-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لاختبار مدى قوة شبكتها

وزارة الدفاع الأمريكية تدعو القراصنة إلى مهاجمة موقعها

الشروق أونلاين
  • 5253
  • 0
وزارة الدفاع الأمريكية تدعو القراصنة إلى مهاجمة موقعها
ح م
البنتاغون تدعو القراصنة الأمريكيين لمهاجمة موقعها الإلكتروني

دعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) القراصنة الأمريكيين لاختبار مدى قوة شبكتها المعلوماتية، في إطار برنامج تجريبي فريد باسم “هاك ذي بنتاغون” (اقتحم موقع وزارة الدفاع)، يعرض جوائز مالية وعينية للمشاركين الذين يكشفون عيوب الموقع.

وقال وزير الدفاع أشتون كارتر: “أنا أتحدى على الدوام الناس للتفكير بشكل خلاق.. أدعو القراصنة الذين يتحلون بالمسؤولية لاختبار مدى قدرة أمننا المعلوماتي على مواجهة التحدي. أنا واثق بأن هذه المبادرة الخلاقة ستعزز دفاعاتنا الرقمية وبالتالي أمننا الوطني”.

وتم تصميم البرنامج التجريبي بعد مسابقات أجرتها شركات رئيسية لتحسين أمن الشبكة والمنتج.

وقال مسؤول في الوزارة، إن المشروع هو وسيلة مجدية لجذب القراصنة ذوي النوايا الحسنة لكشف الثغرات في موقعها. وأضاف “نريد جذب أصحاب المهارات والاستفادة ممن لديهم القدرة على مساعدة وزارة الدفاع والبلاد”.

وأشار إلى أن البرنامج يمكن أن يشمل مؤسسات حكومية أخرى في حال نجاحه.

ولم تعلن الوزارة المبلغ الذي رصدته، لكنها قالت إن الجائزة ستكون بحجم الثغر التي يتم الكشف عنها.

وأعلنت وزارة الدفاع عن المبادرة أثناء وجود كارتر في وادي التكنولوجيا في كاليفورنيا، الأربعاء.

وهي ثالث زيارة للوزير إلى عالم التكنولوجيا بعد أن كرر مراراً الحاجة إلى الإبداع والعمل مع شركاء في المجال.

وأعلن كارتر كذلك خططاً لاستحداث “مجلس استشاري للإبداع في مجال الدفاع” برئاسة اريك شميت الرئيس التنفيذي لشركة الفابت، التي تملك غوغل.

وسيقدم المجلس استشارة مستقلة للبنتاغون حول “التحديات التنظيمية والثقافية المستقبلية بما فيها استخدام بدائل التكنولوجيا”، وفق بيان للمتحدث باسم الوزارة بيتر كوك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عمر الفاروق

    أمنكم القومي اصبح سرابا بقيعة يحسبه الظمان ماءا ،
    ألا فليعلم العالم: أننا اليوم في زمان جديد، ألا مَن كان غافلاً فلينتبه، ألا مَن كان نائمًا فَلْيَفِقْ، ألا فليعِ مَن كان مصدومًا مذهولاً؛ إن للمسلمين اليوم كلمة، عالية مدوّية، وأقدامًا ثقيلة؛ كلمة تُسمِع العالم وتفهمه معنى الإرهاب، أقدامًا تدوس وثن القومية، وتحطّم صنم الديمقراطية وتكشف زيفها، فاسمعي يا أمة الإسلام، اسمعي وعِي، وقومي وانهضي؛ فقد آن لك أن تتحرري من قيود الضعف، وتقومي في وجه الطغيان؛ على الحكام الخونة، عملاء الصليبيين والملحدين