-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
علاقته مع ليكنس تكسوها طبقة من الجفاء

هل يعتزل مجاني اللعب الدولي مع “الخضر”؟

الشروق أونلاين
  • 13293
  • 0
هل يعتزل مجاني اللعب الدولي مع “الخضر”؟
ح. م
كارل مجاني

تطفو إلى السطح بعد قرار شطب إسم كارل مجاني من قائمة لاعبي المنتخب الوطني الجزائري المعنيين بِخوض “كان” الغابون 2017، فرضية دفع لاعب فريق ليغانيس الإسباني إلى الإعتزال الدولي.

وأعلن الناخب الوطني جورج ليكنس، السبت، عن قائمة نهائية تضم 23 لاعبا معنيا بِالمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، وقد خلا منها إسم المدافع والقائد كارل مجاني.

ويلعب مجاني (31 سنة) للمنتخب الوطني منذ 2010 مُشاركا في 54 مباراة دولية بينها مونديالَيْ جنوب إفريقيا 2010 والبرازيل 2014 و”كان” جنوب إفريقيا 2013 وغينيا الإستوائية 2015. وسجّل 3 أهداف. فضلا عن تشريفه بِحمل شارة القائد في الفترة الأخيرة لـ “محاربي الصحراء”.

وكان مجاني قد أطلق تصريحات نارية على غير العادة، بُعيد نهاية مباراة “الخضر” والمضيف النيجيري بحر نوفمبر الماضي، ضمن إطار تصفيات مونديال روسيا 2018، حيث أبدى استياءه من الأخطاء الدفاعية البدائية التي تورّط في مصيدتها زملاؤه، خاصة عناصر الخط الخلفي: عيسى ماندي رفقة هشام بلقروي اللذين تسبّبا في هدفين “قاتلَين” أمضاهما المُنافس.

كما أعاب مدافع ليغانيس الإسباني على الجهاز الفني الخطة التكتيكية الحذرة جدا والدفاعية التي انتهجها ضد نيجيريا، في وقت كان يملك “محاربو الصحراء” سلاحَيْ الجرأة والمغامرة، وبِالتالي العودة إلى القواعد بِالفوز أو التعادل، وفقا لتصوّر مجاني الخبير بِالمنافسات الدولية.

وعُرف مجاني بِهدوئه ورزانته، وعدم إطلاقه تصريحات إعلامية مثيرة للجدل، سواء على مستوى المنتخب الوطني أو الأندية التي مثّل ألوانها.

وفسّر المُتابعون لِشأن المنتخب الوطني تصريحات مجاني “الغريبة”، بِكون اللاعب شعر بـ “دنوّ الأجل”، المُرادف لمجيئ مدرب جديد مُمثّل في جورج ليكنس، وشروع التقني البلجيكي في ضخّ دماء جديدة، والبداية تكون بِإبعاد بعض المخضرمين من بيت “الخضر” أبرزهم مجاني.

ويوجد سببان آخران للإستغناء عن مجاني، وهما أن قائد المنتخب الوطني لا يلعب كثيرا هذا الموسم مع فريقه الجديد ليغانيس الإسباني، حيث مُنحت له الفرصة في 8 لقاءات من أصل 16 مباراة في “الليغا”. فضلا عن وفرة بدائل خط الدفاع ونوعيتها الجيّدة وصغر سنّ معظهم، على غرار فوزي غلام وعيسى ماندي وهشام بلقروي ورامي بن سبعيني.

وتلوح فرضية إقدام كارل مجاني لاحقا على اتخاذ قرار الإعتزال الدولي بِقوّة، خاصة إذا قدّم مدافعو “الخضر” عروضا طيّبة في “كان” الغابون 2017، ما يعني أن ليكنس سيُواصل الإعتماد على نفس عناصر الخط الخلفي في الإستحقاقات المقبلة.

وسبق للاعبين دوليين جزائريين أن أوقفوا مشوارهم الكروي على مستوى المنتخب الوطني مقابل الإكتفاء بِتمثيل ألوان أنديتهم، وهم في أوّج العطاء، في طليعتهم عنتر يحي ونذير بلحاج وكريم مطمور ومهدي لحسن.

ولكن دون استباق الأحداث أو منافسة القدر (أستغفر الله)، يبقى القرار الأول والأخير بِيد كارل مجاني، الذي شرّف الألوان الوطنية وقدّم خدمات جليلة لـ “محاربي الصحراء” لا يُمكن نكرانها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!