-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن رقابة وزارة التجارة تنتهي عند السلع المقننة

وزارة المالية تنفض يدها من الزيادات في الأسعار!

الشروق أونلاين
  • 6572
  • 6
وزارة المالية تنفض يدها من الزيادات في الأسعار!
الأرشيف

رفض وزير المالية، حاجي بابا عمي، تحميل الحكومة مسؤولية ارتفاع الأسعار التي تشهدها الأسواق الوطنية في المدة الأخيرة، دعيا المواطنين إلى التفريق بين الأسعار الحرة والأسعار المقننة كالسكر وزيت المائدة، والحليب.

وأوضح وزير المالية خلال رده على انشغالات أعضاء مجلس الأمة، الإثنين، بمناسبة مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2017 ، أن دور مصالح الرقابة بوزارة التجارة، يرتكز على مدى احترام التجار للأسعار المقننة وتوقيع عقوبات إدارية وقانونية على التجار المخالفين.

ما يعني بأن الزيادات العشوائية التي فرضها بعض التجار مؤخرا ومست حتى السلع المدعمة غير قانونية. 

من جهته بدد الوزير مخاوف اعتماد سعر 50 دولار لبرميل النفط، مشيرا إلى أنه اعتمد على أساس السعر المتوقع لـ 2017 من طرف الأخصائيين على المستوى العالمي، موضحا: “الحكومة ستتابع بدقة تطور وضعية الخزينة لضمان تغطية النفقات غير المتوقعة خلال السنة المقبلة”.

كما قال وزير المالية أن رفع التجميد عن المشاريع، لن يكون إلا في حال تعافي أسعار برميل النفط، مؤكدا أن الحكومة ستمول فقط المشاريع قيد الإنجاز وذات الأولوية.

وعاد الوزير للحديث عن قرار بنك الجزائر إعادة تنشيط عملية تمويل البنوك الذي سيسمح بتوفير سيولة إضافية تقارب 350 مليار دج توضع تحت تصرف البنوك إلى جانب 320 مليار دج تم تحريرها بعد إجراء تخفيض نسبة الاحتياطي الإجباري البنكي من  8 إلى 12 بالمائة وقال الوزير إن الإجراءين سيسمحان للبنوك بـ”تمويل أفضل للمشاريع الاقتصادية التي أكد مرة أخرى أنها “ليست معنية بقرار التجميد بما أنها تمول بموارد بنكية”.

وعاد بابا عمي إلى الضرائب المستحقة و يرد المحصلة والتي وصلت 7.000 مليار دج منها 5.000 مليار دج على عاتق بنكين في حالة إفلاس، مضيفا “هذا المبلغ ليس وليد اللحظة بل يعود إلى سنوات فارطة وتراكم مع الوقت من خلال إضافة الغرامات وعقوبات التأخير وهو ناتج عن الوضعية الصعبة التي يعرفها بعض المكلفين وعجز خزينة الشركات والسجلات التجارية المزيفة والأشخاص المتوفين والذين يتخلون عن نشاطهم ويتوجهون نحو السوق الموازية إضافة إلى الديون المستحقة على الشركات الوطنية والتي تنازلت عنها الدولة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • المحتار

    المسؤولية يتحملها المسؤوول ،،،،،،،،والفاهم يفهم

  • بدون اسم

    و اما انه الخوف والذعر الذي استشرى وجعل البعض يزيد الاسعار. وفي هاته الحالة يجب ان يتقدم قائد او مجموعة قادرة على شقاها لانقاذ الوضع قبل الانفجار مثلما فعل بوتفليقة شفاه الله في المصالحة قبل مرضه. الان على من يستغلون مرضه ان يرحلو جميعا مادام هناك متسع من الوقت ويرجعو الكلمة للشعب يختار من يسوسه، لان البلاد ما زال فيها رجال وليس هناك فقط مونيامسلم وصويحباتها. يا جماعة ارحلو مشكورين ماكمش قدها في هاته المرحلة،

  • بدون اسم

    هذا امر خطير. اذا كانت الحكومة تؤكد انها لم تزد الاسعار ،فمن هم هؤلاء الذين يحرقون جيوب المواطنين بين ليلة وضحاها. التجار الصغار؟ هم يقولون تجار الجملة. لا يمكنني اتهامهم دون دليل. لابد من دراسة سريعة لايجاد من يقف وراء دفع البلاد نحو المجهولية. الزيادات المتسارعة كل اسبوع لا يمكن تفسيرها بنزول البترول ولا بتاكك احتياطي الصرف ،لان الزيادات الغير منطقية تمس مواد غير مدعمة اصلا، هاته الاخيرة تعد على الاصابع والدولة لم تزد في اسعارها. اما ان هناك من يدفع الاوضاع نحو التعفن بحجة ازمة البترول ، يتبع

  • ابن الجزائر

    المشكل هوربط اقتصاد الدولة بسياسة الإستراد المتبعة منذ زمان فلو فتحت باب الإستثمار و لم يضعو العراقيل البيروقراطية امام المستثمرين لا اصبحت الجزائر في اكتفاء ذاتي
    فأرض الجزائر شاسعة و غنية بكل الخيرات و كذلك بعض السياسات المنتهجة مثلا في قطاع
    الفلاحة تم تدميره عندما تم توزيع الأراضى على المجموعات اصبح غير منتج و اصبح اصحاب
    المستثمرات يأجرونه و يأخزن الأموال فقط و تم القضاء على تربية الأغنام و الأبقار و
    الأشجار

  • محمد

    المضاربة وتقهقر قيمة الدينار وتخلي الدولة عن تسقيف اسعار السلع ادى الى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين مع تواطؤ جمعيات حماية المستهلك عن اداء دورها .لو كنا في بلد فيه سلطة تحسن التخطيط الاقتصادي ولو كانت قد استثمرت عائدات النفط في المشاريع الاقتصادية الناجحة لكان الدينار الجزائري قويا ولما تراجعت القدرة الشرائية للبسطاء فالسلطة هي التي تتحمل هذا الفشل.

  • setif

    كي عادت هكذا بدلو اسم وزارة التجارة الى وزارة الحليب والزيت