هلع بعد الإبلاغ عن اختطاف تلميذتين بالشلف
سادت حالة من الذعر والهلع، في أوساط عدة مواطنين، الإثنين، وذلك في بلدية الشطية الواقعة شمال عاصمة ولاية الشلف، في أعقاب إشاعة اختطاف تلميذتين، من أمام إحدى المدارس الابتدائية قبل أن يظهر فيما بعد أنهما ضلا الطريق إلى المنزل.
وقد سارع العديد من الآباء والأمهات، إلى المدرسة التي قيل إن حادثة الاختطاف وقعت أمام أبوابها، ووقفوا أمام مقرها، وذلك إلى حين خروج أبنائهم الذين يدرسون بها، وسط أجواء كبيرة من الخوف إلى جانب حالة شديدة من السخط، تجاه ما وصفوه واقعا مزريا آلت إليه حال البلاد، فيما يخص انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال قبل القيام بالاعتداء عليهم وقتلهم بعد ذلك.
وحسب ما تم تداوله ساعة الحادثة، فإنه كان كل شيء عاديا، قبل أن يتم إطلاق إشاعة الاختطاف، التي انتشرت بعد ذلك كالنار في الهشيم، وبلغت أسماع أولياء التلاميذ، الذين يدرسون بالمدرسة الابتدائية، التي تدرس بها الطفلتان اللتان قيل إنهما تعرضتا للاختطاف، بعدما لم يتمكنا من العودة إلى منزلهما بعد أن ضلا طريقهما إليه، علما أنه بعد فترة من البحث، تم العثور عليهما تائهتين وتم إرجاعهما إلى أهليهما.
يحدث ذلك، في الوقت الذي تزايدت فيه شائعات حول اختطاف الأطفال، وذلك في عدة مناطق من تراب الولاية، آخرها حالة اختطاف في منطقة الفيرم وأخرى في الكريمية، وهي من جملة حوادث وهمية، صار المواطنون يتناقلونها، وذلك على خلفية ارتفاع درجة الخوف في أوساطهم، من الاختطاف الذي يتعرض له الأطفال.