هيئة حموم تواصل التكتم عن هوية حكام المباريات المحترفة وتثير الجدل
قررت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، سحب الشارة الدولية، من حكمي الساحة أمالو ومحمد بيشاري، بسبب عامل السن، ليتم تعويضهما بالثنائي الشاب بوكواسة من رابطة الوسط، وبوخالفة من رابطة بجاية، والذي ينتظر منه أن يحمل المشعل في السنوات المقبلة.
وكان بيشاري البالغ من العمر 45 سنة، قد أعلن اعتزاله الميادين الموسم الماضي، قبيل أيام عن إدارته نهائي كأس الجمهورية الثاني له في مشواره على التوالي، والذي جمع بين فريقي أمل الأربعاء ومولودية بجاية، وعرف تتويج الأخير بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بعد فوزه بهدف دون مقابل، متحصل على شهادة عليا في الطب العام، وبدأ مشواره التحكيمي سنة 1992، وهو المشوار الثري الذي تواصل بعدها لقرابة الـ23 سنة كاملة، فيما كلل سنة 2007 بحصوله على الشارة الدولية، شأنه شأن الحكم مختار أمالو الذي يعتبر من مواليد 14 أوت 1971، متحصل على ليسانس في الإعلام والاتصال، تحصل على الشارة الدولية أيضا سنة 2007، وأدار نهائي كأس الجمهورية سنة 2012 بين وفاق سطيف وشباب بلوزداد.
هذا؛ وقد ذكر مصدر عليم لـ”الشروق” أن لجنة التحكيم، بقيادة خليل حموم، قد جلبت 1000 قارورة للرذاذ المتلاشي من بلجيكا، قصد بدء العمل به في لقاءات الرابطتين الأولى والثانية المحترفة، حيث ينتظر أن تمنح 5 قارورات لكل حكم، مع العلم أن كل قارورة يمكن استخدامها في ثلاث أو أربع لقاءات كاملة، بالإضافة إلى منح كل حكم ثلاث بدلات رياضية من نوع “أديداس”، وسماعات جديدة.
وذكر مصدرنا أن 6 حكام من أصل 30 من الذين شاركوا في مؤتمر “الفيفا” المختتم الخميس، والمنظم من طرف لجنة التحكيم التابعة لـ”الفاف” بمركز سيدي موسى، لفائدة الحكام والحكام المساعدين، فشلوا في الاختبارات البدنية، وهذا تحت إشراف ليم كي شونغ والشناوي احمد (خبيرا الفيفا)، بالإضافة إلى المحضر البدني حناشي بوبكر.
على صعيد آخر، لا تزال هيئة حموم بالتشاور مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والرابطة المحترفة، تعتمد على السرية في تعيين حكام مباريات الرابطتين الأولى والثانية، من بداية الموسم، في سابقة تاريخية في كرة القدم الجزائرية، حيث لم يشر الموقع الرسمي للرابطة عن تعيينات حكام الجولة الأولى، على خلاف ما هو معتاد، على أن يتعرف الحكام المعنيون بإدارة اللقاءات، على قرارات التعيين، من خلال رسائل إلكترونية على بريدهم الشخصي، تفاديا لكل من شأنه أن يؤثر على شفافية المنافسة.
وكانت لجنة التحكيم قد انتهجت هذه السياسة في الجولات الأخيرة من الموسم الماضي، لكن لم يسبق لها إطلاقا، وأن طبقتها في الجولة الأولى من البطولة على مر التاريخ، وقد أثار هذا القرار حفيظة الرأي العام، والكثير من الجدل في الوسط الرياضي، وفتح المجال للشك أكثر في مصداقية ونزاهة الحكام الجزائريين.