واد أميزور يشكل خطرا على السكان ويشوّه وجه المدي
تعتبر بلدية أميزور من البلديات الحضرية بولاية بجاية والتي يفوّق تعداد سكانها 38 ألف نسمة، والتي تملك مؤهلات تمكنها من تحقيق تنمية محلية في مستوى تطلعات السكان، لكن ورغم تعاقب المجالس الشعبية البلدية لأميزور إلا أن لا أحد استطاع أن يفتك مشروع قطاعي لتغيير وجه مدينة أميزور، والذي لن يكون حسب العديد من المواطنين إلا بتهيئة واد أميزور الذي يقطع مركز المدينة والطريق الوطني رقم 75 وبمحاذاة السوق الأسبوعي ومحطة نقل المسافرين لذات البلدية.
يمتد هذا الواد على طول 07 كلم وحوالي 20 مترا عرضا، حيث بات يشكل خطرا على صحة السكان، نظرا لموقعه بسبب اختلاط مياه هذا الواد بمياه الصرف الصحي من جانب، ومن جانب آخر فإن الواد أصبح مفرغة عمومية خاصة لبقايا نفايات السوق الأسبوعي الشيء الذي شوّه هذا الواد الذي يمتد يوما بعد يوم ويتوّسع على حساب الأراضي المحاذية له. ويزداد خطر هذا الواد مع اقتراب كل فصل شتاء خوفا من اجتياح مياه المدينة وحدوث كارثة، مما جعل العديد من سكان بلدية أميزور يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بتسجيل مشروع تهيئة هذا الواد في أقرب الآجال لحماية صحة المواطن، ولتغيير وجه المدينة الذي شوّهه هذا الواد، خاصة وأن بلدية أميزور مرشحة مستقبلا للتوسّع العمراني بسبب احتضانها لمشاريع هامة على غرار كلية الحقوق التي تنجز حاليا على تراب البلدية والتي من المقرر أن تفتح أبوابها قريبا.