وتتأجل الفرحة
أخفق المنتخب الوطني في أول خرجة له في نهائيات كأس العالم بالبرازيل أمام المنتخب البلجيكي المرشح الأول في المجموعة الثامنة، ولم يتمكن المنتخب الوطني من الحفاظ على تقدمه في الشوط الأول وانهار في ربع الساعة الأخير من الشوط الثاني.
بداية اللقاء كانت بجس النبض من المنتخبين أين ساد الحذر على طريقة لعب كل منهما، إلى غاية (د17) عندما وصلت الكرة إلى الظهير محرز الذي يتوغل داخل منطقة العمليات ويسدد كرة قوية مرت جانبية على يسار الحارس كورتوا، لكن في (د24) تحركت الآلة الهجومية للخضر أين استعاد بن طالب الكرة ويقدمها إلى غولام على الجهة اليسرى، يفتح ناحية فغولي الذي يعرقل داخل منطقة العمليات من فيرتنغن . الحكم يعلن عن ركلة جزاء ينفذها فيغولي بنجاح محررا رفاقه وأنصار الخضر . وبعد هذا الهدف اندفع عناصر المنتخب البلجيكي إلى الأمام في محاولة منهم لمعادلة النتيجة. وسدد دومبيلي كرة قوية في (د25) من بعد 20 مترا مرت جانبية على القائم الأيسر، وحاول دي بروين من مخالفة مباشرة من بعد 25 مترا لكن الكرة خارج الإطار. وأتيحت أخطر فرصة لعناصر المنتخب البلجيكي الذين واصلوا الضغط في (د28) أين توغل هازارد داخل منطقة العمليات وقدم كرة إلى ناصر الشاذلي الذي يسدد كرة أرضية تصدى لها الحارس مبولحي ببراعة، واعتمد أشبال الناخب مارك ويلموتس على التسديد من بعيد لفك شفرة دفاع المنتخب الوطني وسدد فيرتونغن مخالفة مباشرة من بعد 25 مترا في (د39) لكن الكرة مرت فوق إطار مرمى الحارس مبولحي، وحاول أيضا ناصر الشاذلي التسديد من بعيد (في د41) لكن الكرة مرت جانبية ع القائم الأيمن، وأتيحت فرصة أخرى خطيرة لهجوم المنتخب البلجيكي الذي تحرك كثيرا في المرحلة الأولى وانطلق هازارد مراوغا مدافعين وقدم الكرة إلى ناصر الشاذلي الذي كان في وضعية جيدة للتسديد لكن الكرة كانت بين أحضان الحارس مبولحي في (د43)، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الوطني الذي قدم أداء جيدا.
وفي الشوط الثاني رمى المنتخب البلجيكي بكل ثقله بهدف العودة في النتيجة، وفي المقابل لعب عناصر المنتخب الوطني بحذر مع الاعتماد على الهجمات المرتدة وانطلق البديل مارتينس (في د47) على الجهة اليمنى ووزع كرة تصدى لها الحارس مبولحي ببراعة. وفي (د49) تحصل المنتخب الوطني على ركنية ينفذها تايدر ناحية مجاني برأسية مرت جانبية بقليل على القائم الأيسر لمرمى الحارس تيبو كورتوا، وحاول أكسل ويتسل بمحاولة فردية قبل أن يسدد كرة قوية مرت جانبية في (د65)، وكاد البديل أوريجي أن يعادل النتيجة بعد خطإ من دفاع المنتخب الوطني. وانطلق وجها لوجه ليسدد كرة أرضية تصدى لها الحارس مبولحي ببراعة، وتوغل هازارد في (66) على الجهة اليسرى قبل أن يوزع كرة خطيرة أبعدها حليش إلى الركنية التي لم تأت بأي جديد، وأثمرت محاولات المنتخب البلجيكي الذي استغل عودة المنتخب الوطني كليا إلى الخلف لمعادلة النتيجة بعد أن وزع دي بروين كرة دقيقة على الجهة اليسرى البديل فيلايني برأسية خلفية يعادل النتيجة في (د70)، وبعدها لم نسجل رد فعل من المنتخب الوطني واكتفى المنتخب البلجيكي بالاحتفاظ بالكرة إلى غاية نهاية اللقاء بتعثر المنتخب الوطني في أول خرجة.
كان عند وعده.. طبق الخطة “ب” وأقحم فيلايني ومرتينيس
عشر دقائق كانت كافية لويلموتس لقلب موازين المباراة
وفق المدرب البلجيكي، مارك ويلموتس، في أول خرجة له كمدرب لمنتخب بلاده، أمام المنتخب الوطني، في نهائيات كأس العالم المقامة حاليا بالبرازيل، بعد أن قاد تشكيلة “الشياطين الحمر” للفوزعلى الخضر بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة.
وكان المدرب البلجيكي، الذي سبق له المشاركة في نهائيات كأس العالم كلاعب في صفوف منتخب بلاده، قد توعد المنتخب الجزائري بالهزيمة، حيث أكد في آخر ندوة صحفية امتلاكه لخطتين، سيلجأ إلى إحداهما طبقا لنتيجة المباراة، وهو ما حدث فعلا في مباراة الأمس، بعدما كان المنتخب الوطني متقدما في النتيجة عبر فغولي عن طريق ضربة جزاء في الشوط الأول من المباراة، ما جعل التقني البلجيكي يخرج أوراقه مع بداية المرحلة الثانية من المباراة.
وكان “ويلي” عند وعده بتطبيق الخطة “ب“، من خلال استعمال ورقتي الهجوم فيلايني ومرتينيس، اللذين وقعا هدفا فوز المنتخب البلجيكي، حيث كانت عشر دقائق كافية للبلجيكيين للقضاء على أمل زملاء القائد بوڤرة، في تحقيق فوز بعد 32 سنة.
وكان ويلموتس قد استنجد في الشوط الثاني باللاعب ذي الأصول المغربية، مروان فيلايني، الذي أنعش الخط الأمامي لـ“الشياطين“، منذ دخوله أرضية الميدان، كما توجت مجهوداته بهدف التعادل في الدقيقة الـ 70 من زمن المباراة، قبل أن يمنح البديل مرتينيس التفوق للتشكيلة البلجيكية عشر دقائق بعد ذلك بهدف ثان، ليسجل بذلك هدفه الثاني في ظرف 11 يوما، بعدما هز شباك المنتخب التونسي في مباراة تحضيرية ببروكسيل.
جدير ذكره، أن المنتخب الوطني، سيلاقي المنتخب الكوري الجنوبي، الأحد القادم 22 جوان، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثامنة، على ملعب “بورتو أليغري“، قبل اختتام الدور الأول من المسابقة، خمسة أيام بعد ذلك بمواجهة المنتخب الروسي في مدينة “كوريتيبا“.
أحدث تغييرين مقارنة بلقاء رومانيا
خاليلوزيتش يعتمد على الهجمات المعاكسة ويقحم حليش ومحرز أساسيين
أقدم مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش في مواجهة الأمس امام المنتخب البلجيكي، على إحداث تغييرين فقط على التشكيلة الأساسية مقارنة باللقاء الودي الأخير امام رومانيا الذي جرى بالعاصمة السويسرية جنيف وانتهى بفوز “الخضر” بهدفين لهدف، حيث أخذ رفيق حليش مكان لياسين بن طيبة كادامورو، وشكل محور الدفاع إلى جانب بوڤرة، اما التغيير الثاني تمثل في اقحام محرز مكان عبد المومن جابو.
وكانت “الشروق” قد كشفت عن هذه التشكيلة قبل 48 ساعة عن المواجهة، وأكدت على ان التقني البوسني فضل إقحام محرز مكان جابو بالنظر إلى عدم انضباط الأخير تكتيكيا مقارنة بمهاجم ليستر، بينما فضل حليش على كادامورو لجاهزيته البدنية وحسن تموقعه وتفوقه في الصراعات الفردية، في وقت جدد فيه الثقة في بقية اللاعبين وعلى رأسهم الحارس رايس وهاب مبولحي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن خاليلوزيتش قدم نصائح بالجملة للاعبيه واعتمد على الهجمات المعاكسة، مع غلق المنافذ على لاعبي الخصم على مستوى وسط الميدان وتشديد الخناق على صانع الألعاب ايدين هازارد وكذا المهاجم لوكاكو.
خاليلوزيتش يرتكب أخطاء سعدان أمام أمريكا
ارتكب الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش نفس الأخطاء التي وقع فيها المدرب الوطني الأسبق “رابح سعدان” في نهائيات كأس العالم الفارطة بجنوب إفريقيا عام 2010 باعتماده على خطة دفاعية تحمل فيها الخط الخلفي عبء مبارياته خاصة أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية وضيع فرصة التأهل للدور الثاني.
وسلك المدرب البوسني أمس أمام منتخب بلجيكا خطة دفاعية محضة كلفت المنتخب الوطني تقبل هدفين وخسارة المباراة. ولم يظهر المهاجمون في هذه المباراة، بسبب التعليمات التي منحها لهم خاليلوزيتش بالالتزام دفاعيا. هذا ما أنهك اللاعبين الذين انهاروا بدنيا ولم يوفقوا في تسيير التقدم الذي أحرزوه خلال المرحلة الأولى.
ويبدو أن ضغط هذه المباراة وإعطاء المنافس “منتخب بلجيكا” أكثر من حجمه شتت أفكار خاليلوزيتش، الذي وقع في نفس أخطاء رابح سعدان، وهو الذي كان ينتقده في كل مناسبة.
هدف للجزائر في المونديال منذ 1986
أصبح الهدف الذي سجله سفيان فيغولي عن طريق ضربة جزاء في مرمى المنتخب البلجيكي، أول هدف للمنتخب الوطني في كأس العالم منذ سنة 1986، ومنذ حوالي خمس مباريات كاملة، ويعود آخر هدف سجله الجزائريون في المونديال إلى المباراة الافتتاحية لهم في مونديال مكسيكو أمام إيرلندا الشمالية، والذي سجله اللاعب المتألق آنذاك جمال زيدان.
الهجوم يتحرك بعد صيامه في 2010
ويعد الهدف الذي سجله فيغولي بمثابة قطيعة مع الصيام التهديفي الذي لازم المنتخب الوطني خلال مباريات كأس العالم 2010، حيث اكتفى آنذاك زملاء بوڤرة، بالتعادل السلبي أمام إنجلترا وهزيمتين أمام كل من سلوفينيا والولايات المتحدة الأمريكية بنفس النتيجة هدف دون رد.
عناصر أمن جزائريون لمراقبة الأنصار
لاحظنا أمس تواجد أعوان للشرطة الجزائرية بمدرجات ملعب مينيراو في بيلوهورزنتي، حيث انتشر هؤلاء بالقرب من المدرجات التي وضع بها أنصار المنتخب الوطني، وهذا من أجل مراقبتهم وتفادي حدوث أي انزلاقات، خاصة أن أعوان الأمن البرازيليين لا يمكنهم التعامل مع الجزائريين بسبب عائق اللغة.
وفد قطري من 200 عضو في البرازيل لأجل مونديال 2022
يوجد بالبرازيل وفد قطري يضم 200 عضو عن لجنة تنظيم مونديال 2022 بالبلد الخليجي، وحضر هذا الوفد بدعوة من الاتحادية الدولية لكرة القدم، قصد اكتساب المزيد من الخبرة تميهدا لتنظيم قطر النهائيات العالمية.
الملعب امتلأ عن آخره على غير العادة
فوجئ الجميع من صحفيين ومتتبعين بامتلاء ملعب مينيراو ببيلو هوريزونتي عن آخره بالأنصار، على عكس كل التوقعات التي كانت تشير إلى حضور عدد متواضع من المشجعين لا يتجاوز 7 آلاف مشجع فقط. وعرفت المدرجات التي تسع 59 ألف مقعد، حضور آلاف المشجعين البرازيليين الذين فضلوا متابعة المباراة، وانقسموا بين تشجيع بلجيكا ومحاربي الصحراء.
ڤوركوف في المدرجات
تابع المدرب الجديد للمنتخب الوطني، كريستيان ڤوركوف، المباراة من المدرجات، حيث اختارت له الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مكانا بعيدا عن الفضوليين ووسائل الإعلام الجزائرية، حتى لا يتم إحراجه.
أجواء حماسية منقطعة النظير بمدرجات الخضر
شهدت مدرجات ملعب مينيراو أجواء حماسية منقطعة النظير صنعها طبعا أنصار المنتخب الجزائري رفقة أشقائهم من العرب، وحتى البرازيليين، حيث قام الجميع بأداء تحية “لا أولا” الشهيرة، وردد الأنصار الكثير من الأهازيج الحماسية التي ألهبت الملعب.
الرايات العربية حاضرة بقوة في المدرجات
شهدت مدرجات الملعب أيضا حضورا غفيرا للجالية العربية المقيمة بالبرازيل، حيث لاحظنا وجود العديد من الرايات العربية بالمدرجات على غرار: تونس، فلسطين، لبنان، المغرب..
البلجيكيون دخلوا بسرعة في الشوط الثاني
كان القلق باديا على لاعبي المنتخب البلجيكي قبل بداية الشوط الثاني، حيث خرج زملاء إدين هازارد مبكرا إلى الملعب، وبقوا في الرواق المؤدي إليه في انتظار الحكم ولاعبي المنتخب الجزائري، ما يؤكد رغبته الكبيرة في العودة في النتيجة والضغط الذي كانوا يعيشونه في تللك اللحظات.
تغييرات مبكرة لمدرب بلجيكا
لم ينتظر مدرب المنتخب البلجيكي طويلا ليحدث تغييراته من أجل العودة في النتيجة، فمع بداية الشوط الثاني قام بإشراك لاعب نابولي الإيطالي ميرتنس بديلا للاعب توتنهام اللاعب ذوي الأصول المغربية ناصر الشاذلي، قبل أن يقوم باستبدال أحد أبرز أوراقه الرابحة لوكاكو بعد عشر دقائق من بداية هذا الشوط، وأدخل بدله مهاجم ليل الفرنسي أوريجي، ولم يقدم لوكاكو أي شيء في الدقائق التي لعبها بسبب الرقابة التي فرضها عليه حليش، الذي تفوق عليه في كل الكرات والصراعات الفردية.
سجل هدفه السادس مع “الخضر“
فغولي يدخل التاريخ.. يرد بطريقته الخاصة على كورتوا ويفك عقدة عمرها 28 سنة
رد مهاجم المنتخب الوطني ونادي فالانسيا الإسباني سفيان فغولي بطريقته الخاصة على كورتوا حارس المنتخب البلجيكي ونادي اتليتيكو مدريد الإسباني، حين تمكن من التسجيل عليه من ضربة جزاء في الدقيقة الـ24، مفتتحا باب التسجيل لـ“الخضر“، وهو الهدف الذي دخل به التاريخ، مسجلا اسمه بأحرف من ذهب وسط هدافي الجزائر في كأس العالم أمثال جمال زيدان، رابح ماجر، لخضر بلومي.
وكان حارس الأتليتيكو قد أكد قبل بداية المواجهة أنه يعرف جيدا فغولي وابراهيمي أيضا، كونه واجههما في مقابلات البطولة الإسبانية، مشيرا إلى انه سيحرمهما من التسجيل ولن يشكلا خطورة على مرماه، غير ان فغولي الذي التزم الصمت قبل بداية اللقاء ورفض الرد عليه من خلال التصريحات، مفضلا الواقعية والرد فوق عليه فوق أرضية الميدان وهو ما تحقق حين سجل عليه، وفك عقدة عمرها 28 سنة للمنتخب الوطني بعد أن عجز الأخير عن تسجيل أي هدف في المونديال منذ اللقاء الافتتاحي في دورة 1986 امام المنتخب الإيرلندي والذي سجله الدولي السابق جمال زيدان، مع العلم ان المنتخب الوطني صام عن التهديف في مونديال 2010، حيث عجز أشبال سعدان عن تسجيل أي هدف في ثلاث مواجهات خاضوها امام كل من سلوفينيا، انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتبر الهدف الذي سجله فغولي أمس هو السادس له في مشواره مع المنتخب الوطني خلال 20 مقابلة لعبها لحد الآن، بعد أن كان الهدف الأول له امام غامبيا في أول مشاركة له مع “الخضر” في تصفيات كأس افريقيا 2013.
الهدف السابع للمنتخب في كأس العالم
كان الهدف الذي سجله فغولي في لقاء الأمس امام بلجيكا، هو السابع في تاريخ المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، بعد أن كان “الخضر” قد سجلوا ثنائية امام ألمانيا وثلاثية امام الشيلي في مونديال 1982، وهدف وحيد في مونديال 1986 من نصيب جمال زيدان في مواجهة ايرلندا الأولى.
الأنصار غادروا مبكرا إلى الملعب
تنقل أنصار المنتخب الوطني مبكرا إلى ملعب مينيراو بيلو هورزنتي، حيث غادرت قوافل الأنصار وفق برنامج موحد ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، من كل الفنادق التي يقيمون بها في هذه المدينة البرازيلية، قبل أن يتم إنزالهم على مقربة من الملعب بحوالي كيلومترين، تبعا للاجراءات الأمنية التي تم اتباعها تحسبا لهذه المواجهة من قبل السلطات الأمنية البرازيلية.
صنعوا أجواء رائعة في الطريق إليه
وصنع أنصار “الخضر” أجواء رائعة في طريقهم إلى الملعب، حيث رددوا الشعارات الشهيرة للجزائريين، على غرار “وان تو ثري فيفا لا لجيري“، التي رددها حتى البلجيكيون عندما التقوا بأنصار المنتخب الجزائري في أطراف الملعب، كما أخذوا صورا تذكارية معهم لتخليد الذكرى وسط أجواء طبعتها الروح الرياضية العالية.
أنصار متعددو الجنسيات في ملعب مينيراو
ولم يقتصر الحضور الجماهيري في ملعب مينيراو أمس، على تواجد البلجييكيين والجزائريين فقط، بل تعداه إلى أنصار من مختلف الجنسيات أبوا إلا أن يحضروا لقاء الجزائر وبلجيكا، حيث سجلنا حضور كولومبيين وألمان وميكسيكيين وأمريكيين، بالإضافة إلى البرازيليين الذين تنقلوا بأعدادا كبيرة لمتابعة اللقاء بدافع الفضول.
ضيوف الفاف أقاموا في فندق “هوليداي إين“
نزل ضيوف الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمشكلين من مسؤولي الرابطات وعائلات اللاعبين والمدرب الوطني السابق رابح سعدان في فندق “هوليداي إين“، وكان من بين الحضور كل من رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم محفوظ قرباج، خليل حموم رئيس الرابطة الوطنية للهواة، ونائب رئيس اتحاد العاصمة ربوح حداد.
اللقاء العاشر للمنتخب الوطني في المونديال
كانت مقابلة الأمس امام بلجيكا العاشرة بالنسبة للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، بعد أن كان قد خاض 9 مواجهات في ثلاث مشاركات أعوام 1982، 1986، 2010 خرج كلها من الدور الأول، مع العلم ان مواجهة ألمانيا سنة 82 كانت هي الأولى لـ“الخضر” والتي شهدت فوز المنتخب الوطني بهدفين لهدف في أكبر مفاجآت المونديال عبر التاريخ.
سيدريك الحارس الثاني للمنتخب
كان حارس شباب قسنطينة سي محمد سيدريك الحارس الثاني للمنتخب الوطني في مقابلة الأمس امام بلجيكا، حيث استبعد المدرب خاليلوزيتش الحارس محمد لمين زماموش الذي كان مرشحا ليكون أساسيا، ويبدو أن التصرف غير اللائق الذي قام به زماموش في الحافلة أثناء تنقل الفريق في احدى الحصص التدريبية أغضب كثيرا المسؤول الأول عن العارضة الفنية الذي قرر إبعاده نهائيا.
حليلوزيتش كان قلقا وتابع المباراة واقفا
كان مدرب المنتخب الوطني وحيد حليلوزيتش في قمة القلق قبل وأثناء مباراة الخضر وبلجيكا يوم أمس، وهو ما لاحظه عليه الكل، خاصة أن المباراة كانت الأولى له كمدرب في كأس العالم، حيث لم يجلس في المقاعد المخصصة للطاقم الفني واللاعبين وظل واقفا طوال أطوار المواجهة، ما أكد قلقه الكبير وهو الذي خابت آماله في تحقيق نتيجة إيجابية في أول مباراة له في المونديال.
فيلموتس يجبر على ارتداء السترة
شهدت مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره البلجيكي، حادثة طريفة خلال الدقائق الأولى، حيث اضطر مارك فيلموتس مدرب منتخب بلجيكا بأن يرتدي سترة بعد أن أجبره الحكم الرابع على ارتدائها إثر تشابه قميصه الأبيض مع قميص المنتخب الوطني.
وفي حالة عدم ارتدائه للسترة فإن مدرب “الشياطين الحمر” كان سيجبر على الجلوس على مقاعد البدلاء ولا يخرج إلى المنطقة الفنية، الأمر الذي اضطره إلى الذهاب إلى أحد مساعديه لخلع سترته ومنحها له لقيادة زملاء إيدين هازارد.
56800 متفرج حضروا اللقاء
قدر عدد الأنصار الذين تابعوا مباراة الجزائر وبلجيكا من مدرجات ملعب مينيراو بحوالي 56800 متفرج، حسب الأرقام الرسمية التي أعلن عنها من قبل مسؤولي الملعب، من بينهم حوالي أربعة آلاف مناصر جزائري، وما يماثله من البلجيكيين، فضلا عن أنصار من عدة جنسيات يتقدمهم البرازيليون الذين تنقلوا بقوة لمتابعة هذه المواجهة.
فغولي سادس جزائري يسجل في المونديال
انضم فيغولي إلى نادي الهدافين الجزائريين في المونديال الذي يضم كلا من: ماجر، بلومي، عصاد، بن ساولة وزيدان قبل أن يلتحق بهم أمس نجم الخفافيش الذي صنع بالمناسبة أول ضربة جزاء لكون أهدافنا الخمسة في مونديال 1982 كانت عصارة ألعاب جماعية ونسوج كروية راقية. أما هدفنا الوحيد في مونديال 1986 فكان من كرة ثابتة في حدود منطقة العمليات جاء بها ونفذها وسجلها جمال زيدان، لكن الخضر منذ ذلك الهدف لم يتمكنوا من الوصول إلى شباك منافسيهم رغم أنهم لعبوا 5 مواجهات كاملة ضد كل من: البرازيل، إسبانيا، سلوفينيا، إنجلترا وأمريكا وكان لزاما على الجمهور الجزائري انتظار 505 دقيقة للتمتع بفرحة التهديف من جديد في انتظار المزيد.
خليلوزيتش يخسر الرهان التكتيكي أمام ويلموتس
خسر المدرب وحيد خليلوزيتش أمس رهانه أمام نظيره البلجيكي المدرب مارك ويلموتس، الذي تمكن من استدراك تأخره في النتيجة وإنهاء المباراة لصالحه بنتيجة هدفين مقابل هدف. وبالرغم من الخطة الدفاعية التي اعتمد عليها التقني البوسني، الذي كان دائما يتغنى بالهجوم، نجح المدرب ويلموتس في اختراقها وهذا من خلال الـ“كوتشينغ” الذي قام به في الشوط الثاني بإقحامه الثنائي فيلايني ومارتينس، وهما التغييران اللذان كانا وراء فوز “الشياطين الحمر“، من خلال تعديل فيلايني النتيجة في الدقيقية الـ70 وإضافة مارتينس الهدف الثاني في الدقيقة الـ80.
الإصرار على مهدي مصطفى خطأ كبير
في نفس السياق، كانت خيارات المدرب خليلوزيتش فيما يخص التشكيلة الأساسية التي اعتمد عليها في مباراة أمس أمام بلجيكا في غير محلها، سيما إصراره على إقحام مهدي مصطفى كمدافع أيمن بالرغم من إمتلاكه لخيار أفضل وهو المدافع عيسى ماندي.
تغييراته لم تكن في المستوى
إلى ذلك، وعكس الكوتشينغ الناجح الذي قام به منافسه البلجيكي مارك ويلموتس، لم يوفق المدرب خليلوزيتش في التغييرات التي قام بها، فبالإضافة أنها جاءت متأخرة بعد تمكن البلجيكيين من تعديل النتيجة، فإن خيار تغيير لاعب بلاعب في نفس المنصب لم يكن صائبا، حيث كان من الأفضل إقحام لاعب باستطاعته تغيير مجريات اللعب، وهذا على غرار ياسين براهيمي أو عبد المومن جابو.
مجيد بوڤرة:
كنا قادرين على تحقيق الأفضل
“للأسف الشديد لم نتمكن من الحفاظ على النتيجة التي كانت لصالحنا، كما كان بإمكاننا تسجيل التعادل على الأقل، لكن المنتخب البلجيكي تمكن من العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، وهذا بفضل الهجمات المعاكسة السريعة، كان بإمكاننا اللعب أحسن، ولكن علينا نسيان هذه المباراة والإستعداد جيدا للمباراتين المقبلتين، حظوظنا مازالت قائمة وسنحاول تسجيل نتيجة إيجابية لتحقيق التاهل إلى الدور الثاني“.
سفيان فيغولي:
“لن نخجل بالهزيمة وتفاصيل صغيرة صنعت الفارق“
قال سفيان فيغولي ان الخضر لن يخجلوا من الهزيمة أمس، على يد منتخب بلجيكا في أول لقاء لهم في المونديال، مشيرا إلى أن المنافس استحق الفوز.
وأكد فيغولي، عقب المباراة بأن الخبرة خانت المنتخب الجزائري: “اعتقد بأن المنتخب البلجيكي يستحق الفوز، لأنه عاد في الشوط الثاني بقوة، وعلى العموم لن نخجل من هذه الهزيمة وسنحاول التركيز على المباراة المقبلة أمام منتخب روسيا“، مضيفا: “اعتقد بأن الخبرة صنعت الفارق في اللقاء، اذ انهزمنا بسبب بعض التفاصيل الصغيرة، وسنحاول تقديم مستويات افضل في اللقاءين المقبلين“.
فان بويتن:
“واجهنا صعوبات من المنافس وهدفنا الأول هو الدور الثاني“
قال فان بويتن، مدافع منتخب بلجيكا، إن الحرارة أثرت نوعا ما على أداء الفريق خاصة في الشوط الأول، موضحا بأن البداية كانت صعبة بالنسبة للجمع: “اللقاء لم يكن سهلا فقد عدنا إلى المونديال بعد 12 سنة من الغياب، بحيث بدت الأجواء غريبة عنا نوعا ما” مضيفا: “وجدنا صعوبات كبيرة من المنافس، خاصة في المرحلة الأولى أين تلقينا الهدف الأول عن طريق ركلة جزاء، ولكن أكدنا بأننا نؤمن بإمكاناتنا، إذ رجحنا الكفة لصالحنا واستغلينا أخطاء المنافس في الخلف، كما كانت طريقة لعبنا جيدة، إذ كنا نعتمد تارة على الكرات الطويلة وتارة أخرى على التمريرات القصيرة، ويبقى هدفنا الأول هو بلوغ الدور الثاني من المونديال“.
رفيق حليش:
“الحظ خاننا والدفاع تحمل عبء اللقاء.. لكن يجب التفكير في كوريا الجنوبية“
“بكل صراحة الهزيمة كانت مرة يصعب تجرعها، خاصة وأننا كنا متقدمين في النتيجة طيلة 70 دقيقة من زمن المباراة، قبل أن نتلقى هدف التعادل الذي كان جميلا، أعاد الثقة للبلجيكيين الذين تمكنوا من الوصول إلى شباكنا عشر دقائق بعد ذلك، يجب الإشارة إلى أن الدفاع تحمل عبء المباراة، كونه صمد طيلة شوط ونصف، قبل أن يسقط في نهاية المطاف، الخبرة قالت كلمتها في مثل هذه المباريات المونديالية، نحن نملك لاعبين شبانا مقارنة بالفريق الخصم، كقدامى في المنتخب الوطني، سنتحدث فيما بيننا، وسنحاول الرفع من معنويات العناصر الجديدة في المنتخب، سنفكر في المباراة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، وسنعمل كل ما في وسعنا لتحقيق نتيجة إيجابية تبقي حظوظنا قائمة للمرور إلى الدور الثاني من المونديال“.
لا يتحمل مسؤولية الهدفين
مبولحي يقدم مباراة كبيرة وينقذ المنتخب الوطني من هزيمة ثقيلة
بالرغم من الهدفين اللذين تلقاهما في شباكه أمس في المباراة أمام منتخب بلجيكا، فقد قدّم الحارس رايس وهاب مبولحي مباراة كبيرة وكان أداؤه في المستوى المطلوب، وهو المستوى الذي ذكّرنا بالمباراة الكبيرة التي كان أداها منذ أربع سنوات أمام منتخب إنجلترا ( 0 / 0 ) في مونديال جنوب إفريقيا 2010. وبغض النظر عن النتيجة الفنية للمباراة ( 1 / 2 )، تمكن الحارس مبولحي، الذي لا يتحمل مسؤولية الهدفين البلجيكيين، من إنقاذ المنتخب الوطني من هزيمة ثقيلة، بعدما تصدى ببراعة لثلاثة أو أربعة أهداف على الأقل، خاصة في الدقيقة الـ66 من الشوط الثاني عندما وجد نفسه وجها لوجه مع المهاجم القوي لمانشستر يونايتد فيلايني.
خاليلوزيتش يستعين بخمسة لاعبين من مونديال 2010
ضمت التكشيلة الأساسية للمنتخب الوطني أمس في أول مبارياته في مونديال البرازيل أمام منتخب بلجيكا أربعة لاعبين سبق لهم المشاركة في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا. ويتعلق الأمر بكل من الحارس امبولحي وحليش وبوڤرة ومصطفى، بالإضافة إلى لاعب خامس وهو كارل مجاني، الذي جلس بمقعد البدلاء. في حين لم يتبق من جيل أم درمان سوى لاعبين وهما رفيق حليش ومجيد بوڤرة.
محرز أساسي في أول مباراة رسمية مع الخضر
اعتمد المدرب الوطني، وحيد خاليلوزيتش، على الوافد الجديد للمنتخب الوطني الجزائري، مهاجم لايستر سيتي، رياض محرز ضمن التعداد الأساسي الذي واجه أمس منتخب بلجيكا، في أول مباراة رسمية يشارك فيها مع الخضر منذ انضمامه في شهر ماي خلال التربص الإعدادي للمونديال بالمركز التقني بسيدي موسى. وسبق لهذا اللاعب أن شارك في المبارتين الوديتين التحضيريتين للمنتخب الوطني بسويسرا، كلاعب أساسي في المباراة الأولى أمام منتخب أرمينيا وكبديل في اللقاء الثاني أمام منتخب رومانيا.
روراوة التقى غوركوف أول أمس ببيلو هوريزونتي
كشف مصدر عليم للشروق بأن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة، التقى المدرب الجديد للمنتخب الوطني، الفرنسي كريستيان غوركوف أول أمس بمدينة بيلو هوريزونتي.
وقال مصدرنا بأن روراوة اختفى عن الأنظار طيلة نهار أول أمس، ولم يظهر له أي أثر بمقر إقامة “الخضر” بفندق “كايزر بيزنس” منذ الصباح، وقال مصدرنا بأن روراوة التقى غوركوف الذي سيدرب الخضر بعد نهاية عقد المدرب الحالي وحيد خاليلوزيتش يوم 31 جويلية المقبل، بأحد أفخم فنادق المدينة، خفية وبعيدا عن الأنظار، حتى لا يتسرب الخبر إلى وسائل الإعلام، ما من شأنه أن يؤثر على تركيز المدرب والتشكيلة الوطنية في مشوارهم بالمونديال.
تجدر الإشارة، أن غوركوف حل بالبرازيل أول أمس، يوجد حاليا بمدينة بيلو هوريزونتي، حيث تابع مباراة بلجيكا أمس من المدرجات، على أن يغادر بعدها إلى مقر إقامته بمدينة ريو دي جانيرو، وسيواصل معاينة الخضر خلال مباراة كوريا الجنوبية، يوم 22 من الشهر الجاري ببورتو أليغري، وسيعود بعدها إلى ريو، قبل أن يتنقل إلى مدينة كوريتيبا لمتابعة مباراة الجزائر وروسيا في ختام الدور الأول.
ويعكف الفرنسي على أخذ فكرة شاملة عن التشكيلة الوطنية، حتى يتمكن من مباشرة مهامه في ظروف مريحة، تحسبا لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، والتي ستنطلق في شهر سبتمبر القادم.
الوزير الأول تحدث مع روراوة هاتفيا ليلة مباراة بلجيكا
بوتفليقة وسلال يؤكدان دعمهما للخضر في مونديال البرازيل
جدد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والوزير الأول عبد المالك سلال ثقتهما الكبيرة في لاعبي المنتخب الوطني وقدرتهم على تشريف الألوان الوطنية في مونديال 2014، كما وجها تحياتهما الحارة إلى الجمهور الذي تنقل إلى البرازيل لمساندة الخضر.
وجاء ذلك على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال في مكالمة هاتفية مع رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة.
وقال سلال خلال المكالمة التي جمعته برئيس الفاف إن الرئيس بوتفليقة يجدد دعمه لـ“الخضر” عشية الموعد المهم، كما استفسر عن الأنصار الجزائريين الذين تنقلوا إلى البرازيل، من أجل توفير المساعدة لهم حتى يتمكنوا من متابعة الخضر في ظروف ملائمة، ويقدموا الدعم المعنوي المطلوب منهم.
تهمي تناول العشاء مع اللاعبين وشجعهم
وفي سياق متصل، كان وزير الرياضة محمد تهمي المتواجد منذ يوم الأربعاء الماضي بالبرازيل، كممثل شخصي لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ضيف شرف على الخضر، حيث تناول معهم ليلة أول أمس طعام العشاء بمقر إقامتهم بفندق “كايزر بيزنس” بمدينة بيلو هوريزونتي، وكانت المناسبة فرصة للوزير كي يجدد دعمه للتشكيلة الوطنية، ويحفزها من أجل أداء مشوار مشرف في المونديال البرازيلي، وسيغادر تهمي البرازيل اليوم الأربعاء عائدا إلى الجزائر، حيث كشف في تصريح للشروق على هامش زيارته لمقر إقامة الخضر بمدينة سوروكابا، بأنه لن يتمكن من متابعة المباراتين المتبقيتين أمام كل من كوريا الجنوبية يوم 22 جوان الجاري ببورتو أليغري، وروسيا يوم 26 من نفس الشهر بمدينة كوريتيبا.
خاليلوزيتش اجتمع بلاعبيه وأخر الإعلان عن التشكيلة الأساسية إلى ليلة اللقاء
كشف مصدر عليم للشروق بأن مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، أعلن عن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في التشكيلة الأساسية أمام بلجيكا، ليلة المباراة فقط، وقال مصدرنا بأن المدرب عقد اجتماعا دام دقائق فقط مع اللاعبين الـ23 وكشف لهم عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض المباراة، قبل أن ينصرف الجميع إلى غرفهم للخلود إلى النوم.