-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مهرجان "منارات" يتذكر ابنة تونس

هند صبري تُكرم في “منارات” بـ “صمت القصور” أول فيلم أوصلها للنجومية

حسان مرابط
  • 972
  • 0
هند صبري تُكرم في “منارات” بـ “صمت القصور” أول فيلم أوصلها للنجومية
ح.م

احتفى مهرجان منارات للسينما المتوسطية في دورته الأولى التي يشارك فيها 52 فيلما، واحدة من نجمات السينما والدراما العربية، وابنة تونس، هند صبري، بإعادة عرض “صمت القصور” فيلم عمره 24 سنة، وكان أول عمل أوصل صبري إلى العالم العربي والعالمي.
وفي احتفالية بسيطة قدم “صمت القصور” للمخرجة مفيدة التلاتي أمس، الأول، بسينمدار، بالمركب الثقافي قرطاج، بحضور جمهور معتبر ونجمة الفيلم هند صبري، التي احتفلت مع عشاقها بتكريمها من قبل مهرجان “منارات” في طبعته الأولى التي يسدل ستارها الأحد (أمس).
وقالت هند صبري قبل العرض عن لحظة تكريمها إنّها سعيدة جدا، بهذه الالتفاتة، وسعيدة أيضا بقدوم الجمهور لمشاهدة أول فيلم أخرجها إلى الشاشة العربية والعالمية ومرّ على إنجازه اليوم 24 سنة، وأضافت صبري: “تونسيون كثيرون شاهدوا الفيلم، ألاحظ هنا في القاعة أم وابنتها، الأم أكيد تعرف هذا العمل بينما ابنتها لم تراه وهما اليوم معا لمشاهدته، هذا شيء جميل”.
وتأسفت المتحدثة لعدم حضور كل فريق العمل بسبب التزاماتهم المهنية وعبرّت بقولها: “كل واحد من فريق العمل في مكان ما”.
وأشارت بطلة “موسم الرجال” إلى أنّ المخرجة مفيدة التلاتلي قد ساعدتها كثيرا في هذا العمل، لكونه الفيلم الذي رأت من خلاله عالم السينما وأوصلها إلى ما هي عليه اليوم.
وعن العمل أوضحت أن”فيلم لا يموت وليس له عمر، وهكذا هي الأفلام التي لا يمكن قياسها بالسنوات ومنحها عمرا معينا”.
وبحسب المتحدثة منذ إنتاجه في 1994 لا يزال العمل جيدا وقصته لا تختلف اليوم عن قصص اليوم وقالت: “يروي جزءا من تاريخ تونس والتاريخ يتكرر ويعيد نفسه”، وفي ختام حديثها تمنت الاستمرارية والنجاح لمهرجان “منارات” للسينما المتوسطية ووجهت شكرها أيضا للجمهور في تونس وفي كل الوطن العربي.
ويعود “صمت القصور” في ساعتين من الزمن إلى فترة تونس قبل الاستقلال، من خلال قصة الشابة علياء، فتاة شابة مغنية حامل، يطلب منها زوجها لطفي الإجهاض، ولكنّها تقرر الاحتفاظ بالولد، وعندما تعلم علياء بنبأ وفاة الأمير علي، سيد القصر الذي عاشت فيه طفولتها ومراهقتها، تقرر العودة لتقديم التعازي إلى العائلة، وبعد تأديتها واجب العزاء، تسأل عن الخالة حدّة، هنا تبدأ علياء في تذكر أيام وحياة القصر، حيث الخدم عبيد وأصحاب القصر أمراء، لحظة بلحظة تستعيد علياء الذكريات مع والدتها “خديجة”، التي قدمت إلى القصر وعمرها 10 سنوات، أصبحت خادمة به، وطباخة ورفيقة وراقصة، علياء لا تعلم من هو والدها، عاشت سنوات من القهر والحرمان، وحلمها عزف العود والغناء جعلها تصبح مغنية، ولكن يبدو أنها الشهرة بلا روح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!