واشنطن تايمز: صعود تنظيم “الدولة الإسلامية” يربك أمريكا
قالت الكاتبة الصحفية الأمريكية، كلر لوبيز، الخميس، إن” تنظيم الدولة يجر الولايات المتحدة إلى معركة “أرمجدون” أو المعركة الفاصلة بين الخير والشر أو إلى الكارثة”، أو الملحمة الكبرى كما يسميها البعض، وتساءلت الصحفية في مقال لها نشر ب”واشنطن تايمز”، متسائلة في حيرة من أمرها : لماذا أشعل تنظيم الدولة هذه المعركة الفاصلة وبدأها دون أن يلقى من يواجهه؟، في إشارة إلى قوة التنظيم الذي يسعى إلى تكوين دولة على شاكلة الخلافة أميرها البغدادي.
وأشارت الكاتبة إلى أنه لا يمكن تجاهل ما يقصده التنظيم بأعماله الإجرامية حين تم ذبح صحفيين أمريكيين في أقل من ثلاثة أسابيع.
وأوضحت الكاتبة أن تنظيم الدولة يريد جر الولايات المتحدة إلى معركة نهاية الزمان” أرمجود”، بل يسعى بشكل مباشر لاستدراج الرئيس الأميركي باراك أوباما وحلفاء الولايات المتحدة إلى رد فعل عسكري في الشرق الأوسط، وبالتالي إلى استنهاض السنة في المنطقة والعالم ضد العدو “الكافر” على رأسه أمريكا.
و كان أوباما قد صرح أنه ليس لدى الولايات المتحدة حتى الآن إستراتيجية واضحة للتعامل مع تنظيم الدولة. في حين الكونغرس عاب على الرئيس الأمريكي ضعف آداءه بشأن مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ” داعش”.
أما صحيفة لوس أنجلوس قالت في افتتاحيتها عن الإستراتيجية المتاحة لمواجهة التنظيم الذي يشكل مخاطر و تهديدات كبيرة للولايات المتحدة الأمريكية.
وأشارت الصحيفة، إلى أن تهديدات تنظيم الدولة في ازدياد، وأن أوباما لم يصادق بعد على توجيه ضربات جوية ضد التنظيم في سوريا، وأنه لا يزال يعارض نشر قوات أميركية قتالية بشكل أكبر على الأرض في العراق وجارته السورية.