والد يخنق ابنته حتى الموت بباب الزوار
أقدم والد يقطن بباب الزوار على خنق ابنته ذات 24 ربيعا حتى الموت، والسبب -حسبه- أن المعنية كانت تمتاز بسلوكات سيئة، من هروب من المنزل والتسبب في مشاكل، وآخرها إقامتها لعلاقة مع شاب كانت نتيجتها هتك عرضها، وقد امتثل الوالد أمام محكمة جنايات العاصمة عن تهمة القتل العمدي.
-
وقائع القضية تعود إلى سنة 2010 وبالتحديد في حي سوريكال بباب الزوار بالعاصمة عندما منع الوالد “ق.ص” ابنته “ر” التي تشتغل كاتبة لدى موثق من الخروج من المنزل بعد فضيحتها مع شاب تعرفه، ولأن الفتاة أرادت ملاقاة هذا الأخير لدفعه للإعتراف بفعلته تجاهها، بعد ما أنكر قيامه باغتصابها، لكن الوالد كان لها بالمرصاد، وهو الأمر الذي جعل الضحية تدخل في إضراب عن الطعام لمدة 10 أيام متتالية لتقرر بعدها مغادرة المنزل عُنوة، فدخلت في ملاسنات مع والدها الذي يشتغل سائقا بالبلدية، الأمر الذي أفقده أعصابه فأقدم على خنقها إلى أن لفظت أنفاسها.
-
ليعرض المتهم على محكمة جنايات العاصمة معترفا بجريمته، لكنه أنكر تعمده القتل، مصرحا بدخوله في حالة من الهيجان واللاوعي، ولم يستفق إلا وابنته جثة هامدة، وقد طالب دفاعه بإفادته بأقصى ظروف التخفيف، معتبرا الواقعة مأساة حلت بالعائلة، لأن الوالد أراد حماية ابنته من الشارع فتسبب في مقتلها لعنادها، وقد شهدت جلسة المحاكمة دخول المتهم في نوبة بكاء شديد، خاصة بعد ما التمست له النيابة عقوبة الإعدام، وهو الأمر الذي جعل زوجته وابنه بدورهما لا يتوقفان عن البكاء. وبعد المداولات نطقت محكمة الجنايات بحكم الخمس سنوات سجنا نافذا ضد الوالد بعد ما أعادت تكييف تهمته إلى جناية الضرب والجرح العمدي المؤدي إلى الوفاة دون قصد إحداثها.