-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير الخارجية الالماني يرفض استخدام مصطلح “الابادة” الارمنية

الشروق أونلاين
  • 1771
  • 0
وزير الخارجية الالماني يرفض استخدام مصطلح “الابادة” الارمنية
ح.م
وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير

رفض وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير استخدام مصطلح “ابادة” للتعبير عن المجازر التي ارتكبت بحق الارمن بين العامين 1915 و1917، وفق مقابلة معه ستنشر السبت.

وكان الرئيس الالماني يواكيم غاوك اعترف الخميس بـ”الابادة” الارمنية، مشددا على “مسؤولية جزئية” لبلاده في ما حدث.

واعتبر وزير الخارجية الديموقراطي في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل ان تعبير “ابادة” لوصف المجازر التي ارتكبتها قوات السلطنة العثمانية، واسفرت عن 1,5 مليون ضحية، يمكن ان يستخدم ايضا من قبل هؤلاء الذي يريدون تسخيف المحرقة اليهودية.

ويسبب استخدام هذا المصطلح، خصوصا في المانيا، مشكلة بحسب شتاينماير. وقال “علينا ان ننتبه في المانيا الا نمنح الحجج لهؤلاء الذين لديهم اجندتهم السياسية الخاصة ويدّعون ان المحرقة بدأت قبل 1933” (قبل وصول الزعيم النازي ادولف هتلر الى السلطة).

وقال “سئمت من هذه الجدالات (…) والجميع يعلم – هؤلاء الذين يطرحون الاسئلة والذين يجيبون عليها – ان الذكريات القاسية لا يمكن اختصارها بتصنيف واحد”.

الى ذلك استخدم رئيس مجلس النواب نوربرت لاميرت مصطلح الابادة خلال جلسة لاحياء الذكرى المئوية للمجازر.

وبالنسبة لشتاينمير فان “اختصار (المشكلة) ببساطة بمسألة استخدام كلمة ابادة” لا يساعد على وضع حد “لغياب التواصل بين الاتراك والارمن” ولا يسهل “المصالحة بين الشعوب المعنية”.

وكان رئيس المجلس المركزي ليهود المانيا جوزيف شوستر قال الجمعة ان “ما حصل منذ مئة عام على اراضي السلطنة العثمانية، الترحيل والقتل لاكثر من 1,5 مليون ارمني، يعتبر ابادة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    أبيد من العراقيين مليون و نصف و قبلها مليون بالحصار ايام صدام الله يرحمه و ابيد من السوريين اربعمئه الف و ما زال الغرب يقتل بالمسلمين بحجه مكافحه الارهاب !! في حين اكاذيب حدثت قبل اكثر من قرن تسوق على انها اباده لان الطرف في الموضوع بلد مسلم يريدون ان يدمر اقتصاده بالتعويضات الا وهو تركيا .. كل ما اخشاه ان يخرج الفرنسيين بقصه اباده لهم تعرضوا لها بالجزائر ويطالبون بالتعويض لانه (( ان لم تستح فأفعل ما شأت ))

  • نابوخت النصر

    هائلاء ابيدوا ام هي قصة مخترعة لكنها حدثث في الماضي واني اتسائل عن الشعب السوري الدي يباد كل يوم امام انظار العالم ولم يتحرك هل الشعب الارمني ارقى من الشعب السوري الدي يباد بالكيماوي و البراميل المتفجرة مدن وقرى محيت ودمرها نظام باع بلاده لاطماع الفرس