وزارة التعليم العالي تشدد على الحوار مع الشركاء
راسلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مديري الجامعات والخدمات الجامعية من أجل فتح باب التشاور والحوار مع الشركاء الاجتماعيين من ممثلي الأساتذة والعمال والطلبة، وتنظيم لقاءات معهم خلال شهر سبتمبر لمناقشة ترتيبات الدخول الجامعي.
وجاء في المراسلة الموجهة لرؤساء الندوات الجهوية للجامعات والمدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية المحررة بتاريخ 13 سبتمبر 2022 – تحوز الشروق نسخة منها – أنه “تطبيقا لتوجيهات الوزير وتعزيزا للعمل التشاركي والتشاوري في القطاع، تحت شعار الإشراك والمساءلة، لاسيما خلال المواعيد ذات الأهمية القطاعية يتعين عليكم إيلاء هذا الجانب الأهمية القصوى طيلة الموسم الجامعي”.
وفي السياق، طلبت الوزارة من مديري الجامعات والخدمات الجامعية تنظيم لقاء خلال شهر سبتمبر الجاري مع كل الشركاء المعتمدين على مستوى المؤسسة من جمعيات طلابية ونقابات أساتذة والعمال لمناقشة ترتيبات الدخول الجامعي وتقييمها الأولي، مع ضبط رزنامة لقاءات دورية بعنوان السنة الجامعية والإعلان عنها لضمان الانتظام في الحوار والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين، وتقييد نتائج اللقاءات مع الشركاء الاجتماعيين في محاضر رسمية، مع مؤشرات تحقيق الأهداف المسطرة، ودعت الوزارة إلى إعادة تنشيط المنصات الرقمية الموجهة لتلقي انشغالات أعضاء الأسرة الجامعية مع تخصيص فريق للمتابعة والمعالجة والردود.
وفي الشق الخدماتي، أبرق المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، ناصر غمري، بمراسلة مستعجلة لمديري الخدمات الجامعية من أجل تهيئة كل الظروف لاستقبال الطلبة المقيمين مع بداية الموسم الجامعي رسميا يوم 17 سبتمبر الجاري، ونبه إلى ضرورة التكفل بالطلبة من خلال توفير كل الخدمات من نقل وإطعام وإيواء، مع إيلاء عناية خاصة بالطلبة الأجانب من خلال تقديم مختلف الخدمات.
وحث في السياق على ضرورة العمل على الاستمرار في تحسين الوجبات المقدمة للطلبة كما ونوعا، مشددا على ضرورة المتابعة الشخصية لعمليات التجهيز وذلك من أجل إتمام هذه العمليات المبرمجة وجعلها قيد الاستغلال خلال هذا الدخول الجامعي.