هولاند يطالب بمعاقبة محتجين بينهم جزائريون أحرقوا العلم الفرنسي
ندد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس، بما اعتبره سلوكات غير مقبولة اتسمت بها الاحتجاجات ضد الرسوم المسيئة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، في عدة دول إسلامية من بينها الجزائر.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن الرئيس هولاند في تعليقه على صورة لمتظاهرين في الجزائر وهم يقدمون على حرق العلم الفرنسي، أن حرق الأعلام الفرنسية من قبل المتظاهرين “أمر لا يطاق”، داعيا إلى معاقبة هؤلاء الذين أقدموا على حرق العلم الفرنسي.
ويعتقد هولاند أن فرنسا ساندت دول العالم الإسلامي في الحرب ضد الإرهاب، وأضاف أنه دائما متضامن مع هذه الدول”، قبل ان يدافع عن “حرية التعبير” بوصفها إحدى القيم التي تتمسك بها فرنسا، غداة مظاهرات غاضبة في العديد من البلدان، احتجاجًا على نشر رسم جديد يمثل الرسول في صحيفة “شارلي إبدو” الساخرة، وقال: “فرنسا بلد لديه مبادئ وقيم وهذه القيم هي خصوصًا حرية التعبير”.
في السياق ذاته سارعت وسائل إعلام فرنسية إلى إبراز بعض الشعارات “المتطرفة” التي رفعها المتظاهرين في المسيرات المنددة بالرسم الكاريكاتورية المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام.
وحاولت صحف فرنسية إخراج المسيرات عن سياقها “التنديدي”، بالتركيز على صور إحراق العلم الفرنسي من قبل بعض المتظاهرين، واعتبار المسيرات بـ”ضد فرنسا”، مع انتقاء شعارات “كلنا كواشي” “أنا كواشي”، دون الشعارات المناهضة للعنف والإرهاب والمساس بالمقدسات والأديان جميعا، والدعوة إلى الرد على الإساءة بالفكر والحجة وليس بالرصاص والقتل.