هل يعيد رونالدو “ثيران” إسبانيا للحظيرة أسوة بـ “زيزو”!
يركّز لاعبو منتخب إسبانيا كثيرا على نجم هجوم البرتغال كريستيانو رونالدو، قبيل مواجهة الطرفين ليلة الأربعاء برسم نصف نهائي بطولة “أورو” 2012.
وتعرض الصحافة الإسبانية آراء أشبال الناخب الوطني فيسنتي دال بوسكي، وكلها تصب في خانة التكتيك الأمثل لمنع القائد رونالدو من بسط أسلوب لعبه، والطريقة الكفيلة بتحييد خطورته، على اعتبار أن حرمان هذا اللاعب من الهواء والماء سيشل منتخب البرتغال، ويسهّل مأمورية “الثيران” للعبور إلى المربع الذهبي.
ويكاد التاريخ يعيد نفسه، لما “غرق” لاعبو منتخب إسبانيا في نفس الجدل “البيزنطي”، لما تفنّنوا في ترويع سرب “ديكة” فرنسا والمايسترو زين الدين زيدان – تحديدا – عشية ثمن نهائي مونديال ألمانيا 2006، قبل أن يقتحم “زيزو” أرضية ملعب هانوفر ويرد على “خصومه” (أهل زوجته)! بالإبداع الكروي والأهداف (3-1) وليس بالثرثرة فوق صفحات الجرائد، ويعيد قطيع “الثيران” إلى الحظيرة، أو التقاعد المسبّق كما سمّاه، فهل يقتفي رونالدو أثر زيدان، أم أن زملاء اكسافي هيرنانديز حفظوا الدرس جيدا وسينفذون وعدهم وتسير الأمور كما خطّطوا له؟