والدتي محترفة بإمتياز في العويل “وندب الخدين”؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:أنا حسام من خنشلة في العشرين من العمر، أصرح وأنا بكامل قواي العقلية أنني أكره والدتي وأتمنى أن يصيبها مكروها لكي أستريح منها، وفي نفس الوقت لا أحب والدي لأنه السبب المباشر في معاناة أسرة بأكملها، فلو كان حازما وصارما مع زوجته ـ أمي ـ لما وصلنا إلى هذا الوضع المزري.
إخواني القراء لم أكن في حياتي أبدا الابن العاق، فما أشعر به خارج عن مجال قدرتي، مشاعر سلبية دمرتني عن الآخر لأن والدتي منبع الحنان أضحت رمزا للجفاء، بسبب تذمرها المستمر من الأوضاع فلا شيء في هذه الدنيا يعجبها عندما يتعلق الأمر بنا، فإذا تقدم الخطاب لشقيقاتي أملت عليهم قوائم من الشروط التعجيزية مما يحول دون إتمام مشروع زواجهن، وإذا زارنا أحد الأقارب جلست تبكي وتشتكي الهموم التي تكابدها لأنها أنجبتنا، أو همشت ذلك الضيف بطريقة تبعث على الاستياء، والأكثر خزيا من هذا أنها في بعض الأحيان تتعمد تجريح الضيوف بكلام يندى له الجبين، من خلال استعمال أسلوب التلميح وتصرفات أخرى لا تليق أبدا مستوى امرأة ناضجة في مثل سنها.
والدتي إخواني القراء امرأة متقلبة المزاج، إرضاؤها غاية لا تدرك أبدا، أكثر ما يميزها أنها شديدة البكاء والعويل “وندب الخدين” وإن كان الأمر لا يستحق ذلك تجدها عند عتبة البيت ترثي نفسها وتسأل الله أن يعجل بموتنا جميعا، لكي تشعر بالسعادة، فأنا أصغر الإخوة ويعني ذلك أنني قضيت معها أقل مدة رغم ذلك لم أعد أطيق العودة إلى البيت لأن الأجواء على طول الخط مشحونة بغضبها الذي لا ينطفئ أبدا، رغم أننا نحاول باستمرار من أجل تغييرها إلى الأحسن، بما في ذلك تقديم الهدايا، لكن لا شيء يصد قوتها الخارقة، فالسؤال الذي يحيرني من أين لها بهذه القوة الرهيبة التي تمكنها من اختلاق المشاكل وعدم القدرة على العيش بدونها، وكيف لها أن تنظر إلى أبنائها وشريك حياتها بهذا المنظور الضيق.
ماذا أفعل وهل يحق لي أن أهجر البيت العائلي لكي أستريح، لأنني حقا أشعر بالتعب والإرهاق من هذا الوضع الذي زاد عن حده؟
حسام/ خنشلة
.
.
أحظى بالاحترام رغم أنني فاسقة
لا أجد الكلمات التي يمكن التعبير بها، لكي أُبلغ إلى الناس أجمعين أنني امرأة سافلة، فاسقة منحطة، احترفت طريق المفاسد وأفرطت في ظلم نفسي بعدما مرغتها في دنس الفواحش، فأصبح جسدي متعفنا بل ومرتعا للشياطين لأنه بمثابة المتاع لكل من هب ودب، والأولوية لمن يدفع أكثر.
إخواني القراء هذه الحقيقة يجهلها كل الناس حتى أقرب المقربين إلي والدتي، لأنها تعتقد مثلما أوهمتها بأنني أعمل ممرضة في نظام المناوبات، التي تتطلب مني قضاء الليل بأكمله والعودة في الصباح، ونفس الشيء يظنه جيراني ومعارفي، والأكثر من ذلك أبدو لهم الفتاة التقية الطاهرة المحتشمة التي ترتدي الحجاب الشرعي، فأنا عندما أسير في الشارع أطأطأ رأسي، خشية أن يتعرف علي أحد رفاق السوء وليس حياءً مثلما يعتقد الناس، فقد لا تصدقون أن ابن الجيران الذي التقى بي في الملهى لم يتعرف علي، كما لا يمكن لأي كان أن يفعل ذلك، لأن فتاة الليل يجب أن تكون على صورة خاصة، فكل ما يظهر علي من جمال مفبرك، بدءً بالشعر إلى الرموش والأظافر نهاية بالعدسات اللاصقة، وكل الحركات في تلك الأثناء يجب أن يُحسب حسابها للإيقاع بالضحية، هذه المعطيات كلها غيرتني فأصبحت فتاة أخرى.
إخواني القراء أليس ما أفعله قمة الانحطاط والسفالة، أليست واحدة ممن يجوز فيهن الرجم حتى الموت، لأنني أمعنت في إتيان المعاصي بما في ذلك شرب الخمر والاحتيال على الرجال بأخذ أموالهم، والتسبب في كثير من الأحيان في تشتيت أسرهم وتشريد أبنائهم، فأنا أدرك تماما هذه الحقيقة، لكنني لا أستطيع الابتعاد عن هذا العالم، انه كالمغنطيس، يجلبك إليه فلا تشعر إلا بالذنوب تشدك، فلا تسميها ذنوبا بل المتعة التي تجعلك تحقق السعادة وتجني من ورائها الأموال الطائلة التي لا أعرف كيف أصرفها وأمُتع بها والدتي المسكينة، لأنني لو فعلت ذلك لن أكون فوق المساءلة وسوف يهتم الناس بشأني وأول ما يرغبون بمعرفته الجواب عن سؤال من أين لكِ هذا؟
أليس هذا الأمر في حد ذاته نقمة، لدي المال ولا يمكنني استعماله، لأنه بمثابة الوقف الذي لا يجوز لأي كان التصرف بشأنه، هذا عن الدنيا فما بالك بالآخرة، لذلك أرجو من الإخوة القراء ألا يتعاطفوا معي، بل كونوا بكلماتكم كالسوط الذي يجلد جسدي عساني أحيد عن هذا الطريق، لأعيش العهد الجديد بروح طاهرة مطهرة.
فاتن/ تيارت
.
.
كلمات في الصميم
سألت نفسي ماذا حدث، وتغيّر وما مصيرنا والى أين نحن سائرون، نسير في طريق خطأ ونقنع أنفسنا بأننا على صواب، نقول ولا نفعل وهذا أسهل شيء، فهل نحن أمة الإسلام، أنحن أمة محمد عليه الصلاة والسلام؟
تدور بمخيلتي عدة أسئلة فأتركها للزمن لأنه كفيل بكشف الحقائق، قدمت النصيحة والموعظة قالوا إني متشددة. مشيت في طريق الحق والعدل فقالوا بأني ظالمة فلم أعرف ماذا افعل وكيف أتصرف، أدركت بأن هذا الزمن لم تعد تجدي فيه النصيحة ولا الموعظة، في وقت قد تشابكت فيه خيوطنا كنسيج العنكبوت، أعدت طرح نفس الأسئلة، فتبين لي بأن المفتاح هو الأخلاق، فتشت في ذاكرتي وفي ذاكرة الزمن عن هذه الكلمة، فوجدتها بالأمس ولم يتبين لها اثر اليوم لم أمل من البحث والاستفسار، بل رفعت همتي أكثر عسى أن أجد الجواب، غصت في دوامة بلا مخرج وأخيرا تبين لي اثر لها أبصرت عيناي نورا، صحت قائلة هاهي، إنها الأخلاق- هي التي تبعث بهذا الشعاع، فتمنيت أن يكون هذا مخرج الأمة من الظلمات إلى النور، انه منقذها الوحيد لا وجود لخيار ثان، حاولت الإمساك والقبض على هذا الشعاع، ولو على طرف منه، فلم أجد إلا ظله والأشباح تحيط به.
إن مفتاح قضيتنا الأخلاق ولا شيء غيرها، الضمير والإيمان، رميت باليأس جانبا لأني رأيت براءة عفة وحياء، فلم تقبل روحي ولا عقلي إلا بالأمل والتحدي، طيلة فترة من الزمن ورفيقي هو الأمل لأني رأيت جانبا للأخلاق، تبسمت وافتتح قلبي مستبشرا بالخير لهذه الأمة، ولكن للأسف لم أصب، ظننت أنه الهدف الأول لهذه الأمة حتى وان كان عن طريق ركنية، فأعلن الحاكم رافعا الراية بأنه ليس هادفا… هناك وضعية تسلل تشبك جسدي بكامله، توقف القلب عن النبض وشقت العبرات طريقها أشفقت على حال أمة الإسلام، أمة محمد عليه الصلاة والسلام، كنت قد تركت من قبل الأجوبة للزمن فكان وفيا عادلا، لقد أسقط الأقنعة عزل الناس عن التمثيل والعيش في الأوهام وكشف المستور فتبينت الحقيقة الجارحة المرة التي تطعن القلب نازفا إنه الواقع.
.
.
من القلب
بلغت بحزني أعالي القمم.. وأخجلت بالصبر كل الهمم
يحاصرني الخوف من كل صوب.. ويعزفني الفقر أشجى نغم، يتيم فهل أدركوا من أكون.. وكيف تجرعت كأس المنون… إذا ضحك الناس أبكي دماً.. ألملم جرحي وهم يضحكون.. جريح وذنبي لعمري أليم.. فذنبي أني غريب يتيم..فيا أمي هل تسمعين.. نحيب جراحي بصوت السنين..واعلم أنك لا تسمعين.. فقد أخرس الصوت فيك الحنين..رحلت وطفلك بين العذاب.. كحمل تمزق بين الذئاب..يصيح ويشحذ عطف الوحوش.. ولكن إحساسهم في غياب..جريح وذنبي لعمري أليم..فذنبي أني غريب يتيم..فيا أمي أحسبهم ينصفون.. يتيماً ولكنهم غافلون.. فيا أمي لم يند منهم جبين.. فواعجبا أنهم مسلمون.. إذا أقبل الليل زاد العناء وإن زارني الصبح ذقت الشقاء..تمنيت ألعب مثل الصغار.. وألبس ثوب المنى والهناء..جريح وذنبي لعمري أليم..فذنبي أني غريب يتيم..أبي كان صدرك كل الأمان.. فغبت وخلفت غدر الزمان..تركت صغيرك للعابثين..يقاسي مع الجوع مُر الهوان..أرى صبية يجهلون الضياع.. ولم يدخلوا في سجون الصراع
فأضحك حزنا على حالتي.. ألست صغيرا يهاب النزاع
جريح وذنبي لعمري أليم.. فذنبي أني غريب يتيم
أبي رحم الله عهد الجدود.. مآثرهم مالها من حدود
يفيضون بذلا بوجه اليتيم.. فما من هروب وما من صدود..صرخت لقومي فخروا نيام.. فلم يستجيبوا لطفل الخيام..صغير نما الموت في ناظريه.. فأسكنه الفقر كهف الظلام.. جريح وذنبي لعمري أليم فذنبي أني غريب يتيم.. فيا ويحهم إن رفعت الدعاء.. إلى خالق الكون رب السماء..فيا رب جئت وقلبي كسير.. أكاد من الرعب ألا أسير..لقد ظلموني فأنت المغيث.. وأنت المعين وأنت النصير..جريح وذنبي لعمري أليم.. فذنبي أني غريب يتيم
إبن القرية محمد أمين عزيرة سيدي نعمان المدية
.
.
ردود على مشكلة
رشقتني حماتي بالأحذية لأني أحضرت عريسا لابنتها العانس
المحسن ليس إمعة، بل هو كالشمس تسطع على الكل:
من عز ومن ذل، لا أريد أن أعلق على ما حدث،لقد قمت بواجبك ودورك قد انتهى تقريبا،”انتهى حديث النسا” اطلبي من الخاطب عن طريق أخته أن يكون جريئا وأن يتصل بالإخوة، وبالأم إن استلزم الأمر، ويعبر عن رغبته، ويجيب عن الأسئلة، وخاصة التالية بلغيها لزوجك:
هل لديه وثيقة طلاق، هل لديه أولاد ماع لاقته بهم، وكيف يفكر في مستقبلهم، ويقدم كل ما يستطيع أن يدعم به “ملفه”، لا تنزعجي من حماتك، فما عند الله خير وأبقى.
الواقعي
-أرجوا ألا تتدخلي في شؤونهم، لأنهم أدرى بمصلحتهم، لماذا هذا الإصرار منك، لا تعاودي الكرة، واخبري صديقتك بما حدث وبأن الزواج قسمة ونصيب، من الأحسن ان تبتعدي عنهم “يربحوا أو يخسروا” شيء لا يعنيك .
أميرة/ بريكة
– نفس الموقف حدث معي وسمعت من حماتي وابنتها ما لا يخطر على بال العاقل، لكنهما كانا متمسكين بالعريس إلا أني فعلت مثلك حبي للخير ولتزويج البنات. الآن حماتي وابنتها في قمة السعادة بالعريس وأنا مازلت العدو في نظرهم، افعلي الخير وتأكدي أن بعض الناس لا تعرف قيمة الخير. حسبنا الله ونعم الوكيل
باتول/ ابو ظبي
-إنك مشكورة على حسن النية وطيب القصد، جعله الله في ميزان حسناتك، فما حدث لك لن يمنعك عن فعل الخير والإحسان بل استمري واصبري لأن طريق الخير محفوف بالمكاره.”إنّما الحبّ صفاء النفس من حقد وبغض إنه أفئدة تهوى وتأبي هتك عــرضٍ وجفون حذرات تلمح الحسن فتُغضـــي، إنني أكره حباً يجعل الفســق شعــــارا يجعل اللذة قصـــدا ويرى العفة عــــارا أعلن الحرب على أصحابه ليلاً ونهــــارا”
نعم الله
”-إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوى”
لقد فعلت ذلك بحسن نية، فاترك الأمر لرب العالمين واجعليه حسبك ونعم الوكيل، أما الخاطب إذا كانت له نية الزواج من أخت زوجك، فليتقدم ويطرق الباب ليطلبها من أهلها وانتهى الامر. .
أم ليلى/ الجزائر
-رغم صدق نواياكِ وحبكِ للخير إلا أنه في النهاية تجدين نفسكِ المذنبة الوحيدة وتتهاطل عليك سوء ألسنتهم وتذمرهم وسوء الظن بكِ، في حالات كهذه لابد من الصبر والاحتساب. بلاء سيمر بحول الله.
حماتك الله يهديها ستندم على فعلتها بصبر منكِ قابلي الإساءة بالإحسان واتركي الأمر في يدِ زوجك وإخوته ولا تحاولي التدخل لتفادي مصائب أخرى لا قدر الله، ويبقى القرار في يد ابنتها إن كان نصيبها ستأخذه…الله يقدر الخير للجميع..
بنات حواء / فرنسا
.
.
نصف الدين
إناث
7007 – امرأة 30 سنة من الشرق مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت تبحث عن رجل محترم سنه من 30 إلى 38 سنة من الشرق.
7008 – عزباء من المدية ماكثة بالبيت 39 سنة تبحث عن رجل صادق من الوسط ذو أخلاق.
7009 – فتيحة من تيبازة 31 سنة لديها إعاقة بسيطة في يدها ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتجاوز 50 سنة من العاصمة وضواحيها.
7010أمينة تيبازة 30 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج صادق من عائلة محترمة من الوسط.
7011 – فتاة من الغرب 31 سنة جامعية تبحث عن رجل قصد الزواج لا مانع إن كان أرمل أو مطلق بأولاد
7012 – أستاذة 46 سنة عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج من قسنطينة جاد وله عمل مستقر لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا سنه من 46 إلى 62 سنة.
.
ذكور
7033 – حميد 35 سنة من بومرداس يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 24 إلى 27 سنة من بومرداس فقط.
7034 – حميد من المدية 33 سنة يبحث عن فتاة متد تكونينة عاملة أو ميسورة الحال لا مانع إن كانت أرملة.
7035 – زياد العاصمة 39 سنة عامل بالجنوب مطلق بدون أولاد يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جامعية لا تتجاوز 30 سنة.
7036 – رياض من بومرداس عامل ولديه سكن خاص يبحث عن امرأة تكون جميلة الشكل وعاملة.
7037 – أحمد من المسيلة عون أمن يبحث عن زوجة ثانية تكون عاملة في سلك التعليم أو الطب.
7038 – بلقاسم من تيارت 34 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج جميلة سنها من 20 إلى 26 سنة.