-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل ينفع البكاء على الأطفال المحترقين؟

ياسين فضيل
  • 712
  • 0
هل ينفع البكاء على الأطفال المحترقين؟
ح.م

يبدو أنه كتبت على الجزائريين متاعب أخرى، يتكبدها الضعيف فيهم. فما حدث في مستشفى الوادي، كارثة إنسانية، بكل اللهجات، وليس اللغات فقط ..

احتراق وموت ثمانية رضع، نتيجة الإهمال واللامبالاة، يتطلب تنكيس العلم الوطني، حدادا على الصبايا الضحايا الأبرياء.. ومعاقبة كل من كان سببا في المأساة..

لو كان القانون مطبقا بحزم، ما شهدنا هلاك الرضع، وبكاء الشيوخ الركع.. ذلك، أن سياسة اللاعقاب، التي حكمت البلاد لعقود، أفرزت لنا هذا الواقع. فماذا لو كان من العصابة من احترق من أولاده؟ أتراه يسكت؟ بل سيحرق البلاد والعباد عن بكرة أبيها.. لكن، حينما يتعلق الأمر بالغلابى من الشعب، لا يملك هؤلاء وأولئك المستضعفون في الأرض إلا البكاء والشكوى إلى الله، فهو وحده القادر على أن ينزل عقوبة، ويقتص بقصاصه فيمن رفسوا الشعب وأهلكوا الحرث والنسل..

ليس ثمة شك في أن من احترق ولده في مستشفى الوادي، لا نعلّمه كيف يبكي على ولده، فالغريق أعرف من يصف حاله ممن يتفرج على الغريق..

بعض العارفين بخبايا مستشفى وادي سوف، قالوا بأن الأمر حرج للغاية، وسط خروج حشرات وفئران كبيرة من جراء ارتفاع ألسنة النار وأعمدة الدخان، كما لو أن البناية كانت لمستودع تربية فئران التجارب، وليس لطب الأطفال.

أعتقد جازما، أن هذه المرة ستكون العقوبة أشد وقعا على المسؤولين المتخاذلين في كل الميادين، وفي كل القطاعات…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!