريقيا 2017.

وتستهلّ زيمبابوي “كان” الغابون بمواجهة المنتخب الوطني الجزائري في الـ 15 من جانفي المقبل، ضمن فوج يضم كذلك تونس والسينغال.

وذكرت تقارير صحفية محلية، الثلاثاء، أن اتحاد زيمبابوي لكرة القدم يُجري مفاوضات مع نظيره من جنوب إفريقيا، لِبرمجة مباراة ودية بين منتخبَيْ البلدين تحضيرا لـ “كان” 2017. رغم أن اتحاد الرئيس فيليب تشيانغوا يشكو ضائقة مالية حادّة، ومازال لم يُسدّد بعد رواتب الأشهر الخمسة الأخيرة للناخب الوطني كاليستو باسوا، ناهيك عن تقليصه حجم منح اللاعبين بعد التأهّل إلى كأس أمم إفريقيا 2017.

وبالمقابل، مرّت سنة 2016 ولم يلعب المنتخب الوطني الجزائري أي لقاء ودّي، حيث اكتفى “الخضر” بِخوض 6 مقابلات رسمية لها صلة بِتصفيات كأسَيْ أمم إفريقيا 2017 والعالم 2018.

وربّما كان أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبتها الفاف هو عدم برمجة مباراة تحضيرية أو أكثر مطلع أشهر جوان وسبتمبر وأكتوبر الماضي، وبل وحتى نوفمبر  الحالي (الـ 15 من نوفمبر)، حيث كانت أجندة الفيفا تسمح بإقامة لقاءات تحضيرية عبر هذه المحطات الزمنية.

ولا يحتاج القارئ للتذكير بِإيجابيات المقابلات التحضيرية، وأهمّيتها خاصة للمدربين الوطنيين الجدد.

أين تذهب “كنوز” قلعة دالي ابراهيم؟

وتنعم الفاف بِموارد مالية تُسيل اللعاب، كما أن المنتخب الوطني ظلّ لفترة طويلة يتصدّر لائحة تصنيف الفيفا إفريقيًا وعربيًا، ما يعني أن الفاف كانت ستتفاوض من موقع قوّة لِجلب منافسين وديين لزملاء المدافع فوزي غلام، ولكن هيئة محمد روراوة زهدت وغرقت في دوّامة كانت في منأى عنها، على غرار مسلسل إقالة المدربين، والبحث عن تقنيين جدد لتأطير العارضة الفنية، وإخماد “تمرّد” بعض اللاعبين.

ولا يمكن فهم محمد روراوة لمّا “يجترّ” في كل ظهور إعلامي له أن هيئته لا تحتاج إلى دعم حكومي، ثم ما يلبث أن يشتكي ارتفاع المطالب المالية للمدربين “العالميين”، والتكلفة الباهظة لإقامة مقابلات ودية! فأين تذهب إعانات الفيفا السنوية؟ وأموال حقوق البث التلفزيوني (مقابلات “الخضر” + البطولة الوطنية)؟ ودعم الشركات الراعية؟ والعائدات المالية لِتذاكر المقابلات الدولية؟ ألم تتحوّل قلعة دالي ابراهيم – حيث مقر الفاف – إلى “مغارة علي بابا” أو كهف لِقراصنة المحيط الهادي بِما تحويه من أموال وكنوز؟! ثم ألا يستطيع لاعبونا المحترفون “المدلّلون” إجراء مقابلتين دوليتين في الأسبوع؟ رغم أنهم تعوّدوا على خوض نفس العدد من اللقاءات – على الأقل – في ظرف لا يتعدّى 7 أيام مع نواديهم الأوروبية.

بقيت الإشارة، إلى أن تونس (مُنافسة “الخضر” في “كان” 2017) ستُواجه منتخب موريتانيا وديا مساء الثلاثاء، وتلعب المغرب مع الطوغو أيضا هذا المساء، وتتبارى كوت ديفوار مع منتخب فرنسا، وتتقابل الغابون (مستضيفة “كان” 2017) مع جزر القمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!