هولاند: “الجزائر فعلت ما عليها في قضية غوردال”
وصف الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، خبر إعلان مقتل الرعية الفرنسية بيار أرفي غوردال، في الجزائر والذي تبناه التنظيم الإرهابي المسمى “جند الخلافة”، بأنه “الأسوأ” خلال أيام عهدته الرئاسية الحالية، وأثنى على سير مجريات التحقيق التي تقوم به الجزائر لكشف ملابسات الاغتيال والجهود المبذولة للعثور على جثته منذ اغتياله شهر سبتمبر المنصرم.
وجاء تصريح الرئيس الفرنسي لدى استضافته في برنامج تلفزيوني أول أمس، بعنوان ” في مواجهة الفرنسيين” لتقييم حصيلة نصف عهدته الرئاسية، بثته قناة ” تي أف 1″ حيث ذكر هولاند قضية “إعدام الرعية الفرنسي غوردال في الجزائر” في معرض إجابته على سؤال بخصوص الرهائن الفرنسيين لدى التنظيمات الارهابة في مختلف البلدان التي تعرف أزمات وصراعات، وقال في هذا السياق عن خبر مقتل غوردال بأنه “أسوأ يوم في عمر ولايتي الرئاسية الخماسية” وأضاف “استقبلت يومها عائلة غوردال، وهي نفسها التي كنت اتصلت بها عندما تناهى إلى مسامعي مقتل الرعية بالجزائر، كنت حينها بالجمعية العامة لهيئة الأمم“.
وبخصوص التحقيقات القضائية في ملف اغتيال الرعية الفرنسي غوردال بالجزائر، قال هولاند “الرعية الفرنسية اغتيلت في سبتمبر بالجزائر والتحقيق في مقتله يتقدم بالجزائر” وثمَن الجهود التي تقوم بها الحكومة الجزائرية للعثور على جثته.
ولم يتطرق الرئيس هولاند خلال حواره لقضية “التحقيق في مقتل رهبان تيبحرين” خاصة بعد الجدل الذي أثارته تصريحات القاضي الفرنسي تريفيديك المكلف بالتحقيق عقب زيارته الجزائر منتصف أكتوبر وعودته إلى بلاده دون العينّات التي تم استخراجها من جماجم الرهبان الفرنسيين السبعة، حيث غضب هذا الأخير من عدم تمكينه من أخذها إلى فرنسا لتحديد كيف وقعت الوفاة وزمنها.