هل يُريد “حدّاد” إعادة “فرحات” إلى المنتخب الوطني؟
التقى الناخب الوطني الجديد لوكاس ألكاراز بِاللاعب زين الدين فرحات متوسط ميدان فريق لوهافر الفرنسي، على أمل جلبه لاحقا لِتدعيم صفوف “الخضر”.
ويقوم لوكاس الكاراز هذه الأيّام بِجولة أوروبية إلى كل من إسبانيا وألمانيا وفرنسا، في انتظار السفر إلى إنجلترا وإيطاليا، من أجل التعرّف عن قرب على لاعبي المنتخب الوطني، وشرح فلسفة عمله وإبراز أهداف “محاربي الصحراء” في الإستحقاقات المقبلة. وقد رافقة حكيم مدان العضو بِالمكتب الفيدرالي للفاف، والمسؤول عن منتخب الأكابر.
وكانت الفاف قد عاقب زين الدين فرحات بِالإيقاف لِمدّة 6 أشهر انطلاقا من الـ 13 من جوان 2016، فضلا عن تسديد غرامة مالية. وفسّرت العقوبة بِترك هذا اللاعب معسكر المنتخب الوطني لِأقل من 23 سنة، الذي كان يستعدّ لِأولمبياد ريو صيف 2016، وسفره إلى فرنسا من أجل إمضاء عقد انضمامه إلى فريق لوهافر الفرنسي.
ومعلوم أن محمد روراوة – زمن إمساكه بِالزمام الإداري للفاف – لم يكن يسمح لزملائه في اتحاد الكرة الجزائري أو كل من له صلة بِالمنتخبات الوطنية العمل سرّا دون علمه، وقد كان الرجل مُحقا إلى حدّ كبير، وذلك تحييدا للتسيّب والفوضى واستغلال المنصب أو الرتبة لِتحقيق أغراض ذاتية.
ولا يُستبعد أن يكون النائب الأوّل لِرئيس الفاف رابح حدّاد قد أوصى الناخب الوطني بإدراج اللاعب فرحات ضمن قائمة الكرويِين المعنيِين بِجولته الأوروبية. ذلك أن فرحات لمّا عاقبته الفاف كان يرتدي زيّ اتحاد العاصمة، الفريق الذي يشغل رابح حداد في جهازه الإداري منصب نائب الرئيس (شقيقه علي حداد).
للإشارة، فإن متوسط الميدان زين الدين فرحات (24 سنة) شارك مع فريقه لوهافر هذا الموسم في 37 مباراة، لها صلة بِبطولة فرنسا للقسم الثاني وكأس الرابطة وكأس هذا البلد، وسجّل 3 أهداف. كما خاض اللاعب ذاته مقابلتَين دوليتَين مع “محاربي الصحراء” عام 2014 طبعة الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش.
مبولحي سدّا منيعا
وفضلا عن زين الدين فرحات، تحادث لوكاس الكاراز مع المدافع سعيد بلكالام مُرتدي زيّ اتحاد أورليان من القسم الثاني الفرنسي، وصانع الألعاب إسماعيل بن ناصر مُمثّل ألوان فريق تور الذي ينتسب إلى البطولة ذاتها، ومهدي تاهرت لاعب الخط الخلفي لِفريق أنجي الفرنسي، وثلاثي فريق ران الفرنسي: الحارس وهاب رايس مبولحي والمدافعَين رامي بن سبعيني ومهدي زفان، وزميلهم ياسين بن زية مهاجم فريق ليل الفرنسي. مع التذكير بِأن بلكلام يغيب عن النخبة الوطنية منذ أواخر سنة 2014، فيما أُبعد زفان بعد أخطائه الفادحة في مباراة الكاميرون التصفوية المونديالية شهر أكتوبر الماضي، بينما لم يُشارك تاهرت في “كان” 2017 بِداعي الإصابة. وربما كان تورّط خط الدفاع (عيسى ماندي، هشام بلقروي، مختار بلخيثر) في “حماقات” أكثر خطورة خلال محفل الغابون، هو من دفع ألكاراز للإستنجاد بِهؤلاء اللاعبِين من أجل ترميم تصدّعات الجدار الخلفي.
وكان الناخب الوطني قد التقى من قبل كلا من القائد والمدافع عيسى ماندي من فريق ريال بيتيس إشبيلية الإسباني، ونبيل بن طالب متوسط ميدان شالكه الألماني.
ويُمكن لهؤلاء اللاعبين وغيرهم تعزيز صفوف المنتخب الوطني، استعدادا لِمواجهتَي: غينيا كوناكري الودّية والطوغو الرسمية (تصفيات “كان” 2019) بِملعب “مصطفى شاكر” بِالبليدة، في الـ 6 والـ 11 من جوان المقبل على التوالي.
ويكشف الناخب الوطني لوكاس ألكاراز في الأيّام القليلة المقبلة عن قائمة اللاعبين المعنيين بِهاتَين المواجهتَين.