-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هيئة علماء العراق: ما يحدث في الموصل ليس إرهابا

الشروق أونلاين
  • 4792
  • 5
هيئة علماء العراق: ما يحدث في الموصل ليس إرهابا
ح. م
الدولة الإسلامية في العراق و الشام

 نفت هيئة علماء العراق، في بيان، الثلاثاء، أن يكون ما يحدث في الموصل من دخول لجماعات مسلحة “إرهابا”.

وأفاد بيان الهيئة أن الأمر يتعلق بـ”تهاوي قوات المالكي وأجهزته الأمنية أمام ضربات الثوار في مدينة الموصل”.

وفصّلت الهيئة تقول “لقد فرت قوات المالكي وفر شركاؤه السياسيون كما هي العادة، وتأكد للقاصي والداني أن هؤلاء ليسو رجال دولة وأنهم لا يعدون كونهم أدوات كانت تنفذ لأسيادها في خارج العراق مخططاتهم وأطماعهم مقابل فتات يحصلون عليه منها ليس إلا”.

وواصلت “فروا وتركوا وراءهم الكثير من أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والخفيفة بما في ذلك الطائرات والدبابات والمدافع؛ ليغنمها أهلها الجديرون بها، وتركوا أهالي المدينة خلفهم بلا راع وهم الذين تعهدوا بحمايتهم والذود عنهم.

وقالت الهيئة إنها “تبارك للثوار بكل فصائلهم وعناوينهم هذه الانتصارات الباهرة التي تقر بها العيون وتطمئن لها القلوب، وتسأل الله أن يثبت أقدامهم، ويسدد رميهم”.

وتوعدت هيئة العلماء المسلمين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قائلة “إن المهمة لم تنته بعد، فالظالم يجب أن يلاحق في كل مكان وتطهر من أدرانه أرض العراق كل العراق، من دون استثناء لدين أو مذهب أو مكون”.

وبخصوص مهمة “الثوار” الذي سيطروا على الموصل ونينوى، قالت هيئة العلماء المسلمين إنهم “سيحافظون على الأمن والاستقرار سلامة المواطنين فيها من كل المكونات والأطياف والرفق بهم والاجتهاد في التخفيف عنهم وتوفير الحاجات الأساسية لهم بالمستطاع، وإدخال الطمأنينة إلى نفوس الجميع، وحماية مؤسسات الدولة والأموال العامة، وتغليب لغة العفو على لغة الثأر والانتقام؛ مراعاة لحرمة الدماء البريئة”.

ودعا البيان من سماهم “جميع الشباب القادرين على حمل السلاح الالتحاق بصفوف الثوار؛ لأداء واجبهم في تطهير الأرض من فلول الظالمين وإعادة الحق إلى نصابه، فلابد أن يشترك الجميع في هذا الشرف الكبير الذي سيذكر لأهله ويكتبه التاريخ، وقبل ذلك يسجل عملا صالحا في صحائف العباد؛ ليكون لهم ـ إن أخلصوا ـ شفيعاً يوم القيامة”.

وخاطب أصحاب البيان أهل الموصل، فقال “على أهلنا في مدينة الموصل تقديم الدعم الكامل للثوار، وإبداء الخدمة لتشكيلاتهم وتقديم العون لهم، وعدم الوقوع في فخ الشائعات المغرضة أو في دائرة الخوف والارتباك، وعدم ترك منازلهم إلا من يشير عليه الثوار بذلك، كما عليهم أن يتابعوا جميع بيانات الثوار وإرشاداتهم، ولاسيما بيانات المجلس العسكري العام، وليتذكروا أن التاريخ سيذكر وقفتهم بكل فخر واعتزاز”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • منصور الجزائري

    العلماء في الدين ما عدى اصحاب المدارس الاربعة فالكل رجل دين
    فقط امريكا نجحت في مخططها التفتيتي للعراق باحياء صراع الطوائف خصوصا بين ما يسمى زورا بالسنة و ما يسمى زورا بالشيعة
    المالكي غذى الطائفية و جعل من نفسه ممثلا للشيعة و اعدم صدام صبيحة يوم الاضحى فهو اليوم يجني سياسته الاقصائية
    دولة مثل العراق يحكمها رجل مثل الشهيد صدام
    و لكن الغرب يكره نجاحنا
    لقد كان صدام يمثل جميع الاطياف السورية السنة و الشيعية و العربية و الكردية و المسيحيين و الاراميين
    ما عدى فكر صدام فالى الخراب

  • محمد رايس

    الان نستطيع القول , ان هيئة علماء العراق هم الارهاب بعينه , اما الجماعات المسلحة فهي ادوات تنفيذية في يديها .بعد قليل سيصبح العراق سوريا اخرى مثلما جرى في افغانستان و الصومال . اين يمر قطيع المتطرفين و الجهاديين الجدد فثمة خراب اسود.....

  • rochdi khanchala

    الحمدلله ان شاء الله تنتصر السنة على الكفار الفجرة الشيعة المالكي واعوانه مثل بشار نصر الات و.....الخ

  • abderahmane

    صحح الله خطاكم و سدد رميكم و اعانكم الله على عدوكم المالكي و اعوانه و امتاله و النصر قريب ان شاء الله .الرباط تم الرباط .

  • بدون اسم

    لماذا نزح حوالي نصف مليون من سكان الموصل؟ تقولون تركت قوات الأمن سياراتها وأسلحتها فلماذا أحرقتم سيارات الشرطة؟ لا تفرح بهروب قوات الأمن فذالك فخ خطط له للإيقاع بكم وبداعش في سوريا